ألف من الأسرى من قادة الفصائل وذوي الأحكام العالية والإحتياجات الإنسانية مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير..

ألف من الأسرى من قادة الفصائل وذوي الأحكام العالية والإحتياجات الإنسانية مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير..

أعلنت الفصائل الثلاث المسؤولة عن خطف الجندي الإسرائيلي في قطاع غزة أنها تريد الإفراج عن ألف من الأسرى الفلسطينيين والعرب والمسلمين من أي جنسية كانوا، شاملا ذلك بالدرجة الأولى جميع قادة الفصائل وجميع ذوي الأحكام العالية وجميع المرضى وذوي الحالات الطبية الصعبة والإنسانية.

كما جددت الفصائل، وهي كتائب عز الدين القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام، في بيان مشترك التأكيد على الإفراج عن جميع الأسيرات والأطفال دون سن الثامنة عشر، كبادرة إثبات جدية وحسن نوايا مقابل معلومات عن الجندي المفقود.

كما طالبت بوقف كل أشكال العدوان والحصار على الشعب الفلسطيني.

وقال البيان" إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام، وعن يمينهم كل فصائل المقاومة تنظر بعين الوفاء والاحترام لكل شعبنا الفلسطيني المجاهد والموحد بكل فئاته وأطيافه السياسية والرسمية في وجه بطش وعدوان ومجازر العدو الصهيوني. والعدو المغرور ما زال يصر على التعامل باستكبار ووحشية سوف تجر مواطنيه ومدنه من جديد إلى حمام دم ما لم يرتدع ويرعو".

وأضاف" انه برغم وسطاء الخير الذين حاولوا بصمت أن يعجلوا في معالجة هذا الملف الإنساني، إلا أن العدو وقياداته السياسية ما زالت راضخة تحت سطوة قيادته العسكرية والأمنية التي لا تعرف سوى لغة الاجتياح والتدمير والقتل ولحساباتها الشخصية".

وأضاف" نقول لقيادة العدو أن تتوقف للحظة واحدة لتستقي العبر والدروس من كل التجارب السابقة، وأن تعي تماماً بأن موضوع "الجندي المفقود" و"أسرانا وأسيراتنا القابعين خلف القضبان" إنما هو إنساني سياسي الآن وليس عسكري، وأن التصعيد و الإصرار على الاستكبار سيتحمل العدو نفسه جميع عواقبه الوخيمة" على حد قول البيان.
رفضت إسرائيل صباح اليوم مطالب الفصائل الفلسطينية الثلاثة التي نفذت عملية "الوهم المتبدد" التي أوقعت الجندي الإسرائيلي، غلعاد شليط، في أسرها.

وقال الناطق بلسان وزارة الخارجية الإسرائيلية، مارك ريجيف، أن رئيس الحكومة كرر رفضه عقد أية صفقة، وأنه لا يزال يصر على إطلاق سراحه، وإلا ستقوم إسرائيل بذلك، على حد قوله!

وفي سياق ذي صلة، قال نائب الوزير الفلسطيني لشؤون الأسرى، زياد أبو عين، اليوم السبت، أنه بموجب المعلومات التي وصلت إليه عن طريق وسطاء بشأن الجندي الإسرائيلي، فإن الجندي بحالة مستقرة من الناحية الصحية.

وقال أبو عين في مؤتمر صحفي عقد في مدينة رام الله، أن الجندي شليط قد أصيب بثلاث رصاصات، وخضع للعلاج تحت إشراف طبيب فلسطيني.

وبينما لم تقدم الفصائل أية معلومات حول الجندي، واشترطت ذلك بإطلاق سراح الأسيرات الفلسطينيات والأسرى دون سن الثامنة عشرة، تناقلت وكالات الأنباء عن زياد أبو عين قوله إن الجندي بحالة صحية مستقرة وجيدة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018