أنباء متضاربة حول استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال وجيش الاحتلال يغلق مدخل بلدة الزبابدة جنوب جنين

أنباء متضاربة حول استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال وجيش الاحتلال يغلق مدخل بلدة الزبابدة جنوب جنين

أغلق جيش الاحتلال مدخل بلدة الزبابدة الشمالي بالقرب مما كان يعرف بمعسكر بيزك الاحتلالي والذي أخلته قوات الاحتلال قبل عدة سنوات ومنعت حركة السير بكافة الاتجاهات لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة.

وحسب مصادر جيش الاحتلال ووسائل إعلامه فان اشتباك حصل بين جيش الاحتلال ومجموعة من المقاومين الفلسطينيين أطلق خلالها جيش الاحتلال الرصاص ما أدى إلى استشهاد احد الشبان وهي رواية لم تؤكد من أي مصدر آخر.

في سياق متصل فقد أكد العديد من شهود العيان ممن كانوا محتجزين على مدخل البلدة سماع أصوات الأعيرة النارية حيث شاهدوا عددا من آليات جيش الاحتلال تقدر بعشرين أليه احتلالية تتواجد في المنطقة وشرع جيش الاحتلال بشن حملة تمشيط واسعة النطاق في محيط المنطقة استخدم خلالها جيش الاحتلال القنابل الضوئية وطائرة احتلالية حيث شنوا حملة تفتيش واسعة النطاق في الحقول والسهول المجاورة.

إلى ذلك فقد أكد سائق سيارة إسعاف وصل إلى المنطقة أن جيش الاحتلال طلب منه العودة من حيث أتى لأنه لا يوجد جثة لأحد كما قالوا له.

وكان العديد من أهالي الزبابدة وخاصة الساكنين في الحارتين الغربية والشمالية من البلدة قد أكدوا سماع صوت الأعيرة النارية مساء اليوم على المدخل الشمالي للبلدة مؤكدين أن جيش الاحتلال أغلق المنطقة بالكامل واحتجز العشرات من المركبات التي تعود للمواطنين لساعات طويلة.

ويذكر أن جيش الاحتلال يقيم الحواجز الاحتلالية على مداخل بلدة الزبابدة لليوم الثاني على التوالي يدقق خلالها في هويات المواطنين ويشن حملة تفتيش واسعة النطاق في حين اعتقل الليلة الماضية وفجر اليوم حوالي عشرين مواطنا من أبناء البلدة وطلاب من الجامعة العربية الأمريكية بعد توغل احتلالي داخل أحياء البلدة فجر اليوم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018