إسرائيل ارتكبت خلال الأسبوع الماضي 21 انتهاكاً للهدنة في قطاع غزة وبيت لحم

إسرائيل ارتكبت خلال الأسبوع الماضي 21 انتهاكاً للهدنة في قطاع غزة وبيت لحم

أكد المركز المعلومات الوطني التابع للهيئة العامة للاستعلامات على استمرار الخروقات الاسرائيلية لاعلان الهدنة بين الفصائل الفلسطينية رغم الارتياح الذي أبدته أوساط سياسية عربية وعالمية لهذا الالتزام الفلسطيني، مشيرة ان إسرائيل ارتكبت خلال الأسبوع الماضي 21 انتهاكاً لإعلان الهدنة في قطاع غزة وبيت لحم وبالتالي ترتفع الخروقات الإسرائيلية إلى 146 خرقاً منذ بداية الإعلان.

واوضح التقرير السابع للمركز حول الانتهاكات الإسرائيلية للهدنة في الأراضي الفلسطينية خاصة في قطاع غزة ومدينة بيت لحم انه خلال الأسبوع السابع للهدنة الممتد من 11 - 17 آب الجاري تواصل الاعتداءات الإسرائيلية حيث شملت قصفا وإطلاقا للنار تكرر(10) مرات وتجريف ومصادرة للأراضي الزراعية وتدمير منازل (5) مرات أما المداهمات والاعتقالات وما رافقها من اعتداءات فتكررت (3) مرات في حين أغلقت قوات الاحتلال طرق بعض المدن وحاصرت أخرى (3) مرات.

واستعرض التقرير عدداً من الاعتداءات الإسرائيلية كان أبرزها مواصلة قصف منازل المواطنين الآمنين في مدينتي رفح وخانيونس جنوب قطاع غزة، بالإضافة إلى تفجير قوات الاحتلال العديد من القنابل الارتجاجية على الشريط الحدودي مع مصر جنوب رفح مما تسبب في إحداث أضرار بالغة في منازل المواطنين بالمنطقة، وشرعت قوات الاحتلال في مدينة رفح بإقامة موقع عسكري جديد شمال شرق "مستوطنة موراج".
وفي غضون ذلك دمرت قوات الاحتلال أربعة منازل في قرية الولجة في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية بعد أن اقتحمت آلياتها العسكرية القرية وفرضت حظر التجول على مواطنيها، وهدمت منزل المواطن سليمان برهوم عقب توغل لجرافاتها في مخيم يبنا الواقع بمحاذاة الشريط الحدودي في رفح، كما أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة بشكل عشوائي تجاه سيارة تابعة لجهاز الأمن الوطني بالقرب من حاجز أبو هولي جنوب دير البلح، وفي حادث آخر أطلقت نيرانها تجاه عدد من سيارات المواطنين على نفس الطريق مما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة فيها خلال الحادثين، وتوغلت آليتين إسرائيليتين في مدينة رفح لمسافة 200 متر في الأراضي الفلسطينية وجرفت في منطقة "الشعوت" أنقاض منازل للمواطنين سبق أن دمرتها.

واشار التقرير انه لم تتوقف عمليات مداهمة قوات الاحتلال لمنازل المواطنين، حيث تم توثيق مداهمة لمنزل المواطن صلاح الفرا شمال بلدة القرارة قرب حاجز المطاحن وتفتيشه بدقة والعبث بمحتوياته قبل أن تغادره وتهدد سكانه بإطلاق النار على من يخرج منه.

في هذه الأثناء شددت قوات الاحتلال من حصارها الخانق على قرى حوسان، بتير، وغالين، بالإضافة إلى قرية الولجة الواقعة غرب بيت لحم المقام على أرضي مواطنيها "مستوطنة بيتار عليت"، حيث اعتقلت قوات ما تسمى بحرس الحدود الإسرائيلية عدد من الشبان واعتدت عليهم بالضرب قبل أن تقتادهم إلى المستوطنة المذكورة وتحتجزهم لساعات متأخرة من الليل.

وفي السياق ذاته أشار التقرير إلى اعتداء مجموعة من مستوطني "أفرات" على المواطنة وجيهة خليل جبر (5 عاما) من بلدة الخضر في بيت لحم بينما كانت في طريق مغادرتها لأرضها الزراعية في المنطقة المحاذية للمستوطنة، هذا ويتعرض المزارعون في بلدة الخضر يوميا لاعتداءات ومضايقات مستوطنتي "أفرات" و"اليعازر" تحت حماية جيش الاحتلال.

ولم تتورع آليات الاحتلال عن تجريف المزيد من أراضي المواطنين ومصادرة أخرى، حيث جرفت خلال الأسبوع الماضي أربعة دونمات مزروعة بأشتال الفراولة شمال قطاع غزة، كما جرفت مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون واللوزيات في قرية نحالين القريبة من "مستوطنة جفعوت" في بيت لحم وأحرق مستوطنوها وتحت حماية قوات الاحتلال 700 دونم من أراضي القرية بهدف توسيع المستوطنة.
وفي بيت ساحور جرفت آليات الاحتلال المدخل الشرقي للمدينة وأغلقته بسواتر ترابية وصخور كبيرة مما أدى إلى إغلاق كافة المنافذ المؤدية إليها بعد إغلاق سابق لطرق أخرى، كما تم رصد منع الجنود الإسرائيليين عند "معبر كيسوفيم الجنوبي" مجموعة من الصحفيين الأجانب دخول قطاع غزة جاءوا لإجراء تحقيقات حول بناء المستوطنات في زيارة نظمتها لهم "حركة السلام الآن الإسرائيلية"، ومنعت سلطات الاحتلال وفدا طلابيا من الجامعات الفلسطينية من السفر عبر معبر رفح البري متوجها إلى الأراضي المصرية في طريقه إلى إيران لحضور مؤتمر هناك واحتجزته لمدة 8 ساعات، وعند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم حيث حاجز "جيلو" العسكري احتجزت قوات الاحتلال أكثر من 200 مواطن حاولوا الالتفاف عن الحاجز من أجل الوصول لأماكن عملهم وقامت بالتنكيل بهم وأجبرتهم على الانبطاح.