إعادة فتح معبر رفح بعد وصول المراقبين الأوروبيين إلى المعبر

إعادة فتح معبر رفح بعد وصول المراقبين الأوروبيين إلى المعبر

أعلنت مصادر فلسطينية ظهر أمس، الجمعة، عن إعادة فتح معبر رفح البري على الحدود الفلسطينية المصرية، بعد أن كان قد أغلق بسبب عدم سماح سلطات الاحتلال للمراقبين الأوروبيين من مغادرة معبر "كيرم شالوم" إلى معبر رفح.

وأعلنت المصادر أن فتح المعبر جاء بعد تدخل مباشر من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لدى المراقبين الدوليين الذين توجهوا إلى المعبر يوم أمس في الساعة الثالثة بالتوقيت المحلي لمدينة غزة.

وكانت قوات الأمن الوطني الفلسطيني عززت من تواجدها على الطريق بين معبري رفح و"كيرم شالوم" تحسبا من حدوث أية إشكاليات لدى توجه المراقبين إلى معبر رفح الحدودي.

وأعلن سمير أبو نحلة مدير معبر رفح أن موظفي المعبر بدأوا بإدخال المواطنين العالقين من الاتجاهين، معبرا عن أمله أن يتم إدخال كل المواطنين العالقين.


وكانقد أغلق المعبر بعد يوم واحد فقط من إعادة فتحه، وأعلنت مصادر فلسطينية عن أنَّ الجانب الاسرائيلي ابلغ الطرف الفلسطيني صباح الجمعة بعدم تمكنه من فتح معبر "كيرم شالوم" جنوب القطاع لإدخال المراقبين الأوربيين لتأدية مهامهم .

وكانت قد أوضحت ذات المصادر أنَّ الطرف الإسرائيلي أعلن أن اغلاقه لمعبر كيرم شالوم جاء بسبب "انذارات امنية ساخنة".

وكان قد أعيد أمس الاول، الخميس، فتح المعبر بعد إغلاقه لمدة 30 ساعة بسبب انسحاب المراقبين الأوربيين عن المعبر بشكل مفاجئ يوم الاربعاء الماضي.

وقد تم إدخال 1500 مسافر يوم الخميس حينما اعلن عن إعادة فتح المعبر.

وزعمت مصادر اسرائيلية على صعيد متصل أنَّ صاروخين من نوع قسام سقطا بالقرب من معبر "كيرم شالوم" الليلة قبل الماضية.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني، إسماعيل هنية، قد أعلن " أن إغلاق المعبر يأتي في سياق سياسة الضغط على الشعب الفلسطيني، فلا يوجد هناك أية مبررات لإغلاق هذا المعبر ونؤكد بان المعبر كان يعمل وفق القانون والترتيبات الفلسطينية".

وطالب هنية بضرورة عودة المراقبين الأوربيين إلى مزاولة أعمالهم، لأنه لا يوجد أية مشاكل على المعبر، وعلى إسرائيل أن تتوقف عن خلق المبررات الواهية لممارسة المزيد من الضغط على الشعب الفلسطيني".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018