اتفاق على "شخصية لها مكانتها البارزة" لتولي منصب وزارة الداخلية الفلسطينية..

اتفاق على "شخصية لها مكانتها البارزة" لتولي منصب وزارة الداخلية الفلسطينية..

يغادر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الخميس، قطاع غزة متوجها الى مدينة رام الله في الضفة الغربية، وذلك بعد أربعة أيام قضاها في لقاءات ومشاورات لإتمام المراحل النهائية المتبقية قبيل الإعلان عن تشكيل الحكومة.

وقال غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المستقيلة بأنه تم الاتفاق المبدئي على شخصية لتولي منصب وزارة الداخلية، والتي كانت العقبة الكبيرة أمام تكشيل حكومة الوحدة الفلسطينية. وأشار إلى أنه تم انتقاء شخصية لها مكانتها وسمعتها ودورها البارز في الساحة الفلسطينية لتولي ذلك المنصب، دون أن يكشف اسم المرشح لتولي وزراة الداخلية.

وقال حمد إن اللقاء الذي ضم الليلة الماضية رئيس الوزراء هنية والرئيس أبو مازن تم خلاله عرض مجموعة صغيرة من الشخصيات التي تم انتقائها من لائحة اسماء طويلة قدمت لاختيار وزير الداخلية، مبينا أنه سيتم اختيار الشخصية المناسبة والإعلان عنها عقب عودة الرئيس محمود عباس الإثنين المقبل إلى قطاع غزة لاستكمال المشاورات.

وكانت مصادر فلسطينية تحدثت أن الرئيس عباس سيغادر مدينة غزة، الخميس، متوجها الي مدينة رام الله ومن بعدها سيلتقي في لقاء قمة يوم الأحد القادم برئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، لبحث قضيتين أساسيتين وهما حكومة الوحدة الفلسطينية والقضايا الانسانية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني نتيجة الحصار الاقتصادي عليه منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية في الخامس والعشرين من شهر يناير للعام 2006.

وأوضح المصدر أن الرئيس عباس سيعود مجددا إلى مدينة غزة يوم الاثنين القادم لوضع اللمسات الاخيرة على تشكيل حكومة الوحدة، وربما الاجتماع قبل الاعلان عن الحكومة مع الفصائل الفلسطينية التي أعلنت عدم مشاركتها في الحكومة مثل الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي، وذلك في محاولة لإقناعهم بالمشاركة.

وحول لقاء القمة المرتقب بين عباس وأولمرت قال حمد "واضح انه لا يوجد تغير في الموقف الإسرائيلي وهناك إصرار على الشروط المسبقة، وهناك إصرار على عدم الاعتراف بحكومة الوحدة، وهناك عمل مستمر في الضفة الغربية في محاولة لقطع الطريق لتشكيل حكومة جديدة".

وتابع "ليس لدينا ثقة بالطرف الإسرائيلي، واعتقد أنه حتى اللحظة يعملون كل جهد ممكن لإسقاط وإضعاف الحكومة، ولكن نحن ندعم الرئيس أبو مازن في موقفه وتمسكه بحكومة الوحدة واتفاق مكة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018