ارتفاع عدد شهداء الشجاعية إلى 3 وارتفاع عدد ضحايا جرائم الاحتلال، أمس، إلى 9 شهداء..

ارتفاع عدد شهداء الشجاعية إلى 3 وارتفاع عدد ضحايا جرائم الاحتلال، أمس، إلى 9 شهداء..

استشهد ستة فلسطينين واصيب تسعة آخرين بجراح مختلفة حينما اطلقت مروحية اسرائيلية صاروخا تجاه تجمع للمواطنين الفلسطينين في منطقة الفراحين شرق مدينة خانيوس جنوب قطاع غزة .
وقال شهود عيان " ان طائرة احتلالية اطلقت صاروخين على الاقل تجاه تجمع للمواطنين ما ادى الى استشهاد واصابة عدد منهم.

وقالت مصادر طبية في مستشفى ناصر في مدينة خان يونس، أن الشهداء هم : عادل قديح (40 عاما) وطفله صهيب قديح (13 عاماً)، والشاب عبد الرحمن عبدا لله قديح (25 عاما) ، والناشطين في كتائب القسام صلاح رشاد قديح (25 عاماً)، ونائل فوزي قديح (22 عاما) . واستشهد بعد ظهر اليوم الشاب محمد بركة (18 عاما) متأثرا بجراحه التي أصيب بها وصفت صباح اليوم بأنها خطيرة.

وأوضحت المصادر الطبية أن الشهيد عبد الرحمن، وعادل وابنه صهيب قد استشهدوا نتيجة إصابتهما باعيرة نارية في الرأس اثناء عملية توغل قوات الاحتلال فى منطقة الفراحين ما ادى إلى استشهادهم على الفور

واضافت المصادر ان جثامين الشهداء الثلاثة من عناصر القسام وجدت ملقاة في احدى الاراضى الزراعية فى منطقة الفراحين فيما يبدو ان الطائرة قد رصدت المجموعة المسلحة وقامت باطلاق الصاورخ عليها ما ادى الى استشهادهم وتمزيقهم الى اشلاء جراء الاستهداف المباشر .

ووصفت المصادر الطبية حالة أحد المصابين الذين اصيبوا نتيجة اطلاق الطائرات الحربية صاروخين بانها خطيرة .

وكانت عدة آليات عسكرية احتلاليو توغلت فجر اليوم بغطاء جوي من الطائرات ووسط اطلاق نار كثيف توغلت فى منطقة الفراحين وقامت بعمليات تفتيش واسعة فى منازل المواطنين .

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية، أن الطائرات المروحية أطلقت صاروخين على تجمع للمواطنين في المنطقة ذاتها، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد كبير من المواطنين .

واوضحت المصادر ان عملية التوغل واطلاق النار بشكل عشوائى لا زالت مستمرة حتي هذه اللحظة

أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن ارتفاع عدد شهداء عملية القصف التي استهدفت منزل يعود لأحد عناصر حركة حماس في حي الشجاعية شرق مدينة غزة مساء أمس الخميس إلى ثلاثة بعد الإعلان عن وفاة احد المصابين متأثرا بجراحه

وقالت المصادر الطبية أن الشهداء الثلاثة هم أيمن فروانة (38) عاما وأيمن الحرازين 35 عاما وأبنته الطفلة إيمان الحرازين 8 أعوام الى جانب سبعة إصابات وصفت بأنها ما بين متوسطة وخطيرة .

وكانت قد أعلنت مصادر طبية فلسطينية، مساء الخميس، عن استشهاد فلسطينيين وإصابة سبعة آخرين بجراح في غارة شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على منزل أحد قادة حركة حماس شرق مدينة غزة.

وقال شهود عيان إن طائرة حربية إسرائيلية أطلقت صاروخا واحدا على الأقل تجاه منزل الناشط في حركة حماس اشرف فروانة في حي الشجاعية، ما أدى إلي تدمير المنزل بشكل كامل، واستشهاد فلسطينيين من بينهما طفلة وإصابة آخرين، وصفت جراحهم ما بين متوسطة وخطيرة.

وقال الدكتور جمعة السقا مدير العلاقات العامة في مشفي الشفاء بغزة إن ما وصل إلى المستشفى جراء الاستهداف الإسرائيلي هما شهيدان؛ الطفلة إيمان الحرازين ثمانية أعوام، ، أما الشهيد الثاني هو أيمن فروانة ( 38 عاما) وهو من عناصر حركة حماس، وهو شقيق اشرف فروانة الذي استهدف منزله، لكنه لم يكن متواجدا فيه أثناء عملية القصف.

وفي المقابل قالت مصادر إسرائيلية أن قوات الأمن طلبت مساء الخميس من سكان "سديروت" البقاء في بيوتهم بسبب ورود إنذارات تحذر من إطلاق صواريخ القسام باتجاه المدينة، خاصة وأن أجهزة الإنذار لا تعمل بسبب التشويشات في التيار الكهربائي نتيجة إصابة أحد خطوط التيار العالي بصاروخ قسام، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من نصف المدينة.

كما جاء أن إطلاق صواريخ القسام يأتي ردأ على القصف الصاروخي على حي الشجاعية الذي أودى بحياة طفلة وفلسطيني آخر، وإصابة 13 آخرين بجروح، وصفت جراح إثنين منهم بأنها خطيرة جداً.

ومن جهته أكد جيش الإحتلال أن سلاح الطيران نفذ الهجوم في شمال قطاع غزة.

وأشارت التقارير ذاتها إلى أن قوات الإحتلال استخدمت طائرة إف 16، الأمر الذي أدى إلى تدمير المنزل بشكل كامل.

وبشكل مواز لا تزال قوات الإحتلال تواصل عملياتها في منطقة خان يونس في إطار الحملة المسماة "رجل المطر"، وذلك بذريعة البحث عن "مطلوبين" وأنفاق لتهريب الأسلحة.


فى تلك الاثناء هددت مصادر احتلالية ان جيش الاحتلال الإسرائيلي سيواصل عملياته العسكرية وعمليات القصف التي تطال منازل نشطاء فلسطينيين الى حين وقف اطلاق الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة الى اسرائيل واطلاق سراح الجندي الاسير فى غزة جلعاد شاليت

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018