استشهاد أربعة لاجئين فلسطينيين في العراق..

استشهاد أربعة لاجئين فلسطينيين في العراق..

قالت مصادر فلسطينية في العراق في بيان لها: إن ميليشيات كبيرة من جماعة 'مغاوير الداخلية' بدأت منذ ساعات صباح اليوم الأربعاء هجوماً عنيفاً على مجمع البلديات الذي يقطن به نحو 15 ألف لاجئ فلسطيني في حي البلديات ،وشرعت في عمليات قصف ورمي باتجاه المنازل بشكل عشوائي، ما أدى إلى استشهاد أربعة لاجئين فلسطينيين.

وعرف من بين الشهداء المسن عبد العزيز الحردان، والذي فر مع عائلته قبل أيام قليلة من مدينة البصرة جنوبا خوفا من أعمال القتل والملاحقة التي يتعرض لها الفلسطينيون.

وأضافت المصادر أن عدد من محدد من اللاجئين في مجمع البلديات أصيبوا بجراح، ويواجهون صعوبة بالغة في الحصول على الإسعافات اللازمة بسبب الحصار المفروض على المجمع.

واختطف ما يسموا بمغاوير الداخلية، وهم القوة الرسمية التابعة لوزارة الداخلية العراقية، ثمانية لاجئين بينهم شبان ومسنين حتى الآن، عرف منهم الشاب غسان العواجا.

وأشارت المصادر إلى ان عملية الاقتحام لا تزال مستمرة حتى ساعات ظهر اليوم.

وناشد اللاجئون الفلسطينيون في مجمع البلديات كافة الجهات الفلسطينية المسئولة من اجل التدخل لمنع وقوع مجزرة بحقهم في مجمع البلديات بالعراق.

من جهة اخرى قال الدكتور عاطف عدوان، وزير شؤون اللاجئين في حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية ، إن القرار الليبي بطرد الفلسطينيين عن أراضيها إلى قطاع غزة أمر مقلق لكل إنسان فلسطيني، كون أن هناك من يتحدث عن توطين اللاجئين الفلسطينيين في الأماكن التي يعيشون فيها، و يحاول أن يضع بنودا جديدة على المبادرة العربية من شأنها إلغاء حق عودة الفلسطيني الذي هجّر عن أرضه تحت الضغط وتحت تهديد القتل منذ عام 1948.

جاءت أقوال عدوان تعقيباً على الخبر الذي تداولته وسائل الإعلام حول أن ليبيا قررت إرسال اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في أراضيها إلى قطاع غزة لإفشال مؤامرة للتنازل عن حق العودة مقابل موافقة الإسرائيليين على مبادرة السلام العربية.

وأضاف وزير شؤون اللاجئين إن هذا الأمر لا يعني وضع كل أبناء الشعب الفلسطيني الموجودين في الخارج بقطاع غزة والضفة الغربية، لأننا لا نريد أن نكرس السياسية التي تتبعها إسرائيل، والتي تقول إن من حق الفلسطيني أن يعود إلى قطاع غزة والضفة الغربية، فإذا فعلنا ذلك، وكأننا ننفذ رغبة إسرائيل، نحن نريد أن يعود اللاجئ الفلسطيني إلى وطنه وبيته وأرضه وبيّارته وإلى كل ما تركه في عام 48'.

كما أضاف: لا يمكن أن يعود اللاجئون إلى قطاع غزة والضفة الغربية في ظل الإمكانيات الاقتصادية المعدومة، وفي ظل الحصار الإسرائيلي الدائم، هذا الأمر سيجعل من قضية تكريس الفلسطينيين بقطاع غزة والضفة الغربية مقتلاً جديداً، وهذا ما لا نرجوه حقيقة من سيادة الرئيس الليبي معمر القذافي .

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018