اعتصام عشرات الصحفيين أمام المجلس التشريعي في غزة احتجاجا على تفجير عبوة ناسفة في مكتب قناة العربية

اعتصام عشرات الصحفيين أمام المجلس التشريعي في غزة احتجاجا على تفجير عبوة ناسفة في مكتب قناة العربية

اعتصم عشرات الصحفيين الفلسطينين الثلاثاء في باحة المجلس التشريعي الفلسطيني بمدينة غزة احتجاجا على تفجير عبوة ناسفى فى مكتب قناة العربية الفضائية مساء امس ما ادى الى وقوع اضرار مادية جسيمة

واكد الصحفيون المشاركون فى الاعتصام على رفضهم لاستخدام هذه الاساليب القمعية من اجل تكميم الافواه وعدم ايصال الحقيقة متهمين فئات خارجة عن القانون بالوقوف وراء عملية التفجير .

وطالب هؤلاء رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس الحكومة بالايعاز للاجهزة الامنية المختصة بالعمل من اجل القاء القبض على الفاعلين وتقديمهم للعدالة ليكونوا عبرة لمن يفكر بمثل هذه الافعال فى المستقبل

وقال غازى حمد الناطق باسم الحكومة والذى شارك فى الاعتصام ان وزارة الداخلية الفلسطينية والشرطة هي المسؤولة عن التحقيق فى هذا الحادث موضحا ان الحكومة تحترم الحريات الصحفية والمؤسسات الصحفية . وندد حمد بهذا العمل الذى وصفه بالاجرامي والغير مقبول موضحا انه لا يمكن استخدام اسلوب العنف والقوة والسلاح بدل الكلمة .

وادانت كتلة الصحفى هذا الحاث الجبان لنؤكد على ضرورة حماية المؤسسات الصحفية والصحافيين الفلسطينيين الذين ينقلون صورة حية عما يجري في أرضنا الفلسطينية.
وحذرت من استغلال بعض الجهات الخلافات لتنفيذ مخططات مدروسة لتشويه الصورة الفلسطينية النقية وخلق حالة مرفوضة من الانفلات الأمني وإرهاب الصحفيين والإعلاميين بهذه الطريقة البشعة.

وقالت انها تري فى هذه الجريمة النكراء تأتي استكمالا للتهديدات التي تعرضت لها وكالة معا الإخبارية وإحراق سيارات قناة الجزيرة وتهديد مراسليها وحرق مكاتب سيارات مؤسسة فلسطين للإعلام وغيرها.

واكدت كتلة الصحفي على أن المستهدف من الجريمة الجديدة هو الحركة الإعلامية بأسرها و حرية الرأي و التعبير .
من جهتها استنكرت الجبهة الشعبية الاعتداء الهمجي الذي استهدف مكتب قناة العربية بغزة.

ورفضت الجبهة سياسة تكميم الأفواه والتطاول على حرية الرأي والتعبير والصحافة ونقل الحقيقة، التي يحاول البعض ممارستها بحق وسائل الإعلام المختلفة.

كما ادان صلاح البردويل الناطق باسم كتلة حماس فى المجلس التشريعي شكل من أشكال الاعتداء على الصحفيين ومكاتب الصحافة، وذلك من حيث المبدأ الذي نؤمن به، وهو مبدأ حماية العمل الصحفي والصحفيين.

واوضح أن مثل هذا العمل الإجرامي هو محاولة خبيثة لاستغلال الخلاف القائم بين حركة حماس وقناة العربية على خلفية إساءة القناة لشخص رئيس الوزراء الأستاذ إسماعيل هنية.

واكد أنه رغم موقفنا الواضح من هذه القناة فإننا نرفض استخدام العنف مطلقا لمعالجة الأمور، ونؤكد على أن الذين قاموا بهذا الفعل المفبرك إنما أرادوا استغلاله للإيحاء بمسؤولية الحكومة عن ذلك.

وراى البردويل أن هذا العمل الإجرامي يحمل بصمات من قاموا باعتداءات سابقة بحق وسائل الإعلام وخاصة إحراق سيارات البث الخاصة بقناة الجزيرة الفضائية في مدينة رام الله، وتهديد وكالات الأنباء والتحريض عليها.

واكد على ضرورة كشف الفاعلين وتقديمهم للمحاكمة، وذلك لفضح ممارسة الانقلابيين الذين يسعون لإرباك جلسات الحوار الوطني التي ستبدأ غدا في غزة.

وجدد التاكيد على مقاطعتنا لقناة العربية إلى حين اعتذارها لشخص رئيس الوزراء الأستاذ إسماعيل هنية عن الإساءة، وهذا حقنا الطبيعي بعيداً عن أية ممارسات عنيفة
وقالت فى بيان " لها ان الاعتداء الذي استهدف مكتب قناة العربية في غزة يأتي في سياق حالة الفوضى والفلتان الأمني التي تشهدها الساحة الفلسطينية.

واشات الى انه من غير المفهوم أن تُقدم أي جهة بالاعتداء على وسائل الإعلام لمجرد نقل خبر أو حقيقة معينة قد لا تخدم موقفها أو سياستها.

وكانت نقابة الصحفيين اعلنت الاضراب عن العمل اليوم الثلاثاء في غزة داعية الى عدم تغطية جلسة الحوار الوطني المقررة اليوم

وكانت مجموعة من المسلحين المجهولين قامت ليلة أمس بتفجير عبوة ناسفة في مكتب قناة العربية الفضائية الواقع في الدور الحادي عشر في ابراج الشروق بحي الرمال وسط قطاع غزة.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019