الأجنحة العسكرية الموحدة لحركة فتح تعلن عدم التزامها بالتهدئة والجهاد ترفض أي تهدئة لا تشمل الضفة..

الأجنحة العسكرية الموحدة لحركة فتح تعلن عدم التزامها بالتهدئة والجهاد ترفض أي تهدئة لا تشمل الضفة..

أعلن متحدث باسم الاذرع العسكرية الموحدة لحركة فتح، الاثنين، عدم التزام الاذرع بالتهدئة التي اعلن عنها امس بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوعدة باطلاق صواريخ على بلدة سديروت في جنوب اسرائيل اذا لم توقف اسرائيل جرائمها وتطلق سراح فلسطينية اعتقلها الجيش الاسرائيلي في الخليل بالضفة الغربية.

وقال المتحدث الذى عرف نفسه باسم ابو صقر في مؤتمر صحافي في غزة باسم "الاذرع العسكرية الفتحاوية الموحدة بجميع مسمياتها" نعلن للذين وقعوا اتفاقا مع الكيان الصهيوني على التهدئة اننا غير ملتزمين بهذه التهدئة.

وأمهل المتحدث حكومة اولمرت والمستوطنين باطلاق سراح الاخت المختطفة التي لم يذكر اسمها بالخليل مدة ثلاث ساعات وبعدها سنقوم باطلاق زخات من صواريخنا على جميع المستوطنات.

وأشار المتحدث إلى أن إحدى المجموعات التابعة لكتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن فتح قامت بعد ظهر اليوم باطلاق صاروخين على سديروت وسنتوعد الكيان الصهيوني بمزيد من الصواريخ ونمهل سكان سديروت اننا سنمطرها بزخات من الصواريخ .

وكانت كتائب شهداء الاقصي، الذراع المسلح لحركة فتح، قد أعلنت في وقت سابق من يوم الاثنين، المسؤولية عن إطلاق صاروخين من نوع أقصى مائة وثلاثة تجاه بلدة اسديروت.

وأكدت الكتائب في بيان لها عدم التزامها بوقف إطلاق الصواريخ طالما الاحتلال مستمر بالقتل والاعتقال وبناء الجدار واستمرار الحصار الاقتصادي والسياسي وإغلاق المعابر.

وأوضحت الكتائب في بيانها أنها مع الوحدة الفلسطينية الحقيقية التي تحقق أمانينا بالتحرير والنصر وتجلب لشعبنا الخير والأمان والكرامة.

ودعت الكتائب الرئيس محمود عباس إلي إعطاء الأوامر العاجلة للقوات المنتشرة علي الحدود للتصدي للاحتلال وليس لمجاهدينا الأبطال ولن نقبل بان يختزل جيشنا بحماية الصهاينة حسب قول الكتائب.

وقالت الكتائب إنها لم تسمع بأي أوامر تصدر للجيش أثناء اجتياح بيت حانون والقضاء علي الفلتان الأمني ومحاربة العملاء.

وقد سقط صاروخان بعد ظهر اليوم في سديروت، وقالت مصادر إسرائيلية أنهما سقطا في مناطق مفتوحة ولم يتسببا في أضرار أو خسائر.

وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد طالبت في وقت سابق من يوم الاثنين، برفض أي تهدئة لا تشمل الضفة الغربية..

وطالب "محمود السعدي" القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بـ"رفض أي هدنة مع العدو الصهيوني لا تشمل مدن الضفة التي يستبيح الاحتلال الصهيوني أراضيها ويمارس أبشع عدوانه بحق أهاليها"، محذراًَ في الوقت ذاته تحميل الجهاد الإسلامي أي مسؤولية في حال وقوع عمليات استشهادية رداً على الغطرسة الصهيونية.

وقال الشيخ السعدي في تصريحات صحفية له وزعت على وسائل الاعلام "إننا نطالب كافة الفصائل الفلسطينية بعدم قبول التهدئة الحالية ما لم تشمل مدن الضفة المحتلة"، مؤكداً على أنه لا يمكن أن يجزأ الوطن الواحد إلى مناطق جغرافية متعددة ليصبح أي اتفاق تهدئة في المستقبل يسرى على مناطق في قطاع غزة ولا يشمل مناطق أخرى من ذات هذه البقعة الجغرافية الضيقة.

وشدد السعدي خلال تصريحاته على ضرورة أن تشمل التهدئة مدن الضفة المحتلة التي يمارس الاحتلال الصهيوني فيها عدوانه بشكل يومي بحق المواطنين الفلسطينيين العزل، مشيراً إلى أن الفلسطينيين في الضفة المحتلة يعانون من كثرة الحواجز وعمليات التوغل والاعتقال الذي يطال كبار السن والشبان والنساء وحتى الأشبال الذين لا تتجاوز أعمارهم ثمانية عشر عاماً.

وحذر القيادي في الجهاد في ختام تصريحاته كافة الفصائل الفلسطينية والذين رعوا صفقة التهدئة تحميل حركة الجهاد الإسلامي أي مسؤولية عن خرق التهدئة في حال قامت سرايا القدس الجناح العسكري للحركة من تنفيذ عمليات استشهادية في عمق المدن الصهيونية انطلاقاً من مدن الضفة المحتلة، معتبراً ذلك حق تكفله للمقاومة كافة الأطروحات السياسية بما فيها اتفاق التهدئة الذي لم يشمل مدن الضفة التي تعاني من حصار صهيوني خانق.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018