الأمم المتحدة تحذر من "قنبلة موقوتة" في قطاع غزة

الأمم المتحدة تحذر من "قنبلة موقوتة" في قطاع غزة

وصف منسق شؤؤون الاغاثة الدولية في الأمم المتحدة يان انجلاند الوضع في قطاع غزة بأنه "قنبلة موقوتة" ودعا الى ضرورة أن لا يحجب التركيز على الوضع اللبناني الاهتمام عن الفلسطينيين.

وجاءت تعليقات انجلاند في وقت تجتمع فيه الدول المانحة في السويد لمناقشة المساعدات الى الفلسطينيين الذين حجبت عنهم بعد وصول حركة حماس الى السلطة.

ويقول مستضيفو المؤتمر إنهم يأملون بالتوصل إلى منح حوالي 330 مليون دولار من المساعدات، وهو الهدف الذي حددته الأمم المتحدة.

وكان المؤتمرون قد تعهدوا بتقديم 940 مليون دولار للبنان يوم الخميس، مع أن الهدف كان أقل من ذلك بكثير، إذ أعلن عن هدف تقديم 500 مليون دولار للبنان فقط.

لكن منسق الأمم المتحدة لشؤون الاغاثة الدولية يان إيغيلاند حث المانحين على عدم نسيان "القنبلة الموقوتة" في غزة، وقصده في ذلك الوضع الانساني المريع في القطاع.

وقال إيغيلاند: "يشعر 1.4 مليون من البشر كأنهم يسكنون في قفص. المعابر الحدودية مغلقة بالفعل. لا يمكنهم أن يصدروا شيئا، وهذا يشل اقتصادهم."

وأضاف: "ليس هناك ما يكفي من الكهرباء، ولا ما يكفي من المياه. الأوضاع الاجتماعية وصلت إلى مرحلة لا تحتمل. نحن بحاجة إلى المزيد من الأموال، لكننا بحاجة أيضا إلى حل سياسي لهذه الحرب."

يذكر أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي جمدا المساعدات للفلسطينيين في وقت سابق من هذا العام بعد فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية وتشكيلها للحكومة الفلسطينية بطريقة ديمقراطية.

وقد عادت بعض المساعدات جزئيا منذ ذلك الحين، لكن العاملين في الإغاثة يؤكدون أنه ليس كافيا.

كما أن اسرائيل صعدت اسرائيل عدوانها في غزة بشكل كبير .
وقد أدى ذلك إلى مقتل أكثر من 200 فلسطيني، في حين أصيب 11 اسرائيليا جراء قصف مسلحين لصواريخ القسام من القطاع.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018