الإعتداءات الإسرائيلية على المعاقين الفلسطينيين: رصد 107 من حالات الإعتداء على المعاقين

الإعتداءات الإسرائيلية على المعاقين الفلسطينيين: رصد 107 من حالات الإعتداء على المعاقين

إن أصدقاء الإنسان يستنتجون من عمليات قتل المعاقين الفلسطينيين والتنكيل بهم والإعتداء عليهم، من قبل الجيش الإسرائيلي، أن هذه القوات لا تقوم بالتحقق من هويات الضحايا وهدف وجودهم ومبرر سيرهم على الطرقات، وأن مجرد الشك أو عدم التوقف أو إصدار حركات غير مألوفة من قبل الضحايا, أسباب كافية للقتل لدى جندي الإحتلال. وهذا من شأنه أن يعزز فرضية رخص أرواح المدنيين الفلسطينيين لدى أفراد الجيش الإسرائيلي.

نظرة فاحصة ومقارنة لأعداد الضحايا من المعاقين وطبيعة إصاباتهم الخطرة, تبين أن عدد القتلى (48) أكبر من عدد الجرحى (32), وتدل على مدى الإستخدام المفرط للقوة من قبل جنود جيش الإحتلال الإسرائيلي. وأكدت الشهادات والتقارير الخاصة بحالات الإعتداء على المعاقين, أن القوات الإسرائيلية قامت في كثير من الحالات بمنع إسعاف الضحايا وعدم السماح بالإقتراب منهم ما أدى إلى وفاتهم. وما يقف المرء مندهشا أمامه من جرائم هو هدم البيوت على أصحابها, أو تفجيرها بالمتفجرات, وعدم إعطائهم فرصة كافية حتى للخروج منها, كما في حالة المواطنة العجوز الصماء كاملة سعيد التي قضت تحت أنقاض منزلها, الذي هدمته الجرافات العسكرية الإسرائيلية في مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين, فهذه نوع من الجرائم المركبه بحق الإنسان وأملاكه, وبحق جيرانه وأملاكهم, خاصة في مناطق مكتظة بالسكان كما هو الحال في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين, لما ينتج عنها من قتل للجيران وهدم بيوتهم أو تحطيمها.

ولا يستطيع المرء تفسير سبب قيام دبابة إسرائيلية بسحق المواطن المقعد كمال الصغير مع كرسيه المتحرك, خلال عمليات إجتياح مخيم جنين في نيسان 2002, إلا ضمن فهم دوافع السياسة العسكرية الإسرائيلية المتمثلة بالعنصرية والإستخفاف بحياة المدنيين الفلسطينيين.

أما عمليات الإعتقال والتنكيل والتعذيب فإنها تثبت أن الحكومة الإسرائيلية لا تقيم وزنا للمعاناة الجسدية أو النفسية للمعتقلين بل وتتعمد تفاقمها, وما قصة إعتقال المواطن المقعد ماهر النقيب في مخيم عسكر القديم, وجره من شعره وقذفه على الدرج وسحبه على الأرض وإلقائه في الشاحنة العسكرية, وهو فاقد للوعي, وأخيراً التنكيل به وإهماله وعدم السماح له قضاء جاجته, مما اضطره للتبول في ملابسه لمدة أربعة أيام قضاها في المعتقل, إلا شهادة على استخفاف الأجهزة العسكرية والأمنية الإسرائيلية بمعاناة المعتقلين.

وكذلك فإن قوات الإحتلال تطلق الأعيرة النارية والقذائف على الأحياء السكنية والأفراد عن سابق عمد, وفي أحوال لا يمكن وصفها بالدفاع عن النفس, كما دأبت هذه القوات على القول.

إننا أصدقاء الإنسان نطالب حكومة اسرائيل وقواتها العسكرية بالكف عن التنكيل بالمعاقين والمدنيين الفلسطينيين, وعن عمليات الترويع والقتل والاعتقال بحقهم.

نطالب الحكومة الإسرائيلية بإعلان مسؤوليتها عن الخروق والجرائم هذه وبالكشف عن ملابسات كافة حالات القتل والإصابة التي استهدفت المعاقين والمدنيين الفلسطينيين خلال الأشهر الواحدة والثلاثين الماضية ومحاكمة المتورطين في ارتكابها ضمن اجراءات قضائية عادلة ومعلنة أمام الرأي العام ووسائل الإعلام.

دعوة اسرائيل للكف عن القيام بعمليات القتل والتصفية خارج نطاق القانون, وعن هدم بيوت الفلسطينيين.

دعوة اسرائيل الى التوقف عن اتباع سياسة التعذيب الجسدي والنفسي في تعاملها مع المعتقلين الفلسطينيين.

نشدد على المطالبة بضرورة المسارعة الى نزع سلاح المستوطنين الاسرائيليين وتعقب المتورطين منهم في أعمال قتل واعتداءات ضد المواطنين الفلسطينيين, والانهاء الفوري للاستيطان في الضفة الغربية وقطاع غزة بوصفه وجودا مخالفا للقانون الدولي.

الانسحاب الفوري من كافة المناطق المحتلة وفك الحصار عن الأراضي الفلسطينية.

نطالب بتقديم مجرمي الحرب الاسرائيليين الى المحاكم الدولية المتخصصة.

على حكومات الولايات المتحدة الأمريكية والدول الاخرى وقف دعمها العسكري والسياسي لاسرائيل بوصفها قوة محتلة.

توفير الدعم والمساعدات الانسانية والطبية للشعب الفلسطيني في أراضيه المحتلة.



أصدقاء الإنسان الدولية
فيينا في 6 أيار 2003
تلقى موقع عرب 48 تقرير منظمة أصدقاء الانسان الدولية من فينا، المنظمة المهتمة بالدفاع عن حقوق الانسان، والذي خصص لرصد الاعتداءات الإسرائيلية على المعاقين الفلسطينيين واستهتارها بحياة المعاقين جسديا والمعاقين عقليا.

ويقوم موقع عرب 48 فيما يلي بنشر التقرير كاملا


إن المعاقين وبحكم إعاقاتهم الجسدية في الرؤيا أو السمع أو النطق وغيرها, لا يستطيعون الإمتثال للأوامر العسكرية التي يصدرها الجنود الإسرائيليون, لأنهم لا يسمعونها أو لا يرون الجنود أو لا يستطيعون الرد عليهم, أما إذا حاولوا الإستجابة للجنود فقد يصدر عنهم حركات غير مألوفة, وهذا من شأنه أن يدفع الجنود لإطلاق النار ما ينتج عنه قتل الكثير من المعاقين أو جرحهم أو التنكيل بهم.

إن أصدقاء الإنسان يعتقدون أن مجرد تواجد طفل أو رجل معاق عقلياً؛ في منطقة قريبة من الحواجز العسكرية أو المستوطنات الإسرائيلية المقامة في المناطق المحتلة, أو سيره في أي مكان بدون هدى, لا يعد مبرراً للإقدام على قتله أو التنكيل به أو معاقبته، بل ينبغي الرفق به وإعانته على تلبية حاجته, والمحافظة على حقوقه, حسب العرف الذي يعمل به بنو البشر منذ قديم الزمان, خاصة أن معظم أفراد هذه الفئات لا يؤذون أحد ولا يقوون على ذلك.

قام أصدقاء الإنسان برصد وتوثيق بعض الخروق والجرائم الإسرائيلية ( المذكورة أدناه ) بحق المعاقين الفلسطينيين, ويستطيع المرء القول أن خروقا وجرائم اخرى لم يتم رصدها وتوثيقها, بالنظر إلى حجم وتنوع الإعتداءات الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين وأملاكهم, وإلى حالات الحصار على الأراضي الفلسطينية, والتعتيم الإعلامي الذي يفرضه الجيش الإسرائيلي على الكثير من عملياته. ونستطيع الإشارة هنا إلى أن عددا من المعاقين هدمت منازلهم وتركوا بلا مأوى, ومنع مئات المعاقين من الوصول إلى المراكز الصحية لتلقي العلاج اللازم الأمر الذي يفاقم من سوء أوضاعهم الصحية, خاصة ممن يعانون من حالات صرع مزمنة. وكذلك فإن الكثير من المعاقين يمنعون بسبب حالات الحصار والإغلاق من إكمال تعليمهم أو تأهيلهم.

1* بتاريخ 1 أيار 2003 اقتحمت قوات الإحتلال الإسرائيلي حي الشجاعية في مدينة غزة, و قال شهود عيان أن حوالي 25 دبابة حربية إسرائيلية و آليات عسكرية و جرافتين إنطلقت من محيط مستوطنة نتساريم و اقتحمت حوالي الساعة الثانية فجرا شرق حي الشجاعية تحت غطاء من نيران الرشاشات الثقيلة و والطائرات المروحية, أسفر هذا الهجوم عن مقتل 13 وجرح 65 من الفلسطينيين غالبيتهم من المدنيين, نذكر على سبيل المثال: الرضيع أمير أحمد عياد (عامان), المسن شحتة محمد الغرابلي (67 عاما) والمواطن المريض عقليا بكر حسين محيسن (40).

2* بتاريخ 10 آذار 2003 أعتقل الجنود الإسرائيليون في قرية كفر قدوم بالقرب من طولكرم, المواطن الفلسطيني المصاب بالشلل, عنان نبيه عبدالفتاح لبادة, بعد مداهمة منزله فجراً وتحطيم بعض محتوياته, حيث قام الجنود بالتنكيل بالمواطن لبادة, وزج به في معتقل حوارة وسط البرد الشديد وحرمانه من وجبات الطعام أو السماح له بقضاء حاجته. يذكر أن المواطن لبادة يعاني من شلل كامل في الأطراف ويتنقل على كرسي متحرك, حيث قامت إدارة المعتقل بمصادرته منه.

* بتاريخ 4 آذار 2003 في ساعات ما بعد الظهر اقتحمت دبابة اسرائيلية مدينة طولكرم من الجهة الشرقية, وتمركزت بالقرب من مخيم طولكرم للاجئين الفلسطينيين, بعد ذلك قام بعض المدنيين الفلسطينيين برشق الدبابة بالحجارة, حيث فتح الجنود المتحصنون داخلها النار على المحتجين, ما أدى إلى مقتل الشاب الفلسطيني الأصم باسل علي حسن عباس (26 عاماً), من مخيم اللاجئين المذكور حيث كان يمر بالمكان ولم يشترك في عملية الإحتجاج.

4* بتاريخ 19 شباط 2003 أسفرت عمليات إطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي على المواطنين الفلسطينيين في مدينة نابلس إلى مقتل وإصابة العديد منهم, نذكر الشاب سمير صبحي أسمر (24 عاماً), وهو معاق سمعياً, وأصيب بعيارين ناريين في قدميه.

* بتاريخ 17 شباط 2003 قامت قوات الإحتلال الإسرائيلي بإعتقال الشاب الفلسطيني المعاق جسدياً محمد خميس محمود براش (24 عاماً), من مخيم الأمعري للاجئين الفلسطينيين, وزجت به في زنزانة لوحده في معتقل بيت إيل, يذكر أن المعتقل براش يمشي بساق بلاستيكية بواسطة عكازات ويعاني من إصابة في عينيه كذلك.

6* بتاريخ 12 شباط 2003 إعتقلت قوات الإحتلال الشاب الفلسطيني المعاق جسدياً حمزة ياسر رشيد عودة (24 عاماً), من مدينة بيت لحم, وزجت به في سجن كفار عتصيون, والشاب عودة يعاني من بتر في يده اليمنى وإصابات في انحاء متفرقة من جسده.

7* بتاريخ 6 شباط 2003 تعرض مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي في مدينة غزة لزخات كثيفة من الاعيرة النارية، قامت باطلاقها طائرات عمودية اسرائيلية, تبع ذلك تفجير مدخل عمارة سكنية مقابلة للمستشفى، الامر الذي أثار الرعب لدى المرضى المعاقين، وعندما هرع الاطباء والممرضون لتفقد المرضى والمعاقين, حيث دخل الممرض عبد الكريم لبد وتبعه الممرض عمر حسان احدى الغرف الشرقية للمستشفى، قام قناصون اسرائيليون باطلاق الرصاص عليهم ما ادى الى مقتلهم.


8* بتاريخ 5 شباط 2003 قتلت المواطنة العجوز كاملة سليمان سعيد (65 عاماً), تحت أنقاض منزلها؛ الذي هدمته جرافات الإحتلال الإسرائيلي, التي توغلت شرق مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة, يذكر أن السيدة المذكورة كانت تعاني من الصم ولم تسمع تحذيرات قوات الإحتلال بقيامها بهدم البيت, حيث تقوم إسرائيل بهدم المنازل الفلسطينية كعقوبات جماعية بحق أهالي من يقومون بأعمال مسلحة ضد قوات الإحتلال.

9* بتاريخ 26 كانون الثاني 2003 نكل أفراد الشرطة السرية الإسرائيلية بالمواطن الفلسطيني المعاق عقلياً خالد حسن خليل نافع (38 عاماً), في مستوطنة مودعيم غربي مدينة رام الله, حيث أقتيد إلى مكان خال في المستوطنة, وضرب بشكل شديد وترك ملقى على الأرض فاقداً للوعي. يذكر أن المواطن نافع إعتاد على الذهاب من بلدته نعلين إلى مستوطنة مودعيم من أجل بيع الأجبان.

10* بتاريخ 24 كانون الثاني 2003 قتل الجيش الإسرائيلي الشاب الفلسطيني المختل عقلياً محمد سليم المصدر (19عاماً), بينما كان يسير في أرض عائلته في مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة, حيث منعت القوات الإسرائيلية سيارات الإسعاف الفلسطينية من الوصول إليه وإسعافه, وقد فارق الحياة بعد تركه ينزف لساعات طويلة.


11* بتاريخ 22 كانون الثاني 2003 دهمت قوة عسكرية إسرائيلية, ترافقها جرافة, خربة دير زارح, جنوبي مدينة الخليل, وحاصرت منزل المواطن الفلسطيني رياض أحمد عبد المهدي الصوص, وهو معاق حركياً, وأمرت عائلته بإخلاء المنزل. وشرعت الجرافة في عملية هدم المنزل, الذي يعيش فيه مع زوجته وأطفاله الأربعة.

12* بتاريخ 15 كانون الثاني 2003 قتلت قوات الإحتلال الإسرائيلي المواطن الفلسطيني ربحي حسن زكارنة, المختل عقلياً, في بلدة قباطية بعد إقتحامها ومنع التجوال فيها, وقال أهالي البلدة أن هيئة المواطن كانت تدل على حالته العقلية, حيث طلب منه الجنود التوقف حين كان متواجداً بالقرب من مسجد البلدة ولم يمتثل لأوامرهم وحاول الفرار, لكنهم بادروا بقتله ولم يسمحوا لأحد بالإقتراب منه وإسعافه.

13* بتاريخ 12 كانون الثاني 2003 قتل الطفل المعاق حركياً عبد الرحمن محمد حامد النجار (16 عاماً), والشاب محمد كوارع, عندما أطلقت طائرتان مروحيتان إسرائيليتان ثلاثة صواريخ انفجرت في مزرعة بالقرب من منزل سكني مسقوف بألواح الصفيح, كان يتواجد في محيطه مجموعة من المدنيين, ثلاثة منهم من سكان المنزل, قتل اثنان منهم على الفور. يذكر أن الطائرتين قامتا بمحاولة اغتيال فلسطينيين من احدى الفصائل الفلسطينية.



14* بتاريخ 18 كانون الأول 2002 توفي المواطن الفلسطيني رشدي حشاش المعروف بإسم صابر (45 عاماً), المريض عقلياً, من سكان مخيم اللاجئين الفلسطينيين في بلاطة, حيث غرق في حفرة مليئة بالمياه قبالة سجن نابلس, كانت القوات الإسرائيلية قامت بحفرها وسط الشارع العام لتشديد الحصار على مدينة نابلس, ومنع المواطنين الفلسطينيين من الخروج منها والدخول إليها. ( ذكر شهود عيان أن القوات الإسرائيلية ضربت ولاحقت المواطن المذكور وألقته عنوة في الحفرة).

15* بتاريخ 16 كانون الأول 2002 قتل جنود الإحتلال الإسرائيلي الفتى الفلسطيني المعاق عيد أسعد أبو هلال (16 عاماً), عندما إقترب ليلاً من محيط بوابة صلاح الدين, قرب معبر رفح الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والمصرية, وترك ينزف حتى توفي, ولم يسمح بتقديم الإسعاف له.

16* بتاريخ 9 كانون الأول 2002 قتل الجنود الإسرائيليون الشاب الفلسطيني المريض عقلياً باسل مصطفى الكوع (28 عاماً), من بلدة بيت ليد في الضفة الغربية الفلسطينية المحتلة, يذكر أن الكوع كان يتجول في أراضي البلدة, في منطقة قريبة من مستوطنة عناب الإسرائيلية, وكان ملثماً بكوفية تغطي رأسه وقاية من برد الشتاء, حيث ظن الجنود أن هناك محاولة لإقتحام المستوطنة فقاموا بملاحقته وقتله.

17* بتاريخ 4 كانون الأول 2002 خرج الطفل شادي عوني منصور (15 عاماً), أصم وأبكم, من مدينة نابلس, للعب مع أقرانه في حارة الحي الذي يقطنه, وبينما هم يلعبون أطلق جنود الإحتلال المتمركزون على سطح بناية في البلدة القديمة النار عليهم فأصابوه في مؤخرة رأسه, هذه الإصابة تسببت للطفل بإعاقة أكبر وأقسى وهي الشلل الجسدي الكامل.
18* بتاريخ 3 تشرين الثاني 2002 قتل الجنود الإسرائيليون المتمركزون قرب الشريط الحدودي في رفح الفتى الفلسطيني المريض عقلياً إسماعيل المصري (18 عاماً), من سكان خان يونس, يذكر أن الفتى المصري كان يشاهد باستمرار في الطرقات, خاصة في المناطق القريبة من الحدود المصرية.

19-20* بتاريخ 28 تشرين الأول 2002 قامت دبابة عسكرية إسرائيلية بإعتراض سيارة إسعاف فلسطينية, كانت تقل المواطن المقعد ( بسبب بتر ساقه ) بسام أديب جرار (42 عاماً), والمواطن الكفيف محمد أحمد عبدالكريم عصاعصة (46 عاماً)؛ من المستشفى في جنين إلى قرية جبع حيث يسكنون. قام الجنود بإعتقال المواطنين والتنكيل بهم دون مراعاة ظروفهم الصحية.

21* بتاريخ 20 تشرين الأول 2002 أصيب المواطن المريض عقلياً معن بدران بثلاث أعيرة نارية من نوع دمدم في فخذه, عندما فتح جنود إحدى الدوريات العسكرية الإسرائيلية النار عليه في شوارع قريته بيت عور التحتا, في محافظة رام الله. يقول أهالي القرية أنهم حذروا الجنود الإسرائيليين من إطلاق النار عليه نظراً لحالته الصحية.

22* بتاريخ 11 تشرين الأول 2002 إعتدى مستوطنو براخا على المزارعين الفلسطينيين أثناء قطفهم لثمار الزيتون في بلدة كفر قليل قرب مدينة نابلس, وقاموا بسرقة سماعة الأذن الخاصة بالمواطن المعاق سمعياً داوود القنة.

23* بتاريخ 8 تشرين الأول 2002 أطلق الجنود الإسرائيليون المتحصنون في دباباتهم الحربية الثقيلة الرصاص بإتجاه الأطفال والمدنيين في مدينة جنين, مما أدى إلى إصابة سبعة منهم, أحدهم مختل عقلياً وإسمه سعيد مصطفى ( 35 عاما).

24* بتاريخ 19 أيلول 2002 قتل المواطن أحمد محمود محمد لبد (49 عاما), من سكان حي الدرج بمدينة غزة وهو معاق ذهنيا, حيث كان يسير على غير هدى بالقرب من احدى الورشات الصناعية التي تم تفجيرها, خلال توغل الدبابات الإسرائيلية في المنطقة مصحوبة بالطائرات المروحية, حيث تم اطلاق النار عليه من احدى الآليات العسكرية. أسفر ذلك عن اصابته بعدة أعيرة نارية في أجزاء مختلفة من جسمه, وترك ينزف في المكان حتى صباح اليوم التالي.



25* بتاريخ 5 أيلول 2002 لم يتمكن احد عشر تلميذا أصما من الصغار ومربيهم, من مدرسة جمعية أطفالنا للصم, من العودة الى منازلهم في محافظة خانيونس, حيث اضطروا للبقاء في مبنى الجمعية في مدينة غزة لمدة ثلاث أيام متتالية في وضع نفسي صعب, بسبب إغلاق الجيش الإسرائيلي لحاجزي المطاحن وأبو هولي على الطريق المؤدية الى منازلهم.

26* بتاريخ 14 آب 2002 قامت قوات الإحتلال الإسرائيلي وفي جريمة من جرائم القتل خارج نطاق القانون, بإغتيال المواطن الفلسطيني المعاق حركياً ( بسبب بتر يده ورجله ) نصر جرار (44 عاماً), من بلدة طوباس
بالقرب من مدينة جنين, حيث قامت الدبابات الإسرائيلية بإطلاق قذائفها على المنزل المتواجد فيه مما أدى إلى وفاته وتدمير المنزل عليه. يذكر أن الشاب نضال أبو محسن قتل في نفس الحادث بعدما إستخدمه الجنود الإسرائيليون درعاً بشرياً.

27* بتاريخ 26 تموز 2002 إقتحمت القوات الإسرائيلية منطقة البركة جنوب غربي مدينة دير البلح, حيث قامت باعتقال المواطن الأصم محمد إسماعيل السلقاوي بعد مداهمة منزل عائلته.

28* بتاريخ 2 تموز 2002 أصيب المواطن الفلسطيني رمزي صلاح (25 عاما), من مدينة بيت لحم, بكسور في العمود الفقري, أفقده القدرة على الحركة إثر تعرضه لإعتداء من قبل الجنود الأسرائيليين أثناء إعتقاله, المواطن صلاح معتقل في سجن كتسيعوت الصحراوي, وتماطل إدارة السجن في إجراء عملية جراحية له.

29* بتاريخ 27 حزيران 2002 أطلق الجنود الإسرائيليون في نابلس الرصاص على الشاب الفلسطيني المريض عقلياً بشائر رشاد مسلماني (24 عاماً), مما أدى إلى إصابته في ركبته, وقالت عائلة المسلماني إن الشاب خرج من منزله رغم محاولة ذويه ثنيه عن ذلك, أصيب على إثرها على بعد أمتار قليلة من منزله.

30* بتاريخ 3 حزيران 2002 قامت قوات الإحتلال الإسرائيلي باقتحام مركز خدمات المعاقين وتدمير محتوياته, في مخيم عسكر الجديد بالقرب من مدينة نابلس.

31* بتاريخ 29 أيار 2002 أطلق جنود إسرائيليون بالقرب من الشارع الإلتفافي جنوب مدينة قلقيلية الرصاص على المواطن الفلسطيني المريض عقلياً إبراهيم محمد توفيق داود (35 عاماً), قتل المواطن على إثرها, حيث لا تزال جثته مفقودة.

32* بتاريخ 22 أيار 2002 توفيت في قرية قبيا القريبة من مدينة رام الله؛ الشابة الفلسطينية المقعدة عائشة علي حسن (21 عاماً), بعد أن منع جنود الإحتلال المتمركزون عند حاجز عين عريك ذويها في ذلك اليوم مرتين من نقلها إلى المستشفى في رام الله, من أجل القيام بعملية غسيل منتظمة للكلى.

33* بتاريخ 20 أيار 2002 إعتقل الجيش الإسرائيلي المواطن الفلسطيني صالح محمد عبدالرحمن ديرية
(27 عاماً), من مدينة بيت لحم, وهو مريض عصبياً وكان يعالج في مستشفى الأمراض العقلية في بيت لحم وتصيبه نوبات من الصرع والتشنج, حيث خضع للتحقيق والإعتداء عليه في سجن عسقلان, مما أصابه بكدمات وجروح في بعض أنحاء جسده, إدارة سجن عوفر حيث يعتقل حالياً ترفض إمداده بالدواء اللازم لعلاجه.

34* بتاريخ 30 نيسان 2002 قتل الجنود الإسرائيليون المتمركزون على حاجز يقع إلى الشرق من مخيم نور شمس, القريب من مدينة طولكرم, المواطن الفلسطيني المريض عقلياً عبدالعزيز عبد الحميد إبراهيم سمارة (50 عاماً) من مدينة طولكرم, يذكرأن المواطن المذكور كان يسير ليلاً على غير هدى عتدما تم قتله.

35* بتاريخ 30 نيسان 2002 كذلك, وجدت جثة الشاب المعاق عبد الله حمدان أبو شلوف (24 عاماً), وقد داستها الدبابات الإسرائيلية عندما توغلت بالقرب من معبر رفح الحدودي ( بعد تعرض إحداها لإنفجار لغم ), وأطلقت قذائفها ليلاً على منازل المواطنين, مما أدى إلى تدمير منزلين لعائلة أبو شلوف على من فيهما وهم نيام. أدى تدمير المنزلين كذلك إلى مقتل الرضيعة هدى أبو شلوف وإصابة ثماني أشخاص من ذويها.

36* بتاريخ 29 نيسان 2002 اقتحم الجيش الإسرائيلي مباني جمعية الإحسان للمعاقين والمسنين في مدينى الخليل, وقام باعتقال حارسها وتخويف المقيمين فيها من الأطفال والمسنين, والعبث في ملفاتها ومصادرة أجهزة الحاسوب. كما تعرضت الجمعية لإقتحام مماثل في 24 تشرين الثاني 2002.

37* بتاريخ 29 نيسان 2002 أيضاً إعتقل الجنود الإسرائيليون خلال مداهمتهم لقرية جيوس قضاء قلقيلية, المواطن الفلسطيني المريض عقلياً أمجد عبدالله (28 عاماً).

38* بتاريخ 27 نيسان 2002 قتل الجنود الإسرائيليون المتمركزون في مستوطنة إيلي سيناي شمال مدينة
بيت لاهيا في قطاع غزة, الشاب الفلسطيني الكفيف والمريض عقلياً, محمد سمير سامح الدبس (19 عاماً), من سكان مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين, الذي كان يسير على غير هدى, على بعد حوالي 800 متر من المستوطنة المذكورة.

39-40* بتاريخ 16 نيسان 2002 إعتقل جنود الجيش الإسرائيلي أثناء إجتياحهم لمخيم عسكر القديم للاجئين الفلسطينيين بالقرب من مدينة نابلس, الشاب الفلسطيني ماهر النقيب ( 25 عاماً), المصاب بشلل نصفي منذ عام 1994 والذي لا يقوى على الحركة, وطلبوا منه النهوض على رجليه لمرافقتهم إلى الشاحنة التي ستقله إلى المعتقل, وعندما أوضح لهم أنه لا يقوى على ذلك حيث يجلس أمام ناظرهم عل كرسي متحرك خاص بالمعاقين, لم يصدقوه فقاموا بسحبه من شعره وقذفه على درج الدور الثاني من البيت إلى الدور الأرضي, مما أدى إلى إصابته برضوض وفقدانه للوعي, فما كان من الجنود إلا وأن جروه أرضاً حتى وصلوا به إلى الشاحنة فألقوه بها لتوصله إلى المعتقل, الذي واجه فيه خلال أربعة أيام شتى أصناف الضرب والتنكيل والإهمال مع المئات من أفراد المخيم الذي يعيش فيه. في نفس المكان والتاريخ إعتقل الجنود المسن المعاق علي سعد ( 64 عاماً).

41* بتاريخ 16 نيسان 2002 كذلك, قتل الجنود الإسرائيليون بالقرب من مستوطنة نتسانيت غرب مدينة بيت لاهيا في قطاع غزة, الشاب الفلسطيني المريض عقلياً والمعاق بالشلل في رجله, يونس محمد عودة أبو غرارة ( 26 عاماً), يذكر أن الضحية كان يبعد عشرات الأمتار عن منزله حين تمت تصفيته.

42* بتاريخ 10 نيسان 2002 أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي الرصاص على المواطن الفلسطيني الأصم والأبكم, محمود حسن محمد أبو شنب ( 47 عاماً) من مخيم النصيرات, مما أدى إلى إصابته بجروح في قدميه, حيث أقدم الجنود على إعتقاله والتنكيل به ثم أطلقوا سراحه.

43* بتاريخ 10 نيسان 2002 إغتالت القوات الإسرائيلية في مدينة الخليل الشاب الفلسطيني الضرير أكرم صدقي الأطرش أبو سنينة (28 عاماً), وقامت بقصف وهدم المنزل الموجود به, حيث تتعمد إسرائيل تصفية الناشطين ممن تشتبه بقيامهم بأعمال مسلحة ضد قوات الإحتلال.

44* بتاريخ 10 نيسان 2002 كذلك, أطلقت قوات الإحتلال الإسرائيلي الرصاص على المواطن الفلسطيني المريض عقلياً عاطف أبو شتية من قرية كفر نعمة بالقرب من مدينة رام الله, مما أدى إلى مقتله.

45* بتاريخ 7 نيسان 2002 إعتقل الجيش الإسرائيلي المواطن عمر محمد عفانة, من بلدة تل قرب نابلس, عفانة كان قد أصيب بالرصاص في عموده الفقري ما أدى لديه إلى شلل نصفي وعدم القدرة على الحركة, حيث يضطر لإستعمال الكرسي المتحرك, وتمانع إدارة معتقل كتسيعوت في صحراء النقب من إجراء العلاج اللازم له. يذكر أن عفانه لديه ستة من الأطفال لا معيل لهم, لأن زوجته متوفاة.

46* بتاريخ 5 نيسان 2002 وخلال إجتياحها لمدينة نابلس الفلسطينية, قامت الدبابات والجرافات الإسرائيلية بمداهمة محيط منزل عائلة الشعبي في حارة القريون وسط البلدة القديمة, الذي يسكنه عبدالله الشعبي (68 عاماً) وزوجته المقعدة شمسه الطحان (67 عاماً), وأخذت تدمر البيت العلوي للعائلة والبيوت المجاورة حيث أغلقت مخارج المنزل وطمرت بمخلفات الهدم, مما أدى إلى مقتل تسعة من المدنيين والأطفال من أفراد العائلة تحت الركام, وحجز المسنين عبدالله وشمسة في المنزل لمدة سبعة أيام.

47* بتاريخ 2 نيسان 2002, قتلت قوات الاحتلال المواطن المختل عقليا غالب عبدالفتاح الحاج (35عاما), من بلدة بلعا, حيث اطلقت النار عليه من قبل جنود إسرائيليين من مسافة قريبة عندما كان يسير على شارع بلعا - عطارة, خلال اجتياح قوات الاحتلال لبلدته.

* خلال عملية اجتياح وتدمير أجزاء واسعة من مخيم جنين, في شهر نيسان 2002 قتلت قوات الاحتلال المعاقين التالية اسمائهم:

48* كمال سعيد مصطفى الصغير (58 عاما), الذي اصيب خلال الانتفاضة الاولى بإصابة أقعدته, حيث كان يسير على مقعد متحرك خلال الاجتياح, وكان يضع علما أبيض على مقعده, تم سحقه من قبل دبابات الاحتلال.

49* جمال محمود رشيد الفايد (37 عاما), كان مصابا بالعجز ولا يستطيع السير على قدميه, وعندما توجهت إحدى الجرافات الإسرائيلية إلى المنزل الذي يتواجد فيه لهدمه, أسرع الأهالي لتحذير سائق الجرافة, لكنه لم يمتثل لطلبه وهدم جدران المنزل عليه.

50* حسني علي أحمد عامر (45 عاما), رجل أصم لا يسمع, عثر على جثته تحت الأنقاض بتاريخ 2 حزيران 2002, إثر تواصل عمليات البحث المستمرة للشهر الثالث في مخيم جنين. المواطن حسني عامر كان قد إعتقل برفقة أخيه محمد في الأيام الأولى من جرائم الحرب التي إرتكبها الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين خلال شهر أبريل 2002.

51* حسني رشيد الفايد, شاب معاق, كان يسير على كرسي متحرك, وجدت عربته المتحركة ولم يعثر على جثته بعد.

52* محمد مسعود محمد أبو السباع, مواطن فلسطيني معاق, توفي تحت الأنقاض.

* خلال عمليات الإجتياح الإسرائيلية الواسعة لمناطق السلطة الفلسطينية في 29 آذار 2002 وحتى نهاية شهر نيسان 2002 اعتقلت القوات الإسرائيلية المواطنين الفلسطينيين المذكورة أسمائهم أدناه, حيث زجت بهم في معسكرات ومراكز التحقيق الإسرائيلية مثل عوفرة والنقب والمسكوبية وعسقلان وبيتح تكفا, وتعرضوا للتعذيب والتنكيل واستغلال جروحهم وأوضاعهم الصحية لانتزاع اعترافات منهم:

53* المواطن المعاق حركياً شكري جميل شكري يعيش, من نابلس.

54* المواطن المصاب بالصرع أحمد يوسف أحمد حلاوة, من نابلس.

55* المواطن المصاب بالصرع رمزي سمير حسن أبو زر من بيت لحم.

56* المواطن المصاب بالصرع خالد عطية عبيات من بيت لحم.

57* المواطن المعاق حركياً ابراهيم عمر أحمد سعادة من بيت لحم.

58* المواطن المعاق والمريض سامي اسماعيل فواغرة من بيت لحم.

59* خلال نفس الفترة المذكورة أعلاه إقتحمت قوات الإحتلال الإسرائيلي ولمرات متتالية مركز أبو ريا لإعادة تأهيل المعاقين في مدينة رام الله, وقامت بإتلاف بعض محتوياته

60* بتاريخ 30 آذار 2002 اعتقلت قوات الاحتلال الصحافي الفلسطيني زهدي الطريفي (42 عاما), المعاق جسديا بفقدانه لذراعة اليمنى خلال الانتفاضة الاولى, اعتقلته قوات الاحتلال من داخل سيارة الاسعاف التابعة لجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني اثناء الاجتياح الاسرائيلي لمدينتي رام الله والبيرة.

61* بتاريخ 27 آذار 2002 قتل جنود الاحتلال المواطن الفلسطيني المريض عقلياً زياد وديع (30عاما), من سكان مخيم خان يونس.

62* بتاريخ 25 آذار 2002 أصاب الجنود الإسرائيليون بجروح في الرأس, الطفلة الفلسطينية المعاقة إسلام عامر أبو نعمة (8 أعوام), أثناء توغلهم بالآليات العسكرية الثقيلة, في حوالي الساعة الواحدة فجراً, داخل حي السلام جنوب مدينة رفح.

63* بتاريخ 24 آذار 2002 قتلت قوات الإحتلال الشاب نشأت حمدان مصطفى أبو عاصي (21 عاماً),
من سكان مدينة غزة, ويعاني من اضطرابات نفسية. فقد أطلقت النارعليه, من مسافة لا تتجاوز المائة متر, وترك ينزف لعدة ساعات دون إسعافه, أثناء سيره على الشارع الإستيطاني الواصل بين معبر المنطار ومفترق الشهداء, جنوب مدينة غزة.

64* بتاريخ 23 آذار 2002 إعتقل الجيش الإسرائيلي في قرية عابود غربي مدينة رام الله, الفتى حمزة عطا مزهر (16 عاماً), وهو معاق عقلياً.

65* بتاريخ 23 آذار 2002 قام جنود الإحتلال الإسرائيلي في منطقة السيفا الواقعة بين مستوطنتي إيلي سيناي ودوغيت في قطاع غزة, بإطلاق النار على الشاب المريض عقلياً بلال فتحي المجدلاوي ( 26 عاماً), من سكان بيت لاهيا, والذي يعاني من إعاقة في ساقه كذلك, مما أدى إلى إصابته بثلاثة أعيرة نارية.

66* بتاريخ 19 آذار 2002 اعتقلت قوات الاحتلال في بلدة زيتا شمال مدينة طولكرم, المواطن الفلسطيني عامر محمد أبو جزر الذي يعاني من مرض نفسي.

67* بتاريخ 12 آذار 2002 وخلال اجتياحه لمخيم جباليا في قطاع غزة قتل الجيش الاسرائيلي المواطن الفلسطيني سمير سعدي صبابا (45 عاما), أصم وأبكم, حيث كان عائدا الى منزله ليلا, حينما طلب منه جنود الاحتلال أن يرفع يديه لم يسمعهم نظرا لإعاقته, وظل واقفا يحدق بهم فما كان منهم إلا أن أمطروه بوابل من رصاص الدبابه الثقيل . المواطن صبابا أب لخمسة أطفال.

68* بتاريخ 6 آذار 2002 قامت قوات الاحتلال بتدمير مركز النور للآطفال المكفوفين, التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة.

69* بتاريخ 1 آذار 2002 تعرض الشاب الفلسطيني المعاق عقليا, محمد مفيد (25 عاما), من مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين, لنيران الجنود الاسرائيليين في مختلف أنحاء جسده, بقي ينزف ومنعت الاطقم الطبية من الوصول اليه, حيث عثر على جثمانه في اليوم التالي.

70* بتاريخ 1 آذار 2002 كذلك, اصيب الفتى الفلسطيني خضر تيسير أبو وادى (15 عاما), من حي تل الزعتر في مخيم جباليا, بشظايا قذيفة مدفعية اسرائيلية, أدت الى بتر ساقه اليسرى, الفتى أبو وادى يعاني من إعاقة في السمع والنطق.

71* بتاريخ 19 شباط 2001 اصيبت مدرسة الكفيفات في مدينة البيرة, التي تأوي 70 طفلاً, بعدة قذائف مدفعية إسرائيلية اثر قصفها من مستوطنة بساجوت, تنقل الاطفال المكفوفين خلال القصف بين الاقسام عبر السلالم مما جعلهم يندفعون دون وعي فتساقطوا فوق بعضهم, مما اصاب بعضهم برضوض وجروح نتيجة ذلك. أصيبت المدرسة بأضرار بالغة.

72* بتاريخ 15 شباط 2002 اغتالت قوات الاحتلال الاسرائيلي, في قرية صيدا بالقرب من طولكرم, الشاب المعاق حركيا أنور عوني عبد الغني (28 عاما), تمت تصفية هذا الشاب بدم بارد حيث تتهمه سلطات الاحتلال بالانضمام الى احدى الفصائل الفلسطينية.

73* بتاريخ 4 شباط 2002 قام الجنود الإسرائيليون باحتلال سطح منزل المواطن المعاق محمود خليل أبو سمرة, الواقع غرب مخيم خان يونس, وقاموا بمنع العائلة من مغادرة المنزل بهدف قضاء بعض أعمالهم, كما وقام الجنود المتمركزون على سطح المنزل بإطلاق النار على المنازل المجاورة ما أدى إلى تضررها.

74* بتاريخ 2 شباط 2002 أصاب جنود الاحتلال الاسرائيلي بجراح المواطن فاتح محمد سعيد خضر (33 عاما), من بلدة عنزة قضاء جنين, واعتقلته في سجن مجدو, تبين لاحقا أنه يعاني من مرض نفسي خطير حيث اطلق سراحه بعد اصابته باعاقة دائمة.

75-76* بتاريخ 10 كانون الثاني 2002 هدمت قوات الإحتلال الإسرائيلي 79 منزلا ًفلسطينياً في منطقة رفح كان من بينها منزل المواطن المعاق حركياً محمد عبدالسلام البكري, ومنزل المواطن الأصم والأبكم أنس أبو جزر.

77* بتاريخ 6 كانون الثاني 2002 قضى خمسة أطفال أشقاء معوقين بدنياً من عائلة محروس محمد حنيدق واصيب سادسهم ووالدهم المعاق بدنيا وامهم كذلك, بحروق بالغة, بعد أن اشتعلت النار في خيمة ايوائهم في خان يونس اثر امتداد السنة اللهب الى امتعتهم واغطيتهم, بسبب شمعة كانت تضيئها العائلة في الخيمة التي تعيش فيها في منطقة بني سهيلا, بسبب تشرد العائلة من منزلها الاصلي جراء القصف الاسرائيلي الذي يستهدفه لقربه من حاجز التفاح في مخيم خان يونس الغربي, اسماء الاشقاء المتوفين هي:
فادي (6 أعوام), تركية (5 أعوام), سفيان (7 أعوام), حسين (9 أعوام), نافذ (5 أعوام), المصابون هم محمود (16 عاما), الوالد محروس(40 عاما) والوالدة زينب (35 عاما). يذكر ان الطفل فادي كان قد اصيب وأقعد جراء سقوط عدة قذائف اسرائيلية داخل منزل العائلة في مخيم خان يونس الغربي.

78* بتاريخ 14 كانون الاول 2001 قتل الجيش الاسرائيلي المواطن مسعد عبد ربه محمد أبوداود (21 عاما), وهو شاب معاق حركيا من مخيم البرازيل, في مدينة رفح، حيث احتجزته القوات الاسرائليه داخل مستوطنة غوش قطيف غرب مدينة رفح, وأجهزت عليه مدعية أنه كان يحاول التسلل الى داخل المستوطنة. يقول الأطباء في مستشفى أبو يوسف النجار أنهم قاموا بتشخيص آثار ضرب بآلة حادة على رأس أبو داوود.

79* بتاريخ 5 كانون الاول 2001 أصيب المواطن طارق خالد فشافشة, بجروح بليغة, عندما فتح جنود الاحتلال الاسرائيلي النار عليه, و قاموا باعتقاله قرب قريته جبع الواقعة جنوب مدينة جنين.

80* بتاريخ 3 كانون الأول 2001 قتل جنود الإحتلال الإسرائيلي المواطن الفلسطيني يحيى محمد أحمد أبو عابد (30 عاماً), من بلدة قباطية بالقرب من جنين, وذلك عندما قام الجنود المتمركزون داخل ناقلة مدرعة بإطلاق النار عليه من رشاشات ثقيلة, أثتاء مروره عبر الشارع الرئيسي بالقرب من بلدته, حيث منع المواطنون وسيارات الإسعاف لمدة أربع ساعات من الإقتراب من مكان الحادث.

81* بتاريخ 20 تشرين الثاني 2001 قامت مجموعة كبيرة من جنود الاحتلال الاسرائيلي بالتنكيل بالمواطن نعيم ذياب (27 عام), وهو أصم وأبكم من بلدة كفرراعي بالقرب من جنين, بعدما تلقى أمرا بالوقوف من قبل
جندي اسرائيلي, ولم يسمع بحكم اعاقته, حيث انهال عليه الجنود بالضرب لمدة ساعتين قبل أن يخلوا سبيله.

82* بتاريخ 9 تشرين الثاني 2001 قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي بدم بارد, الشاب الفلسطيني الاصم والابكم سمير محمود أبو حليب (30 عاما), بعد اقترابه من حاجز التفاح, غرب مدينة خانيونس, وذلك بدعوى اقترابه من سياج مستوطنة نفيه دكاليم.

83* بتاريخ 4 تشرين الثاني 2001 أصاب أفراد من الجيش الإسرائيلي على مفترق الشهداء جنوب مدينة غزة, المواطن الفلسطيني عبدالغفار إبراهيم محجز من مخيم الشاطئ ( 40 عاما), بعيارين ناريين في البطن والساق, أصيب المواطن محجز الذي يعاني من أعراض مرض نفسي أثناء مروره بالقرب من مستوطنة نتساريم.

84* بتاريخ 21 تشرين الأول 2001 تعرض المواطن الفلسطيني المعاق حركياً والمصاب بالشلل, يوسف ابراهيم عبد الفتاح النواجعة (34 عاماً), من بلدة يطا في الخليل, للإعتقال من قبل القوات الإسرائيلية التي قامت بالتنكيل به والتحقيق معه وتعذيبه جسدياً في سجن الجلمة وتعريضه لضغط نفسي حتى تاريخ الإفراج عنه في 15 تشرين الثاني 2001.

85* بتاريخ 9 تشرين الاول 2001 اصيب الطفل الاصم والابكم عيد أحمد وهدان (13 عاما), من بيت حانون, بجراح خطيرة في الجهة اليمني من الصدر, بعد تعرضه لاطلاق نار من قبل القوات الاسرائيلية. يذكر ان الطفل اصيب حيث كان يساعد مجموعة من المزارعين في فلاحة أرضهم تعرضوا لاطلاق نار من قبل القوات الاسرائيلية.

86* خلال شهر تشرين الاول 2001 اصيب الطفل المعاق علي محمود أبو رزق (11 عاما), من حي الامل في غزة, برصاص جندي اسرائيلي بينما كان ينقل الحطب لعائلته.

87* بتاريخ 28 أيلول 2001 قام الجنود الإسرائيليون بالتنكيل بالمواطن الفلسطيني المعاق عبدالرؤوف دراغمة (26 عاما), من بلدة العقبة بأغوار القدس, حيث هاجموه واعتدوا عليه بالضرب المبرح, وقاموا بجره على بطنه وهو يصرخ, يذكر أن الجنود حاولوا مصادرة كيساً كان يلهوا به المواطن دراغمة.

88* بتاريخ 27 أيلول 2001 قتل الجيش الاسرائيلي المواطن علي سالم أبو بليمه (24 عاما), المعاق حركيا, عندما اطلقت عليه سبع رصاصات خلال مروره امام موقع عسكري, بالقرب من مستوطنة كفار داروم بدير البلح, وسط قطاع غزه .

89* بتاريخ 26 أيلول 2001 اصيت الطفل الاصم محمد فضل عثمان (13 عاما), من رفح, بعيار ناري في أعلى الفخد, ادى الى تمزق شرايينه، وذلك عندما قصفت قوات الاحتلال الإسرائيليه بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة منازل الفلسطينيين والمارة عند بوابة صلاح الدين في رفح.

90* بتاريخ 17 أيلول 2001 قتل الجيش الاسرائيلي المواطن المعاق عقليا عبدالسلام عليان (35 عاما) من منطقة رفح, بعد اطلاق النار عليه على الشريط الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والاراضي المصرية واصابته برصاصة من عيار 500 ملم في رأسه.

91* بتاريخ 3 أيلول 2001 أطلق جنود الاحتلال النار باتجاه المواطن ناظم يعقوب أبو سنينه (25 عاما), أثناء فرض نظام منع التجوال في مدينة الخليل, واصابوه برصاصة ادت الى جروح خطيرة في الظهر, علما بأن المواطن المذكور معاق عقليا .

92* بتاريخ 4 آب 2001 أطلق الجنود الإسرائيليون النار من مسافة قريبة على الشاب الفلسطيني المعاق عقلياً فرج محمد أحمد أبو سنينة, من مدينة الخليل, حيث أصيب بجروح في فخذه, يذكر أن هذا الشاب لم يشارك في المظاهرات التي دارت حينئذ, وهو معروف بأنه معاق لدى أغلب الدوريات العسكرية الإسرائيلية, ويقول أخوه خالد أنهم يعرفوه شخصياً, وأن مظهر أخيه يدل على حاله.

93* بتاريخ 10 تموز 2001 اصيب الطفل الاصم والأبكم محمد فؤاد أبو السعود (11عاما) في يبنا/ رفح, جنوب قطاع غزه، بعيار ناري من عيار 800 ملم في الفخد، بعد اطلاق القوات الاسرائيليه نيران اسلحتها الرشاشة, حيث كان يلهوا مع اقرانه في محيط منزله، بالقرب من بوابة صلاح الدين على الحدود الفلسطينيه المصرية.

94* بتاريخ 4 تموز 2001 أصيب في الخليل الشاب الفلسطيني حازم النتشه (25 عاما), بطلقات من رصاص الدمدم في بطنه وأجزاء أخرى من جسده, مما أدى إلى إعاقة دائمة في قدمه, ويسير بمساعدة العكازات وهو بحاجة ماسة إلى عملية جراحية, لكن إدارة معتقل عوفر- بيتونيا المحتجز فيه المواطن النتشه تماطل في ذلك.

95* بتاريخ 9 حزيران 2001 اصيب المواطن المعاق حسين الأطرم (32 عاما), من منطقة المغراقة جنوب قطاع غزه, بجروح خطيرة، بعد اطلاق الدبابات الاسرائيلية المتمركزه في محيط مستوطنة نتساريم أربع قذائف مدفعية على منزل ( خيمة ) تعود ملكيته لعائلة الملالحه حيث قتلت ثلاث نساء فلسطينيات في نفس الحادث.

96* بتاريخ 24 أيار 2001 قتل الجنود الاسرائيليون في مخيم يبنا في رفح, الفتى شادي كمال صيام
(18 عاما)، وهو شاب أبكم، بعيار ناري في القلب, أثناء سيره متوجها الى منزله في المخيم المذكور.

97* بتاريخ 24 نيسان 2001 قتل الجيش الاسرائيلي المواطن حسين يوسف أبو حمده (40 عاما)، وهو
مختل عقليا, من سكان مخيم الشاطيء في قطاع غزه، وذلك بثلاثة أعيره ناريه استقرت في صدره وبطنه. لقد تم قتل هذا المواطن الفلسطيني من قبل قناص عسكري اسرائيلي عند السياج الواقع شرق مدينة بيت حانون بالقرب من معبر المنطار.

98* بتاريخ 2 نيسان 2001 أطلق الجنود الإسرائيليون، المتمركزون في موقع عسكري يعلوا بوابة صلاح الدين, المجاورة للشريط الحدودي جنوب محافظة رفح, النار على المواطنين المحتجين مما أدى إلى إصابة الشاب المعاق ذهنياً حسن موسى الأخرس (23 عاما), برصاصة في كتفه الأيمن.

99* في شهرآ ذار2001 أصيب الشاب الأصم والأبكم أحمد مصطفى (23عاما), من مخيم الأمعري, برصاصة في ظهره، اخترقت عموده الفقري وجعلته مقعدا، حيث أطلق جنود الاحتلال الاسرائليين النار عليه نظرا لعدم توقفه استجابة لنداء الجندي, كونه أصم وأبكم .

100* بتاريخ 20 آذار 2001 قام المستوطنون الإسرائيليون في مدينة الخليل بالإستيلاء على سطح المحل التجاري الخاص بالمواطن الفلسطيني المعاق شعبان أبو شخدم, بهدف توسيع مستوطنة أبراهام أبينوا التي أقيمت على أراضي الفلسطينيين.

101* بتاريخ 2 آذار 2001 قتل الجنود الاسرائيليون المواطن الفلسطيني مصطفى الرملاوي (42 عاما)، من مخيم البريج في قطاع غزه، وهو معاق عقليا ومشرد, وذلك بطلقات في رأسه.

102* بتاريخ 16 شباط 2001 أصيب بجروح الشاب المعاق اياد محمد سعاده (19 عاما), من سيلة الظهر في جنين, جراء اعتداء المستوطنين الاسرائيليين, بالرشاشات والحجارة الكبيرة على السيارة التي أقلته, أثناء عودته برفقة والده, عائدا من العلاج في مدينة بيت لحم, حيث قاموا بإلقاء الحجارة باتجاه السيارة من مسافة قريبة, مما أدى إلى تحطم نوافذها وإصابة ركابها.

103* بتاريخ 7 كانون الثاني 2001 قتل الجيش الاسرائيلي المواطن الفلسطيني عبد الحميد الخرطي
(38 عاما), المختل عقليا, باطلاق النار عليه, عند مفرق الشهداء (نتساريم) بقطاع غزه.

104* بتاريخ 5 كانون الثاني 2001 قتل الجنود الاسرائيليون المواطن محمود أبو حصيرة (37 عاما), المختل عقليا, من غزه, وذلك بالقرب من الخط الأخضر, باطلاق النار عليه.

105* بتاريخ 17 كانون الأول 2000, أصاب الجنود الإسرائيليون المتمركزون في موقع عسكري على الشريط الحدودي في رفح, الشاب الفلسطيني المختل عقلياً, هتلر محمد أبو لبدة (25 عاما) بجراح خطيرة في كتفه, ما أدى إلى قطع شريان الرقبة. جرح هذا الشاب حيث قتل مواطنان فلسطينيان في نفس الحادث, أحدهم إياد محمود الداود عندما كان يعمل في محله التجاري.

106* بتاريخ 24 تشرين الثاني 2000 قتل الجيش الإسرائيلي المواطن الفلسطيني المعاق زياد خليل محمد أبو جزر (29 عاماً) من رفح في قطاع غزة, إثر إطلاق النار عليه وإصابته بالعشرات من الأعيرة النارية, أثناء مروره بالقرب من بوابة صلاح الدين على الحدود الفلسطينية المصرية.

107* بتاريخ 23 تشرين الأول 2000, أثناء مواجهات في المغازي, بين الطلبة والمدنيين الفلسطينيين من جهة والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى, قتل الغلام الأصم والأبكم صلاح الدين فوزي النجمي (16 عاما) برصاص قناص أصابه في القلب.
تلقت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية منذ بداية إنتفاضة الأقصى في 28 أيلول 2000, في الأراضي الفلسطينية, تقارير مأساوية ومؤسفة لما تعرض له العشرات من المعاقين الفلسطينيين, من أعمال عدائية على أيدي جنود الإحتلال الإسرائيلي في منطقتي الضفة الغربية وقطاع غزة الفلسطينيتين المحتلتين. ولقد تمكنت أصدقاء الإنسان من رصد وتوثيق ما بلغ عددة 107 من الإعتداءات الإسرائيلية على أفراد أو جماعات من المعاقين جسدياً والمعاقين عقلياً من الفلسطينيين, وعلى المؤسسات التي تقوم على رعايتهم. نتج عن هذه الإعتداءات مقتل أو وفاة 48 معاقاً, جرح 32 معاقاً, إعتقال 27 من المعاقين, وتدمير أو الإعتداء على 6 من المؤسسات التي تقوم على رعايتهم.

إن المعاقين وبحكم إعاقاتهم الجسدية في الرؤيا أو السمع أو النطق وغيرها, لا يستطيعون الإمتثال للأوامر العسكرية التي يصدرها الجنود الإسرائيليون, لأنهم لا يسمعونها أو لا يرون الجنود أو لا يستطيعون الرد عليهم, أما إذا حاولوا الإستجابة للجنود فقد يصدر عنهم حركات غير مألوفة, وهذا من شأنه أن يدفع الجنود لإطلاق النار ما ينتج عنه قتل الكثير من المعاقين أو جرحهم أو التنكيل بهم.

إن أصدقاء الإنسان يعتقدون أن مجرد تواجد طفل أو رجل معاق عقلياً؛ في منطقة قريبة من الحواجز العسكرية أو المستوطنات الإسرائيلية المقامة في المناطق المحتلة, أو سيره في أي مكان بدون هدى, لا يعد مبرراً للإقدام على قتله أو التنكيل به أو معاقبته، بل ينبغي الرفق به وإعانته على تلبية حاجته, والمحافظة على حقوقه, حسب العرف الذي يعمل به بنو البشر منذ قديم الزمان, خاصة أن معظم أفراد هذه الفئات لا يؤذون أحد ولا يقوون على ذلك.

قام أصدقاء الإنسان برصد وتوثيق بعض الخروق والجرائم الإسرائيلية ( المذكورة أدناه ) بحق المعاقين الفلسطينيين, ويستطيع المرء القول أن خروقا وجرائم اخرى لم يتم رصدها وتوثيقها, بالنظر إلى حجم وتنوع الإعتداءات الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين وأملاكهم, وإلى حالات الحصار على الأراضي الفلسطينية, والتعتيم الإعلامي الذي يفرضه الجيش الإسرائيلي على الكثير من عملياته. ونستطيع الإشارة هنا إلى أن عددا من المعاقين هدمت منازلهم وتركوا بلا مأوى, ومنع مئات المعاقين من الوصول إلى المراكز الصحية لتلقي العلاج اللازم الأمر الذي يفاقم من سوء أوضاعهم الصحية, خاصة ممن يعانون من حالات صرع مزمنة. وكذلك فإن الكثير من المعاقين يمنعون بسبب حالات الحصار والإغلاق من إكمال تعليمهم أو تأهيلهم.

لقد حذر أصدقاء الإنسان في تقريرين لهم بتاريخ 31 أيار 2001, وبتاريخ 1 كانون الثاني 2002, إسرائيل من الإستمرار في هذه الممارسات، لكن يتبين من دراسة الحالات المسرودة أن إسرائيل تمادت في هذه السياسة الظالمة وأصرت عليها.
إن منظمة أصدقاء الإنسان الدولية تدين حكومة إسرائيل وقواتها الإحتلالية بسبب إستهدافها المعاقين والمدنيين الفلسطينيين بعمليات الإغتيال البشع والإستهتار بحياتهم, التي تتنافى مع قيم حقوق الإنسان الأساسية والأعراف الإنسانية وتطلب منها الوقف الكامل لهذه العمليات. ويطالب أصدقاء الإنسان المنظمات الدولية والإقليمية، وجمعيات رعاية المعاقين والصم والبكم بالتدخل والطلب من الحكومة الإسرائيلية للكف عن ممارسة هذا النهج البشع.