الإغاثة الزراعية الفلسطينية : خسائر القطاع الزراعي منذ بداية الانتفاضة في الضفة وغزة أكثر من 877.5مليون دولار

الإغاثة الزراعية الفلسطينية : خسائر القطاع الزراعي منذ بداية الانتفاضة في الضفة وغزة  أكثر من 877.5مليون دولار

اكدت الإغاثة الزراعية الفلسطينية أن خسائر القطاع الزراعي منذ بداية الانتفاضة في الضفة وغزة بلغت أكثر من 877.5مليون دولار حتى الأول من آذار الجاري، وتجريف أكثر من 130ألف دونم معظمها ضمن ما يسمى "الجدار الفاصل".

وتجاوز عدد الفلاحين المتضررين نتيجة الممارسات الإسرائيلية 9000مزارع ،مما يعني أن أكثر من 60ألف مواطن تضرروا من هذه الإجراءات.

وبينت الاغاثة الزراعية ان الخسائر التي تكبدها القطاع الزراعي والتي من بينها 590.2 مليون غير مباشرة، و285 مليونا خسائر مباشرة تتوزع بالأساس على النحو الآتي:188مليون دولار بسبب تجريف الأشجار وتدمير البيوت البلاستيكية والمنشآت الزراعية،و43مليون دولار نتيجة تجريف سطح التربة وتكلفة إعادة تأهيلها،و33مليون دولار بسبب الخسارة المطردة في الثروة الحيوانية،وستة ملايين دولار كخسائر في الثروة السمكية، و15مليون دولار خسائر قطاع الزيتون وتلف والاستيلاء على إنتاج بعض المحاصيل الزراعية استناداً إلى إحصاءات الجمعية ووزارة الزراعة الفلسطينية.

واوضحت الاغاثة ان أكبر الخسائر غير المباشرة حدثت نتيجة تعطل العمالة الزراعية حيث بلغت 291مليون دولار يليها تدني أسعار المنتجات الزراعية بما قيمته 135مليون دينار ،ومن ثم قيمة فاقد الإنتاج الزراعي لعدم القدرة على زراعة الأراضي المجرفة والمحاصيل الحقلية بمبلغ يقدر بأكثر من 66مليون دولار، وما تبقى نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف وخسائر الصادرات لإسرائيل والخارج وغيرها.

وبدورها وفي ظل الظروف الحالية التي تعيشها الاراضي الفلسطينية طرحت الاغاثة الزراعية خطة طوارئ خاصة بالجمعية تستند بالأساس إلى تقديم المواد الغذائية والمساعدات ،وتقليل الخسائر في القطاع الزراعي جراء استمرار الحصار الاحتلالي المتصاعد.

وحذرت الاغاثة من مغبة قيام الاحتلال بتوسيع حدود الجدار ليشمل معظم مناطق الأغوار وأجزاء من الخليل وأخرى إضافية من جنين وغرب نابلس وقلقيلية بغية ضم مناطق المستوطنات بناء على طلب ما يسمى مجلس المستوطنات.