الاتحاد الأوروبي يعتزم توسيع نطاق المساعدات للفلسطينيين..

الاتحاد الأوروبي يعتزم توسيع نطاق المساعدات للفلسطينيين..

تسعى مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي خلال رحلة إلى الشرق الأوسط تستمر أربعة أيام لتشجيع تشكيل حكومة فلسطينية تحظى بالقبول الدولي مع طرح إمكانية تقديم مساعدات جديدة.

وقالت مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي بنيتا فيريرو فالدنر يوم الأحد ان الاتحاد يعتزم توسيع نطاق المساعدات المقدمة من خلال آلية مؤقتة حالية لتشمل الفلسطينيين المعوزين ويدرس قنوات جديدة لمساعدة بعض المؤسسات الفلسطينية والاقتصاد الفلسطيني.

وأضافت خلال مقابلة هاتفية أن من الممكن لهذه البرامج أن تبدأ العمل قبل أن يقرر الاتحاد الأوروبي ما اذا كان سيقدم مساعدات مباشرة لحكومة الوحدة التي تشكلها حركة فتح بزعامة الرئيس محمود عباس وحركة حماس التي تهيمن على حكومة تصريف الأعمال الحالية.

وقالت فيريرو فالدنر قبل أن توجهها يوم الأحد الى المنطقة حيث ستزور مصر وإسرائيل والأراضي الفلسطينية والأردن "يتعين علينا التصدي للتحديات في إطارين زمنيين.. أولهما الخطوات الجديدة التي يمكن اتخاذها في القريب العاجل حتى قبل تشكيل حكومة وحدة وطنية يمكننا العمل معها مُجددا والثانية الخطوات يمكن اتخاذها بمجرد أن تسمح الظروف السياسية لنا بالعمل مرة أخرى مع السلطة الفلسطينية."

وحتى يعود الاتحاد الأوروبي إلى الانخراط مجددا دعت فيريرو فالدنر الحكومة الفلسطينية الجديدة إلى الاستجابة الى الشروط التي وضعتها لجنة الوساطة الرباعية الدولية المعنية بعملية السلام في الشرق الأوسط وهي الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف وقبول اتفاقات السلام السابقة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقالت فيريرو فالدنر إن الاتحاد الأوروبي سيواصل في غضون ذلك تمويل آلية دولية مؤقتة شكلها المجتمع الدولي لمساعدة المحتاجين الفلسطينيين مع تجاوز حماس.

ولم تقدم رقما إجماليا لعام 2007 لكنها قالت إن هناك 35 مليون يورو في طريقها إلى الفلسطينيين مشيرة إلى أن هذه الأموال ستكون نسخة موسعة مما فعله الاتحاد الأوروبي حتى الآن. وقالت إن الاتحاد الأوروبي قدم نحو 700 مليون يورو للشعب الفلسطيني العام الماضي.

وقالت فيريرو فالدنر ان من بين القنوات الجديدة الممكنة تحسين أوضاع معبر المنطار التجاري بين غزة وإسرائيل ومساعدة السلطة القضائية واللجنة الانتخابية الفلسطينية اللتين لا تخضعان للحكومة ولا تشملهما العقوبات المطبقة حاليا.

وعرضت فيريرو فالدنر صراحة إمكانية استئناف المساعدات المباشرة إذا التزمت أي حكومة جديدة بمبادئ الرباعية.

"عندما يُصبح العمل مجددا مع حكومة الوحدة الوطنية أمرا مُمكنا أعتقد أننا نستطيع استئناف دعم وزارات ووكالات السلطة الفلسطينية بصورة تدريجية."

وأبلغ فيليب دوست بلازي وزير الخارجية الفرنسية عباس يوم السبت أن باريس "ستميل إلى التعاون" مع حكومة الوحدة المزمعة مُتجاهلة الجهود الأمريكية للإبقاء على المقاطعة. لكنه لم يقل ما الذي سيتضمنه ذلك.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018