الاحتلال الاسرائيلي يعيد نشر قواته في بيت لحم، بعد غد الاربعاء

الاحتلال الاسرائيلي يعيد نشر قواته في بيت لحم، بعد غد الاربعاء

قالت مصادر أمنية اسرائيلية، بعد ظهر اليوم (الاثنين)، إن الطواقم الامنية، الاسرائيلية والفلسطينية، اتفقت، اليوم، على خطوة أخرى في اطار الاتفاق الامني، تقضي باعادة الانتشار في مدينة بيت لحم، بعد غد (الاربعاء).

وقالت المصادر ان منسق شؤون الاحتلال الاسرائيلي، في المناطق الفلسطينية، عاموس جلعاد، ووزير الشؤون الامنية في الحكومة الفلسطينية، محمد دحلان، اتفقا على اعادة الانتشار في بيت لحم، خلال اجتماعهما، اليوم. ومن المتوقع قيام طواقم التفاوض، بتحديد تفاصيل الاتفاق خلال اجتماع امني، سيعقد غدا، الثلاثاء.

اضافة الى اجتماع الطواقم الامنية، يتوقع التقاء رئيس الحكومة الاسرائيلية، شارون، برئيس الحكومة الفلسطينية، محمود عباس، غدا، لمواصلة بحث تنفيذ خارطة الطريق.

وافادت مصادر فلسطينية انه سيتم خلال اللقاء بحث قضية الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

ورغم نفي مكتب شارون في بيان صدر عنه اليوم، موافقة شارون على مناقشة قضية الاسرى، الا ان مصادر مطلعة اكدت توجه شارون الى جهاز المخابرات الإسرائيلية (الشاباك)، كي يعد له تقريرا شاملا حول الاسرى الفلسطينيين.

يشار الى ان اسرائيل، بدأت رسميا، الليلة الماضية اعادة نشر قواتها في منطقة قطاع غزة، بموجب الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، والقاضي ببدء تسليم الصلاحيات الامنية للفلسطينيين في غزة وبيت لحم.

وبينما تتحدث إسرائيل عن انسحاب من قطاع غزة فان ما تم على أرض الواقع ليس سوى عملية لاعادة انتشار الجيش الإسرائيلي بعد اخلاء بيت حانون. أي انها مجرد عملية نقل للقوات الإسرائيلية من وسط بيت حانون وبعض المناطق الاخرى في غزة الى مناطق قريبة اخرى.

وكان الجيش الإسرائيلي قد نقل المسؤولية الأمنية في بيت حانون والشارع الواصل بين حاجز ايرز وخانيونس الى القوات الفلسطينية. كما تم السماح بالحركة الفلسطينية على الشارع الواصل بين مفترق نتسريم ومنطقة مستوطنات غوش قطيف.

وتأتي عملية اعادة الانتشار بعد اعلان الفصائل الفلسطينية وقف عملياتها العسكرية ضد إسرائيل.

الا ان إسرائيل وفي تعقيبها على وقف العمليات العسكرية قالت انها سوف تتجاهل هذا الاعلان وانها لن تلتزم بالشروط الواردة في بيان حماس والجهاد المشترك. كما قالت مصادر إسرائيلية ان اتفاق الهدنة لن يدوم فترة طويلة.فيما يلي النقاط الأساسية للتفاهم بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية حول نقل المسؤولية للفلسطينيين في قطاع غزة:


* يلتزم الفلسطينيون بمحاربة الارهاب دون التقيد بجدول زمني او تعهدات مفصلة. وإسرائيل تمنح محمد دحلان مهلة شهر للبدء باعتقال المطلوبين وجمع الأسلحة غير القانونية.

* تمتنع إسرائيل عن اجتياح المناطق التي ستتولى القوات الفلسطينية مسؤوليتها الأمنية. في حالة "القنبلة الموقوتة" تعمل إسرائيل على نقل معلوماتها الاستخبارية الى السطلة الفلسطينية واذا لم تقم قوات الامن الفلسطينية بحل القضية فان إسرائيل تحتفظ لنفسها بحق التصرف.

* تعيد إسرائيل نشر قواتها في قطاع غزة ويتم تعديل أوامر اطلاق النار في المناطق التي ستتواجد فيها الشرطة الفلسطينية.

* يسمح بالحركة الفلسطينية على محور تنتشر في المنطقة الواقعة بين مفترق نتسريم وغوش قطيف. كما تنمع الحركة الفلسطينية في منطقة كفار دروم.

* توافق إسرائيل على اعادة الانتشار في بيت لحم ونقل المسؤولية الأمنية هناك للسلطة الفلسطينية شريطة قيام أجهزة الامن الفلسطينية ياتخاذ اجراءات لمنع خروج منفذي العمليات من المنطقة.

* تسهل إسرائيل الحركة على ممر رفح وفي جسر النبي ويسمح بدخول العمال ورجال الأعمال من غزة الى إسرائيل