الاحتلال بدأ حملة عسكرية واسعة ضد الفلسطينيين: شهيد في طولكرم ونسف اربعة منازل في الضفة الغربية

الاحتلال بدأ حملة عسكرية واسعة ضد الفلسطينيين: شهيد في طولكرم ونسف اربعة منازل  في الضفة الغربية

نسف جيش الاحتلال الاسرائيلي، في مدينة الخليل، صباح اليوم، الخميس، منزل عائلة الفدائي رائد عبد الحميد ابو مسك، منفذ العملية الانتحارية في مدينة القدس، مساء امس الأول، فيما هدمت قوات اخرى ثلاثة منازل فلسطينية في محافظة جنين وفي بلدة حارس، تعود، حسب قوات الاحتلال، الى فلسطينيين نفذوا عمليات عسكرية في مستوطنات كفار يعبتس وسديه تروموت وابيعازار.

في المقابل بدأت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، وفقا للقرارات الذي اتخذها الطاقم الوزاري السياسي - الامني بقيادة رئيس أريئيل شارون، ووزير دفاعه، شاؤول موفاز، والتي تشمل تصعيد العمليات العسكرية ضد الشعب الفلسطيني ومواصلة عمليات الاغتيال .

وكان شارون قد توعد، في ختام سلسلة مشاورات أجراها مع الجهات الامنية، امس (الأربعاء) بالرد على عملية القدس بسلسلة عمليات عسكرية ضد الفصائل الفلسطينية المسلحة، بغض النظر عن الإجراءات التي ستتخذها حكومة أبو مازن بهذا الشأن.

وقال ان هذه العمليات ستوجه ضد حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وضد كتائب شهداء الأقصى، وستشمل اغتيالات وغارات واعتقالات.

وأضاف شارون في ختام اجتماع الطاقم الوزاري السياسي - الامني، فجر اليوم (الخميس) انه "اذا لم تقم السلطة الفلسطينية بخطوات ملموسة لمحاربة "الارهاب" فاننا لن نسمح بالانتقال الى المرحلة التالية من خارطة الطريق".

ورفضت الوزيرة تسيفي ليبني، في تصريحات ادلت بهاللاذاعة الاسرائيلية، صباح اليوم، توضيح ماهية القرارات التي اتخذها الطاقم الوزاري، لكنها المحت الى نية السلطات العسكرية شن عمليات واسعة ضد الفلسطينيين، على غرار حملة "السور الواقي".

وحسب مصادر فلسطينية واسرائيلية متطابقة، بدأت قوات الاحتلال الاسرائيلي بتطبيق هذه القرارات فجر اليوم، في نابلس ، حيث قامت قوات المظليين وناحال وجولاني باقتحام حي القصبة في نابلس وتمشيط منازله، فيما قال مصدر عسكري ان جيش الاحتلال ينوي المرابطة في القصبة لفترة غير محدودة.

في المقابل اقتحمت قوات من المستعربين مدينة طولكرم، الليلة ونفذت حملة اعتقالات، ترافقت بتبادل نيران مع المقاومة المحلية. وقالت المصادر ان فتى فلسطينيا يدعى إسلام غانم (16 عامـًا) استشهد بنيران قوات الاحتلال، فيما اصيب خمسة مدنيين تم اعتقالهم ونقلهم الى اسرائيل.

وكانت قوات الاحتلال قد بدأت الليلة الماضية، عمليات توغل استفزازية في محافظة رام الله والبيرة وبلدة بيتونيا المجاورة ،كما تقوم بتوقيف عدد من المواطنين والمركبات والتدقيق في هوياتهم.

وأكد شهود عيان انه لوحظ انتشار معزز لدوريات الاحتلال المصفحة من طراز"همر" في الاحياء الجنوبية والشمالية والشمالية الغربية من المحافظة وخصوصا أحياء الارسال ومحيط المقاطعة، والبالوع في المدخل الشمالي لمدينة البيرة.

كما اغلقت قوات الاحتلال المدخل الجنوبي للمحافظة على طريق رام الله- القدس العام بالقرب من بلدة كفر عقب بحاجز طيار، واخضعت المواطنين للتفتيش، واحتجزت فيه عدداً من الشبان تحت ذريعة البحث عن مطاردين دون ان تتمكن من اعتقال احد منهم.
من جهة اخرى ،حمل قادة الاجهزة الامنية الفلسطينية كل من حركتى حماس والجهاد الاسلامى مسؤولية لتدهور الحاصل فى الاراضى الفلسطينية !

وقال بيان صدر عقب اجتماع عقده محمد دحلان مفوض وزارة الداخلية والشؤون الامنية فى السلطة الفلسطينية مع مختلف القيادات الامنية فى وزارة الداخلية، امس، لتدارس مجموعة الاجراءات التى تنوى السلطة الفلسطينية اتخاذها لتجنيب الشعب الفلسطينى مخاطر الرد الاسرائيلي ولدرء الاخطار التى تحيط بالقضية الفلسطينية وبامن الوطن والمواطن "

ان الحكومة الاسرائيلية تتحمل مسؤولية التدهور الحاصل بسبب الخروقات المتكررة لاتفاق الهدنة ووقف اطلاق النار ولكننا فى الوقت نفسه نعتبر حركتى حماس والجهاد الاسلامى مسؤوليتن بقدر كبير عن هذا التصعيد لاننا نرى ان اى خروقات اسرائيلية لا تبرر ما جرى فى القدس الغربية مساء الثلاثاء خاصة وان شعبنا كان على موعد مع بعض التقدم على الارض على صعيد المفاوضات مع الجانب الاسرائيليى وتحديدا فى موضوع تسليم اربع مدن فلسطينية الى السلطة الفلسطينية وعلى صعيد حل قضية الملاحقين من قبل اسرائييل حيث كانت المفاوضات فلا هذا الشان قد قطعت شوطا طويلا وكنا على اعتاب التوصل الى حل وفق الشروط التى طرحها الجانب الفلسطيني

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية