الاحتلال يواصل العدوان: 7 شهداء بينهم ثلاثة أطفال..

الاحتلال يواصل العدوان: 7 شهداء بينهم ثلاثة أطفال..

فيما تتواصل الغارات الجوية على قطاع غزة، سقط منذ ساعات الصباح 7 شهداء في القطاع، بينهم ثلاثة أطفال، ليرتفع بذلك عدد الشهداء إلى 425 شهيدا.

وجاء أن شهيدين قد سقطا في بلدة جباليا في أعقاب استهداف منزل لقيادي في حركة حماس، من عائلة المطوق، فيما أصيب آخرون.

كما استهدفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا في مخيم النصيرات لقيادي آخر من حركة حماس، ما أدى إلى سقوط شهيدين.

وفي خان يونس استهدفت طائرات الاحتلال منزلا لأحد عناصر حركة حماس، إلا أن الصاروخ أخطأ الهدف، وأصاب عدد من الأطفال في المكان، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة أطفال، تتراوح أعمارهم بين خمس وعشر سنوات.

إلى ذلك، يواصل طيران الاحتلال الحربي تكثيف غاراته على القطاع منذ ساعات الصباح بشكل متواصل، مستهدفا منازل قيادات حركة حماس وذراعها العسكري من شمال قطاع غزة حتى جنوبه. وقد تم تدمير 8 منازل منذ ساعات الصباح.

وتواصل زوارق الاحتلال الحربية إطلاق القذائف باتجاه المناطق المفتوحة غرب غزة، كما استهدفت مقر "السفينة" التابع للمخابرات العامة، وبعض النقاط المنتشرة على الشاطئ.

كما تواصل مدفعية الاحتلال إطلاق القذائف شمال القطاع باتجاه مناطق مفتوحة، فيما يحلق الطيران الحربي على مرتفعات منخفضة في كافة أرجاء القطاع.

ونقل عن شهود عيان أن طائرات الاحتلال تواصل إلقاء المناشير على أهالي قطاع غزة، تطالبهم فيها بإخراج الأسلحة من بيوتهم، وعدم إيواء المقاومين، وإلا فإنها ستتعرض للقصف.

تجدر الإشارة إلى أن عددا من سكان أطراف القطاع في الشمال قد اضطروا لمغادرة منازلهم في ظل القصف المتواصل.

وتناقلت وكالات الأنباء نبأ مغادرة 400 أجنبي للقطاع، إلا أن المتحدث باسم وكالة الأنروا لغوث اللاجئين، أكد أن كافة العاملين الأجانب لا زالوا في القطاع، وأن عددا قليلا من الأجانب قد غادر القطاع للاحتفال برأس السنة الجديدة.


وكان قد سقط يوم أمس، الخميس، بداية العام الجديد 2009، نحو 21 شهيدا، بينهم 11 طفلا و 9 سيدات وقيادي في حركة حماس، لترتفع بذلك حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان إلى 418 شهيدا ونحو 2100 جريح.

وأكدت مصادر طبية في غزة إنه وبحلول العام الجديد استشهد 21 شهيدا بينهم 11 طفلا و9 سيدات وهذا يدلل على ارتفاع حصيلة الاطفال بين الشهداء .

هذا ويواصل الطيران الحربي الاسرائيلي استهداف المنازل والمقار الحكومية في القطاع، حيث قصفت الطائرات منازل تعود لقيادات في حركة حماس لاسيما منزل القيادي البارز في الحركة د.نزار ريان والذي ادى الى استشهاده هو و13 من أفراد عائلته .

كما جرى قصف منزل عائلة العمرين مرتين في حي الشيخ رضوان بغزة، اضافة الى ورشة حدادة في جباليا واستهداف موقع أنصار العسكري غربي مدينة غزة بواسطة الزوارق الحربية، ما أوقع 6 اصابات.

كما كرر الطيران الحربي استهداف منطقة الأنفاق على الحدود مع رفح خلف عدة جرحى.

واستمر استهداف الاحتلال لدور العبادة حيث قصفت الطائرات مسجد الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير المسجد بالكامل ليصبح المسجد الثامن الذي تدمره إسرائيل منذ بدء عدوانها.

ولم تنج المدارس من العدوان الإسرائيلي حيث دمرت الطائرات مدرسة "دار الأرقم" بمدينة غزة بعد قصفها بالصواريخ، وهي إحدى المدارس التي أسستها حركة حماس.

وفي المقابل أكدت حركة حماس أنها لن تستسلم وذلك على لسان الناطق الرسمي باسمها، سامي أبو زهري، الذي اعتبر خلال زيارة حالية للجزائر أن إسرائيل استغلت ضعف الموقف العربي وقامت في البداية بالحصار ثم بعدوان يستهدف القضاء على المقاومة الفلسطينية ومناضلي حركة حماس.

وترجمت المقاومة الفلسطينية تصريحاتها بشكل عملي حيث واصلت إطلاق الصواريخ المحلية الصنع على إسرائيل. وسقط صاروخ على مدينة بئر السبع في صحراء النقب مساء الخميس بعد دقائق من سقوط آخر على المدينة ذاتها وصاروخين مماثلين في منطقة مفتوحة قرب عسقلان وخامس بين أشدود وعسقلان.

وقالت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس إنها وسّعت الخميس نطاق قصفها الصاروخي ليصل إلى القاعدة الجوية الإسرائيلية "حتسريم" التي تعتبر من القواعد الجوية الكبرى التي تنطلق منها الطائرات الحربية في المنطقة الجنوبية من إسرائيل.