التيار الناصري في فلسطين يستنكر تصريحات البابا ويرفض الإعتداء على الكنائس

التيار الناصري في فلسطين يستنكر تصريحات البابا ويرفض الإعتداء على الكنائس

استنكر التيار الناصري في فلسطين، في بيان له وصل عــ48ـرب نسخة منه، التصريحات التي أدلى بها البابا بندكت السادس عشر، واعتبرها إساءة بالغة لمشاعر أكثر من مليار مسلم، وظلماً فادحاً لتاريخ المسلمين والحضارة العربية الإسلامية.

واعتبر التيار الناصري-فلسطين أن هذه التصريحات تجاوزاً خطيراً للموقف المعلن الذي اتبعه الفاتيكان خلال العقود الأخيرة بشأن ضرورة التواصل والحوار بين الأديان، وخاصة بين الديانتين الإسلامية والمسيحية.

وجاء أن التيار يرى في هذه التصريحات تشجيعا لبعض السياسات الغربية الرامية إلى إحداث الوقيعة والفتنة والشقاق بين المسلمين والمسيحيين في أنحاء العالم... كما أن هذه التصريحات تدعم تلك السياسات الاستعمارية القديمة الجديدة التي تسعى إلى اعتبار الإسلام والمسلمين عدوا رئيسيا جديدا ضمن أعداء جدد بعد سقوط الاتحاد السوفييتي.

وأكد البيان أنه في الوقت الذي يستنكر التيار الناصري فيه تصريحات البابا، فانه يرفض أي محاولة للإساءة إلى المسيحيين أو الاعتداء على الرموز والكنائس المسيحية في فلسطين والوطن العربي، ويعتبر أن أي محاولة من هذا القبيل تشكل انتهاكا صارخا للعلاقات المسيحية الإسلامية الأخوية والتاريخية القائمة على الاحترام المتبادل والتسامح والمحبة.

وذكر البيان أن المسيحيين والمسلمين قد عاشوا معا على ارض فلسطين، ويشكلون معاً النسيج الوطني لفلسطين ولشعب فلسطين بصفة خاصة، كما شكل المسلمون والمسيحيون معا النسيج العربي الواحد لأمة عربية واحدة على امتداد أقطار الوطن العربي.

كما أكد التيار الناصري في فلسطين رفضه للإساءة إلى مشاعر ورموز الديانات المختلفة. وطالب رجال الدين المسلمين والمسيحيين ببذل اقصى الجهود في سبيل اقامة تفاهم مسيحي اسلامي على قاعدة الاحترام المتبادل.

واختتم البيان بتحية تقدير لرجال الدين المسيحيين العرب وعلماء المسلمين الذين انصفوا كنيستنا العربية، وكل الذين يحمون النسيج الإجتماعي العربي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018