الشيخ عكرمة صبري: "الله وحده يملك حصانة في المسجد الأقصى"

الشيخ عكرمة صبري: "الله وحده يملك حصانة في المسجد الأقصى"

حذر مفتي القدس والديار المقدسة، الشيخ عكرمة صبري، من ابعاد المحاولات الاسرائيلية المتكررة لفتح أبواب الحرم القدسي امام اليهود، خاصة تلك المجموعات المتطرفة التي تزعم قيام الحرم القدس على انقاض ما يسمى بالهيكل الثاني وسعيهم الى بناء الهيكل الثالث على انقاض الحرم القدسي.

وقال الشيخ عكرمة صبري، الليلة الماضية، "ان الله وحده يملك حصانة في الحرم القدسي" في اشارة الى ادعاء النائبين عنبال غبرئيلي ويحيئيل حزان، من حزب الليكود، انه يحق لهما دخول الحرم بفعل حصانتهما البرلمانية.

وقد اعلنت غبرئيلي، صباح اليوم، تراجعها عن قرار محاولة الدخول الى الحرم، فيما اعلن النائب المستوطن، حزان، انه يصر على محاولة الوصول الى الحرم القدسي.

وينوي حزان الوصول الى باب المغاربة، اليوم، ومحاولة الدخول الى باحة الحرم، في ذكرى "خراب الهيكل"، او التاسع من آب، حسب التقويم العبري. وقال انه لم يقتنع بمسوغات الشرطة التي طرحتها امامه لمنعه من دخول الحرم، قائلا ان الشرطة طلبت منه الانتظار لمدة اسبوع، على ان يسمح له عندها بدخول الحرم. وزعم انه لا ينوي القيام باستفزاز او التسبب باضطراب في المكان، ولا حتى المشاركة في محاولة وضع حجر الاساس للهيكل الثالث، التي تقودها حركة امناء حبل الهيكل!.

وكانت الشرطة قد اكدت، امس، وعلى لسان اكثر من مسؤول، انها لن تسمح لأي عضو كنيست بدخول الحرم القدسي، اليوم. وقال احد ضباط الشرطة ان الحصانة البرلمانية لا تفتح الابواب امام حامليها.

يشار الى ان المحكمة العليا ردت، امس، الالتماس الذي قدمته الحركة اليمينية المتطرفة، المسماة "امناء جبل الهيكل"، التي طلبت السماح لانصارها باداء الصلاة في باحات الحرم القدسي، ووضع حجر الاساس لبناء الهيكل الثالث في باحات الحرم القدسي، اليوم الخميس، بمناسبة ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل".

وقبلت المحكمة بتصريح وزير الامن الداخلي الاسرائيلي، تساحي هنغبي، القائل ان الشرطة قررت تعليق السماح لليهود بدخول الحرم القدسي، في هذه الفترة، لاسباب سياسية وامنية.

وتوصلت الشرطة الى اتفاق مع "امناء جبل الهيكل" على تنظيم مسيرة استفزازية في القدس، اليوم، ستحاول الاقتراب قدر الامكان من ابواب الحرم. وتخشى الشرطة ان يحاول المتطرفون اختراق ابواب الحرم، خاصة من جهة بوابة المغاربة المطلة على الحائط الغربي للاقصى، المسمى "حائط المبكى" لدى اليهود، والمنتظر ان تعج باحته بالمصلين، اليوم، في هذه الذكرى.

يشار الى ان الشرطة كانت قد قررت، الاسبوع الماضي، اعادة اغلاق باحات الحرم القدسي امام اليهود، بعد أن كانت قد اتاحت لهم الدخول الى باحات الحرم للزيارة فقط، بحماية قوات الشرطة، طوال الشهرين المنصرمين.