القوى الوطنية والإسلامية في غزة تناقش المستجدات السياسية وإحياء ذكرى النكبة

القوى الوطنية والإسلامية في غزة تناقش المستجدات السياسية وإحياء ذكرى النكبة

عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعها الدوري، وبحثت اخر مستجدات الوضع السياسي وقضايا الوضع الداخلي والتحضيرات الجماهيرية والشعبية لإحياء فعاليات ذكرى النكبة الستين، وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية المحتلة من محاولات إحداث نكبات جديدة في ظل امعان حكومة الاحتلال مواصلة جرائمها وعدوانها، وخاصة في قطاع غزة متمثلة بحرب إبادة وتطهير عرقي وجرائم حرب ضد الانسانية، من خلال القتل والتصفية وإحكام الحصار وإغلاق المعابر ومنع المواد الغذائية والطبية والانسانية من الوصول الى القطاع، الامر الذي ينذر بكوارث انسانية حقيقية.

وحذرت القوى من خطورة استمرار سياسة العدوان والجرائم التي ترتكبها حكومة الاحتلال في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة ما تقوم به في قطاع غزة من احكام للحصار واغلاق المعابر ومنع المواد والكهرباء والوقود من الوصول الى شعبنا في ظل صمت عربي ودولي يشجع الاحتلال على الاستمرار في حرب الابادة وفرض العقوبات الجماعية وجرائم الحرب، وانعكاس ذلك على معيشة الانسانية لشعبنا في القطاع الذي يتعرض لمآسي وكوارث حقيقية في ظل منع الكهرباء والوقود والمواد الاساسية وما يتعرض له المرضى من موت بطيء نتيجة انقطاع الكهرباء عن المشافي ونقص الدواء والعلاج، الامر الذي يتطلب من الاصدقاء والاحرار والاشقاء الضغط الفوري لوقف هذه الجرائم، مؤكدين على دور الأشقاء في مصر والجزائر التي ابدت استعدادها بتزويد القطاع بالوقود ومثمنين كل الدول الشقيقة والصديقة والقوى والاحزاب التي تعمل على دعم صمود شعبنا والضغط من اجل وقف هذه الجرائم والعدوان.

وحيت القوى جماهير شعبنا الفلسطيني في الداخل وأماكن اللجوء والشتات التي هبت من اجل التأكيد على التمسك الحازم بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها، وإحياء الفعاليات الجماهيرية والشعبية لإحياء الذكرى الستين للنكبة، مع التأكيد على ضرورة تضافر كل الجهود لاحياء برنامج الفعاليات المقرر من اللجنة الوطنية العليا لاحياء ذكرى النكبة الستين وكل الفعاليات التي تتمسك بعودة اللاجئين وهذا الحق المقدس، وخاصة في ذروة هذه الفعاليات يوم الخامس عشر من أيار الذي يخرج فيه شعبنا في كل المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وخاصة المهرجانين المركزيين في رام الله وفي غزة مع رفع الرايات والاعلام السوداء والعلم الفلسطيني.

وتوجهت القوى بالتحية الى الفلسطينيين في الداخل، والذين خرجوا لاحياء ذكرى النكبة مستنكرة ومنددة بقيام الاحتلال بالاعتداء على المسيرة الجماهيرية التي تم احياؤها في بلدة صفورية في محاولة تكريس نتائج هذه النكبة المستمرة.

وأكدت القوى على إدانتها واستنكارها للدول والشخصيات التي ستشارك في مايسمى احتفالات تأسيس دولة اسرائيل في الوقت الذي يستمر الاحتلال بحرب الابادة والتنكر للقوانين الدولية والانسانية، ويعكس مدى نفاق هذه الدول التي تدعي الديمقراطية وحقوق الانسان.

وأكدت القوى على خطورة تداعيات التطورات الخطيرة التي يمر بها لبنان الشقيق، مؤكدين على ضرورة تغليب الحوار والمصالح الوطنية بعيدا عن استخدام السلاح والحسم العسكري، مؤكدين على النأي بالوجود الفلسطيني في لبنان عن أي تورط وانزلاق في الأزمة الداخلية اللبنانية.

وبينت القوى ان الفلسطينيين في لبنان لا يتدخلون في هذا النزاع الداخلي، ويقفون على مسافة واحدة من جميع الأطراف، مطالبة جميع ابناء شعبنا في لبنان التقيد بهذا الموقف، معتبرة كل فلسطيني يخرج عن هذا التوجه بأنه يضر بالمصلحة الفلسطينية العليا.
ودعت كافة الفصائل وقيادات المناطق والمخيمات لعقد اجتماعات عاجلة واتخاذ الاجراءات اللازمة لتنفيذ هذا التوجه كل في منطقته.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018