القيادي البطش:الحكومة الراهنة يمكنها تحقيق نجاحات على الصعيد الداخلي أما السياسي فلا

القيادي البطش:الحكومة الراهنة يمكنها تحقيق نجاحات على الصعيد الداخلي أما السياسي فلا

أكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الاثنين على ضرورة تمسك حكومة الوحدة بالثوابت الوطنية، وعدم تقديم تنازلات، مشيرا إلى أن حركته غير ملزمة ببرنامج الحكومة،
وأكد البطش خلال تصريح صحفي لمراسل عرب48 على تمسك الحركة بخيار المقاومة والجهاد حتى تحرير الأراضي الفلسطينية من دنس المحتل الصهيوني.

وقال القيادي البطش أن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية أمامها خيارين، الأول أن تقدم ورقة الأمن الداخلي ، والثانية أن تقدم ورقة سياسية يرضى عنها الغرب والإدارة الأمريكية.، ويرى البطش أن الحكومة الراهنة مهيأة لتقديم تنازلات.

وأكد البطش على ضرورة قيام الحكومة الجديدة ترتيب الأمن الداخلي، وإمكانيتها أن تقدم ورقة تبادل أسرى وأن تأخذ وتعطي بالنسبة لقضية الجندي الصهيوني جلعاد شاليط.

ويرى البطش أن الحكومة الراهنة يمكنها أن تحقق بعض النجاحات خاصة في الشأن الداخلي أما بالنسبة للسياسي فصعب، معللا ذلك بأن الغرب والإدارة الأمريكية سيضغطون على الحكومة، وستبقى القضية مطروحة على المجتمع الدولي لتقديم تنازلات لصالح الكيان الصهيوني وأمريكا ، مشيرا إلى أمكانية كسر الحصار قليلا.

وأوضح البطش أن حركته ليست شريكة في حكومة الوحدة وبالتالي فهي غير ملزمة ببرنامجها، مؤكدا على تمسك الحركة ببرنامج المقاومة، معربا عن رفض الحركة لمبادرة السلام العربية لانها تعترف بإسرائيل وحقها في أراضي 48. ونوه إلى أن برنامج الحكومة لا يلبي طموحات الحركة ولا الشعب الفلسطيني كافة.

وعن التهديدات الصهيونية باجتياح قطاع غزة وعدم دعمها لحكومة الوحدة الوطنية أوضح البطش أن أولمرت لا يريد أن ينهي موضوع شاليط لأنه منهار وضعيف شعبيا، وبالتالي فإن أولمرت يبحث عن مخرج لتلك المشكلة ولإعادة قوة حزب كاديما عن طريق اجتياح قطاع غزة أو مدن الضفة المحتلة.
وأضاف:"على أولمرت أن يبحث عن حل آخر وأن يعطي للشعب الفلسطيني حقه".


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018