اللجنة التنفذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تؤكد على اهمية الالتزام الدقيق بخارطة الطريق دون تغيير

اللجنة التنفذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تؤكد على اهمية الالتزام الدقيق بخارطة الطريق دون تغيير

انظر ايضا :


شارون يعلن عن استعداد حكومته لقبول الخطوات المنصوص عليها في" خارطة الطريق"

عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، برئاسة الرئيس ياسر عرفات، اجتماعاً في رام الله مساء اليوم، وشارك في الاجتماع، محمود عباس "أبو مازن" رئيس الوزراء، وعدد من الوزراء. وصدر عن الاجتماع التصريح التالي:

" إن القيادة الفلسطينية تتابع الاهتمام الأمريكي الجدي بتنفيذ خطة خارطة الطريق، وتؤكد القيادة على أهمية الالتزام الدقيق بخارطة الطريق دون تغيير.

وترى القيادة الفلسطينية، أن التعامل الفلسطيني مع خارطة الطريق، يقوم على الالتزام التام بجميع عناصرها ومراحلها وجداولها من قبل جميع الأطراف".

______

هذا، وكانت السلطة الوطنية الفلسطينية قد اكدت في وقت سابق اليوم على لسان وزير الثقافة، زياد ابو عمرو انها لن تقبل باي تغيير على خطة " خارطة الطريق " .

واشار زياد ابو عمرو في تصريحات نقلتها مراسلتنا في غزة / الفت حداد تعقيبا على ما صدر اليوم عن الادارة الامريكية اليوم حول نيتها الاخذ بـ" الملاحظات الاسرائيلية " على خطة " خارطة الطريق " "بكامل الجدية"... اشار الى ان الجانب الفلسطيني موقفه واضح في رفضه لاي تعديل او تغيير في خطة الطريق

واعتبر ابو عمرو ان الخارطة ستطرح بدون تعديلات مع التوضيح بأن ملاحظات الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي ستناقش في اطار المفاوضات حول تنفيذ الخطة وليس تغيير الخارطة ..معربا عن امله بان تلتزم الادارة الامريكية بوعودها وان تضمن التزام اسرائيل بالخطة كما هي لان هذا متعلق بمصداقية الموقف الامريكي" اضاف يقول.

وكانت الادارة الامريكية قد اصدرت اليوم بيانا تطرق الى" الملاحظات الاسرائيلية " على خطة " خارطة الطريق " وشمل تطمينات اميركية لاسرائيل بالتعامل مع تحفظاتها على الخطة "بكامل الجدية" .

وأضاف مصادر اسرائيلية انه تم الاتفاق على صيغة البيان الاميركي، خلال المحادثات التي اجراها مدير مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية، المحامي دوف فايسغلاس، في واشنطن، هذا الأسبوع.

وقدرت هذه المصادر بأن اميركا لن تطالب الفلسطينيين باعلان تنازلهم عن حق العودة، كشرط لاعتراف اسرائيل بالدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقتة، وهو أحد المطالب التي طرحتها اسرائيل في تحفظاتها على خارطة الطريق. وبرأي هذه المصادر يتوقع قيام واشنطن بنشر بيان يرضي اسرائيل، بحيث تعلن فيه تأييدها لبقاء اسرائيل دولة ذات غالبية يهودية، ما يعني بالتالي، رفض واشنطن لمبدأ "حق عودة اللاجئين" الى داخل حدود 48.

وكانت اسرائيل قد قدمت 14 تعديلا على خارطة الطريق الاميركية، وحسب ما اعلنته مصادر اسرائيلية رسمية، امس، فان واشنطن وافقت على 12 تعديلا، بشكل مباشر. وقالت مصادر اميركية ان واشنطن رفضت رسميا التعديل المتعلق برفض اسرائيل اعتبار المبادرة السعودية التي صادق عليها العرب في مؤتمر بيروت، قاعدة لحل الصراع.

الى ذلك، وحسب ما اعلنه وزير الخارجية الاسرائيلي، سيلفان شالوم، مساء امس، من المتوقع ان يلتقي رئيس الحكومة الاسرائيلية، اريئيل شارون، بالرئيس الاميركي، جورج بوش، في مطلع الشهر القادم، فيما تحدثت مصادر اميركية عن احتمال عقد قمة اميركية - اسرائيلية - فلسطينية.

وتكهن وزير الخارجية، شالوم، في حديث ادلى به للقناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي، باحتمال قيام الرئيس الأميركي، جورج بوش، بزيارة إسرائيل، في مطلع الشهر القادم او ان يبادر الى التقاء شارون في اوروبا، على هامش مشاركته في مؤتمر الدول الصناعية.

وكانت صحيفة "نيويوك تايمز" قد أفادت، بأن الرئيس بوش يفكر في القيام بأول جولة له في المنطقة. وقالت مصادر رسمية في الإدارة الأميركية، إن قيام الرئيس بمثل هذه الخطوة غير الاعتيادية يعكس تقديره بأن "فرص تسوية الصراع الإسرائيلي–الفلسطيني يمكنها أن تضيع في خضم دوامة العنف"، إذا لم تتدخل واشنطن بشكل مكثف وحاسم.

ووفقـًا للصحيفة، سيصل بوش إلى الكويت أو قطر، في ختام زيارته إلى أوروبا، التي ستبدأ في نهاية الأسبوع القادم. ومن المحتمل أن يلتقي بوش هناك، أو في مكان آخر في الشرق الأوسط، برئيس الحكومة الإسرائيلية، أريئيل شارون، وبرئيس الحكومة الفلسطينية، محمود عباس (أبو مازن). وقدرت بعض المصادر بأن فرص قدوم بوش إلى إسرائيل ضئيلة.

وقدر المسؤولون الاميركيون بان اللقاء بين بوش وشارون وابو مازن قد ينعقد في منتجع شرم الشيخ المصري او في مدينة جنيف في سويسرا. لكن وزير الخارجية المصري، احمد ماهر، نفى في تصريحات له نشرت اليوم، ان تكون مصر قد تلقت اي بلاغ رسمي بذلك.