النائبان زحالقة وزعبي في مؤتمر صحافي بالشيخ جراح: نحن أمام إمتحان تاريخي دفاعاً عن عروبة وفلسطينية القدس..

النائبان زحالقة وزعبي في مؤتمر صحافي بالشيخ جراح: نحن أمام إمتحان تاريخي دفاعاً عن عروبة وفلسطينية القدس..

شارك النائبان عن التجمع الوطني الديمقراطي، د. جمال زحالقة وحنين زعبي، في مؤتمر صحافي، اليوم، الإثنين، في خيمة إعتصام أم كامل الكرد في حي الشيخ جراح بالقدس بخصوص أوامر إخلاء لسبعة وعشرين منزلاً فلسطينياً في الحي، دعت له لجنة أهالي الحي ومنظمات أهلية مقدسية.

وتأتي هذه الدعوة بعد أن انتهت مهلة الاخلاء في الخامس عشر من الشهر الحالي، ومن المتوقع أن تنفذ سلطات الاحتلال أوامر الاخلاء في الأيام القريبة المقبلة، فيما التمس الأهالي للمحكمة لتأجيل تنفيذ أوامر الاخلاء.

وتحدث في المؤتمر الصحافي أعضاء لجنة الحي الذين استعرضوا قضيتهم أمام الصحافيين وعبروا عن تمسكهم بأملاكهم والصمود في منازلهم.

من جانبه قال النائب د.جمال زحالقة إنه "إذا لا سمح الله استطاعت بلدية القدس وسلطات الاحتلال الاسرائيلية تنقيذ مخططها فرضاً في سلوان بسهولة ومن دون مقاومة الأهالي فإنها ستنتقل لتنفيذ مخططاتها في باقي المناطق".

وأكد زحالقة: "بدون مبالغة، نحن أمام إمتحان تاريخي دفاعاً عن عروبة وفلسطينية القدس، والحديث عن دولة فلسطينية عاصمتها القدس له معنى إذا حافظنا عليها، ودولة فلسطينية بلا القدس مثل الجسد بلا روح".

وأشار زحالقة إلى أن القدس مستهدفة بمنازلها ومقداساتها وناسها، ففيها أعلى نسبة تسرب من المدارس الثانوية مقارنة بالمدن والقرى الفلسطينية بالضفة الغربية وغزة وداخل إسرائيل، إضافة إلى غض الطرف الاسرائيلي عن إنتشار المخدرات في المدينة لضرب المجتمع الفلسطيني المقدسي.

وأضاف زحالقة إن إسرائيل اتخذت قراراً في العام 1967 يحظر ازدياد نسبة العرب في القدس عن 28 في المئة من مجموع السكان في المدينة، وبناءً عليه توضع المخططات لترحيل أهالي المدينة العرب الى أماكن اخرى خارج المدينة.

ودعا زحالقة إلى خطة طوارئ فلسطينية وعربية لإنقاذ المدينة من المخططات الاسرائيلية.

وقالت النائبة حنين زعبي في المؤتمر الصحافي إنه لا يجوز، أخلاقياً وسياسياً، الإستمرار في المفاوضات في ظل مخططات الترحيل في القدس.

وأضافت: "نحن لا نحتاج إلى مفاوضات حقيقية حتى نعرف النوايا الاسرائيلية الحقيقية. النوايا الاسرائيلية مرسومة أمامنا على الأرض ونراها يومياً، فهي تعلن عنها صراحة".

وتطرقت زعبي في حديثها للصحافيين إلى الازواجية في الخطاب الفلسطيني الرسمي في مقابل الشعبي، وقالت: "يجب أن يكون الخطاب الرسمي الفلسطيني مساندا للموقف الشعبي الفلسطيني ويقويه، وليس كما هو حاصل، فمن جهة إجراء مفاوضات، ومن جهة أخرى موقف شعبي يواجه مخططات استطيان وترحيل".

وخلصت زعبي الى القول: "علينا أن نوحد موقفنا حتى نستطيع أن نطالب بموقف دولي مساند لمواجهة النوايا والمخططات الاسرائيلية وطالما أستمرت الازواجية على المستويين الرسمي والشعبي فذلك هو ضرب من العبثية".

...