الهيئة الاسلامية العليا ومجلس الاوقاف الاسلامية يحذران اسرائيل من مغبة المس بالمسجد الاقصى

الهيئة الاسلامية العليا ومجلس الاوقاف الاسلامية يحذران اسرائيل من مغبة المس بالمسجد الاقصى

حذرت الهيئة الإسلامية العليا ومجلس الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة الحكومة الاسرائيلية الجديدة وجميع أجهزتها الأمنية من مغبة العبث واللعب في النار والمس بالمسجد الأقصى المبارك .

وذكرت الهيئة باندلاع الانتفاضة عندما قام اريئيل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي بزيارته الاستفزازية الى المسجد الأقصى المبارك على رأس 2000 جندي من القوات الخاصة والشرطة الاسرائيلية حيث مازالت المواجهات مستمرة حتى اليوم .

يذكر، ان قائد شرطة لواء القدس الضابط ميكي ليفي كان قد قال خلال مؤتمر صحفي عقدته شرطة القدس لتلخيص عملها لعام 2002 انه يوصي بفتح منطقة الحرم الشريف أمام المصلين اليهود.

نشير هنا الى ان الشرطة الاسرائيلية كانت قد اغلقت المنطقة أمام المتعصبين والمتطرفين اليهود منذ أيلول 2000، أي بعد الزيارة الدموية التي قام بها شارون الى الحرم الشريف. كما كانت المحكمة الإسرائيلية العليا قد رفضت مطالب بهذا الخصوص من قبل جهات يهودية دينية متطرفة.

وفي كلمته أمام المؤتمر الصحفي قال قائد الشرطة ميكي ليفي: "اقترح الانتظار الى ما بعد الحرب على العراق، وفقط بعدها ومن خلال عمل سياسي وبوليسي يمكن فتح منطقة الحرم الشريف للزيارة".كما قال انه نقل توصياته هذه الى الجهات السياسية المسؤولة.

ويشكل هذا التصريح الغريب دعوة الى الجهات اليهودية الدينية المتطرفة الى دخول منطقة الحرم الشريف واستفزازا لمشاعر المسلمين والعرب. وليس من المستبعد أن يثير هذا التصريح العديد من المشاكل والمواجهات كما حدث باعقاب زيارة شارون الاستفزازية الى الأقصى.

ومن الغريب ان يصدر هذا الامر عن قائد شرطة القدس في اليوم الأول لعرض الحكومة الجديدة على الكنيست، وربما يكون لهذا التزامن أكثر من مجرد مؤشر حول سياسة الحكومة اليمنية الجديدة.