الوفد الاوروبي: معاناة الوصول إلى غزة لا شيء مما تعانيه غزة

الوفد الاوروبي: معاناة الوصول إلى غزة لا شيء مما تعانيه غزة


رحب النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، بوصول أكبر وفود برلماني أوروبي يضم 56 نائباً إلى قطاع غزة عبر معبر رفح ظهر اليوم الجمعة 15-1-2010.

وتوجه الخضري، في تصريح صحفي، بالشكر إلي الوفد الذي يضم وزراء سابقين وعدد من البرلمانين الذين زاروا غزة سابقاً عبر سفن تضامن كسر الحصار, معتبراً أن هذه الزيارة التضامنية تحمل معنى جديد لكسر الحصار السياسي الإسرائيلي عن غزة، وأنها توجه رسالة للمجتمع الدولي بضرورة السعي الجاد والمشترك لكسر الحصار الظالم وإنهاء معاناة مليون ونصف المليون فلسطيني.

وقال الخضري، إن وجود هذا الكم من البرلمانين في غزة مدلول على مدى التغيير في المنظور الأوروبي تجاه غزة، ودخول ملف الحصار إلى الساحة البرلمانية الأوروبية، داعياً البرلمانات العربية والإسلامية لتشكيل وفود لزيارة غزة.

ونقل الخضري، عن الزائرين تأكيدهم أن عشرات البرلمانين أعلنوا نيتهم زيارة غزة في محاولة جديدة لكسر الحصار، وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

كما وتوجه الخضري بالشكر إلي جمهورية مصر العربية الشقيقة على تسهيل مرور البرلمانين إلى غزة، ودعاهم لتسهيل مرور كافة المتضامنين للاطلاع على معاناة غزة جراء الحرب ومن قبلها الحصار, وشكر الحملة الأوروبية لكسر الحصار على جهودها في ترتيبات وصول الوفد إلى غزة.

وقال البرلماني البريطاني "جيرار هوفمان" الذي ترأس وفداً من 56 برلمانياً أوروبياً والذي يزور قطاع غزة الجمعة " إن كل من يستخدم الفسفور الأبيض خلال الحروب يجب أن يقدم للمحاكمة كمجرم حرب" , مضيفاً "في الوقت الذي يخشى قادة إسرائيليون السفر إلى بلادنا خشية توقيفهم واعتقالهم، ندرك حينها أن هناك نحو 1.5 مليون إنسان يعانون في قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي".

وأوضح"هوفمان" في مؤتمرٍ صحفي لدى وصولهم معبر رفح أن هناك شعور عام بالقلق يعيشه القادة الإسرائيليون عندما يفكرون بالسفر إلى بريطانيا خوفاً من المساءلة والتوقيف والاعتقال, مؤكداً أن "العديد من نظرائه من الأوروبيين يودون زيارة قطاع غزة، آملين أن تكون زيارتهم عندما تتحرر غزة".

ووجه "هوفمان" شكره إلى السلطات المصرية التي سمحت للوفد الأوروبي بالدخول إلى قطاع غزة، قائلاً :إن "معاناتنا للوصول إلى غزة لا تساوي جزءاً من مليون ما يعانيه أهالي قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي على القطاع".

من جانبه، قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر :إن "الوفد البرلماني الأوروبي الزائر يعلم حجم الدمار الذي خلفه الاحتلال الإسرائيلي إبان حربه على القطاع الشتاء الماضي، لكنهم اليوم سيعاينون الحقيقة بأعينهم".

وأضاف بحر خلال المؤتمرٍ الصحفي الوفد "ندرك أنكم ستنقلون الرسالة إلى كل العالم بعدما ترون بأعينكم حجم الدمار والخراب الذي خلفته الحرب الإسرائيلية بأرضنا وشعبنا".

ووجه دعوة إلى البرلمانيين الأوروبيين والعرب لزيارة غزة والإطلاع عليها، "فنحن نرحب بكافة الوفود العربية والأوروبية للتضامن معنا

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص