انتهاء اجتماع أبو مازن شارون في القدس دون التوصل الى نتائج هامة

انتهاء اجتماع  أبو مازن  شارون في القدس دون التوصل الى نتائج هامة

وكانت مصادر اسرائيلية قد اشارت الى ان اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة " ملف الاسرى " ستبحثت اليوم قائمة باسماء اسرى بضمهم اسرى من حركتي حماس والجهاد يفترض ان توافق على اطلاق سراحهم وذلك في " لفتة حسن النية " من شارون اتجاه حكومة ابو مازن وبهدف تعزيز مكانته في الشارع الفلسطيني، على حد قولها .

وتحدثت المصادر ذاتها عن 40 الى 60 ناشطا من حماس والجهاد الاسلامي " غير ضالعين في هجمات اسفرت عن سقوط ضحايا " يضافون الى مجموعة من 350 معتقلا فلسطينيا وافقت الحكومة الاسرائيلية على مبدأ الافراج عنهم بناء الى معايير صارمة جدا اوصت بها الاجهزة الامنية.

وذكر راديو اسرائيل ان شارون سيطالب عباس خلال لقاء اليوم بالشروع في القضاء على ما اسماه بالبنية التحتية للارهاب فيما سيطالب عباس شارون باطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين.

الى ذلك، يقوم ابو مازن يوم غد الاثنين بزيارة إلى مصر يلتقي خلالها مع الرئيس حسني مبارك والمسؤولين المصريين في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين الجانبين المصري والفلسطيني قبل زيارة أبو مازن المرتقبة الى الولايات المتحدة ولقائه بالرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الجمعة القادم

انتهى قيل قليل لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس مع رئيس حكومة إسرائيل أريئيل شارون في القدس بعد ثلاث ساعات ولم يرشح حتى الان الكثير من المعلومات عن اللقاء أو عن قرارات معينة تم التوصل اليها.

وفي اعقاب الاجتماع صرحت مصادر فلسطينية ان اللقاء كان صعبا وتم خلالها رفع الأصوات حول قضية الأسرى، وقيل انه تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة خاصة لمعالجة مسألة الأسرى.

وقد رفض الطرف الفلسطيني تسلم قائمة من 300 أسير فلسطيني تنوي إسرائيل اطلاق سراحهم. وفي اعقاب ذلك تم الاتفاق على عقد لقاء بين رئيس المخابرات الإسرائيلية العامة أفي ديختر ووزير شؤون الأسرى والمحررين هشام عبد الرازق لبحث المسألة والاتفاق على قائمة الأسرى.



وكان الطرفان قد اجتعما في مكتب شارون في القدس في لقاء رسمي هو الرابع من نوعه بحضور عدد من الوزراء من الجانبين وذلك في اعقاب انتهاء الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء الاسرائيلي وجلسة اللجنة الوزارية الاسرائيليية الخاصة المكلفة بالبحث في ملف الاسرى الفلسطينيين.

وقال محمود عباس ابو مازن في تصريحات ادلى بها اليوم " انه على اجندة الجانب الفلسطيني مجموعة من القضايا اهمها رفع الحصار عن الرئيس عرفات اضافة الى موضوع الاستيطان وتوقيفه وتجميده والانسحابات الاسرائيلية من المدن وازالة ورفع الحواجز بين المدن اضافة الى قضايا اخرى .

وحول موضوع الاسرى والمعتقلين اوضح ابو مازن خلال حديثه انه تم تحضير قوائم تأخذ بعين الاعتبار كل المواصفات المطلوبة سواء المتعلقة بالسن او العمر او الصحة او المنطقة او التنظيم " حتى نقدمهم للاسرائيليين" واردف يقول " نحن لا ندرى مدى تجاوب الاسرائيليين معنا وهذا ما سنعرفه اليوم خلال اللقاء ,نحن لا نعرف القوائم التي اعدوها والتصنيفات التي بنوا عليها قوائمهم"