بلدية القدس تخطط لبناء حي استيطاني ضخم وفنادق ومركز تجاري في القدس القديمة

بلدية القدس تخطط لبناء حي استيطاني ضخم وفنادق ومركز تجاري في القدس القديمة

نقلت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية في عددها الصادر اليوم الخميس أنّ مخططًا يدور في أروقة بلدية القدس لبناء وحدات سكنية وموقف سيارات ضخم في القدس القديمة تحت زعم "وضع حد للاختناق المروري وأزمة أماكن الوقوف". ويذكر أن الوقف الاسلامي يعارض المخطط بشدة.

وجاء في الصحيفة أن المخطط يأتي بالتعاون بين بلدية القدس وشركة تطوير ما يسمى بـ"الحي اليهودي" في القدس القديمة بحيث بادرت الشركة إلى مخطط لبناء موقف ضخم للسيارات يمتد على أربعة طوابق من شأنه، حسب مزاعم الشركة والبلدية، "انقاذ المدينة من الضرر الذي تلحقه السيارات".

ويذكر أن الوصول إلى موقف السيارات هذا سيمر من تحت سور القدس القديمة. وسيتم بناء حي سكني جديد يحتوي على مبانٍ عالية فوق موقف السيارات إضافة إلى مساحة تستغل كمركز تجاري وفنادق. وسيقع الحي الجديد على مساحة 18 كيلومترًا.

وذكرت معاريف أيضًا أن هذا المخطط يبحث في هذه الآونة تحديدًا على يد اللجنة المركزية للتخطيط والبناء في القدس. وكتب في مستندات المخطط أن المشروع "وطني ذو أهمية إستراتيجية من الدرجة الأولى".

وزعم المخططون أن حقيقة وجود الممر تحت السور القديم في القدس "سيقلل من حركة السير والضرر الذي تسببه السيارات. وستخفض بشكل كبير جدًا الاضرار الناجمة عن أزمات السير"

وقال مدير الشركة التي تعمل على "تطوير" المنطقة، نيسيم أرازي: "إن البلدة القديمة عليها أن تكون مغلقة أمام حركة السير للحيلولة دون وقوع أضرار في مبناها".

ورد مسئولون من الوقف الاسلامي على هذا المخطط بشكل غاضب جدًا، وقال مدير الوقف في القدس الشيخ عدنان الحسيني: "منذ العام 1967 واسرائيل تقوم بحفريات ما لا تقوم به ولا دولة في العالم. نحن نعارض هذا المخطط ونعتبره هجومًا من قبل بلدية القدس على شرقي القدس المحتلة".

ودعا الشيخ الحسيني بلدية القدس والحكومة الاسرائيلية التوقف عن الحفريات في البلدة القديمة للحفاظ على تاريخ القدس.

ورد مدير الشركة ارازي، "لا توجد مبررات لمعارضة الوقف، هذا مشروع يأتي ضمن تطوير الحي اليهودي هناك"

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018