"تايم" الأمريكية تدعي أن حماس تدرس ضرب أهداف أمريكية في الشرق الأوسط..

"تايم" الأمريكية تدعي أن حماس تدرس ضرب أهداف أمريكية في الشرق الأوسط..

في تقرير نشرته المجلة الأمريكية "تايم" ادعت فيه أن عدداً من قادة الذراع العسكري لحركة حماس، كتائب الشهيد عز الدين القسام، تدرس تنفيذ عمليات ضد أهداف أمريكية في الشرق الأوسط.

وبحسب التقرير ففي اللقاءات التي شملت عدداً من قادة حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة، طرحت إمكانية ضرب أهداف أمريكية بسبب سياسة الولايات المتحدة.

ونقلت "تايم" عن أحد قادة الذراع العسكري لحماس، بدون أن تذكر اسمه، أن الولايات المتحدة أصبحت أكثر عداءاً للفلسطينيين، وأنه يجب "ألا نقف مكتوفي الأيدي بينما تخطط الولايات المتحدة ضدنا". وتابع، بحسب "تايم"، أن هناك عدداً من القادة قد نفذ صبرهم تجاه الولايات المتحدة، وأنه حان الوقت للعمل ضدها.

وفي السياق ذاته، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية لمجلة "تايم" إن هذا النقاش، حول ضرب أهداف أمريكية، موجود داخل حماس.

ويتزامن طرح هذه المسألة مع الأنباء التي أفادت أن الولايات المتحدة بدأت في هدوء حملة من المقدر أن تصل تكلفتها إلى 42 مليون دولار لتدعيم خصوم حماس قبيل انتخابات فلسطينية مبكرة محتملة.

وتتضمن الخطة التي تقضي بتشجيع بدائل لحماس تقديم أموال للمساعدة على إعادة هيكلة حركة فتح، وتقديم التدريب والمشورة الإستراتيجية لمعارضي حماس.

ورغم أن حركة حماس وصلت إلى السلطة عن طريق انتخابات ديمقراطية نزيهة بوجود مراقبين دوليين، بينهم رئيس الولايات المتحدة الأسبق جيمي كارتر، إلا أن مذكرة رسمية أمريكية حصلت عليها وكالة "رويترز" تقول إن "المشروع يدعم هدف توفير بدائل ديمقراطية"..

ويقول مسؤولون ومستشارون أمريكيون إن الخطة تنفذ دون ضجة لحماية الفلسطينيين الذين يتلقون مساعدة أمريكية.

وبحسب الوكالات فقد نقل عن أحد المتعاقدين الذين يعملون مع فتح لحساب وزارة الخارجية الأمريكية " لا نعمل من خلال إعلانات تلفت الانتباه إلينا"..

كما ستستخدم الأموال الأمريكية لتشجيع المراقبة والصحفيين المحليين على مراقبة أنشطة حماس، بينما سيخصص ما يصل إلى خمسة ملايين دولار لمدارس فلسطينية خاصة تقدم نظاما تعليميا بديلا. وتصف الوثائق معظم البرامج بأنها جديدة!!

وفي المقابل صرح المتحدث بإسم حركة حماس، الأستاذ فوزي برهوم، في بيان وصل عــ48ـرب نسخة منه اليوم السبت، "إن العدوان الهمجي الإرهابي على أبناء شعبنا الفلسطيني والذي أودي بحياة تسعة عشر شهيداً في غضون 24 ساعة، وخلَف عدداً كبيراً من الإصابات، إنما يكشف عن الوجه الحقيقي للاحتلال، والذي لا يعرف إلا لغةً واحدة ألا وهي لغة الدماء والأشلاء، مستغلاً في ذلك التواطؤ الدولي والصمت العربي والبعض ممن نصبوا أنفسهم مدافعين عن المشروع الصهيوأمريكي، بل رهنوا مواقفهم بالمواقف الإسرائيلية والأمريكية، وليس ذلك فحسب، وإنما يطالبوننا بالاعتراف بهذا العدو الإرهابي التصفوي".

واستهجن البيان غياب من أسماهم بـ"المأجورين" عن الإعلام والفضائيات عندما تسيل الدماء الفلسطينية، في حين "تنبري ألسنتهم بالليل والنهار عند رفض حماس لأية مبادرة تنضوي على الإعتراف بالكيان الصهيوني".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018