تدهور الوضع الصحي للأسيرة الفلسطينية مي زايد

تدهور الوضع الصحي للأسيرة الفلسطينية مي زايد

أعلنت الأسيرة الفلسطينية مي رجا جميل زايد 24 سنة، سكان رام الله، إضراباً مفتوحاً عن الطعام في معتقل بيت ايل لمدة 8 أيام متواصلة احتجاجاً على شروط الحياة القاسية في هذا المعتقل.

وجاء في تقرير صادر عن نادي الأسير الفلسطيني، أن الأسيرة المذكورة كانت قد اعتقلت يوم 7/8/2003 من منزلها في رام الله التحتا، الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، ومنذ تاريخ اعتقالها شرعت في اضراب عن الطعام احتجاجاً على وجودها داخل معتقل لا توجد فيه أسيرات ولا شرطيات متخصصات للتعامل مع النساء المعتقلات.

وقالت الأسيرة مي لمحامي نادي الأسير كريم حمودة الذي زارها في معتقل بيت ايل، إنها لا تعرف سبب اعتقالها ولم يتم التحقيق معها، وقالت إن الجنود عاملوها بشكل استفزازي ومهين حيث قام أحد الجنود بمحاولة نزع منديلها عن رأسها وأنها قاومت ذلك بشدة.

وطالبت الأسيرة مي من إدارة السجن نقلها الى معتقل النساء، إلا أن طلبها قد رفض.

وتحدثت الأسيرة مي عن الأوضاع في معتقل بيت ايل وقالت، إنها غاية في القسوة وأن النظافة ليست كافية وأنه لا يوجد صابون وأن وجبات الطعام غير كافية، وأشارت إلى معاملة السجانين الاستفزازية والعدائية، وقالت إنه لا يسمح للأسير بالذهاب إلى الحمام إلا 3 مرات في اليوم ويمنع منعاً باتاً الخروج للحمام بعد الساعة 12 ليلاً.

وسبب اضراب الأسيرة مي عن الطعام، تدهور وضعها الصحي، حيث بدأت تعاني من الدوخان مما اضطر ادارة السجن نقلها إلى المستشفى، وقد تضامن سائر الأسرى في بيت ايل (28 معتقلاً) مع الأسيرة مي باضراب عن الطعام استمر يومين، وقد أوقفت اضرابها بعد 8 أيام متواصلة بناءاً على وعد بنقلها إلى سجن النساء.

وناشدت الأسيرة مي عبر محامي نادي الأسير كريم حمودة، المؤسسات الحقوقية والإنسانية العمل على مساعدتها ونقلها من هذا السجن، وقالت، إن معتقل بيت ايل هو سيئ للغاية يجب العمل على إغلاقه فوراً، وأشارت أن أطفالاً دون سن 18 سنة يحتجزون في هذا المعتقل ومنهم:ثائر داود مطر-15 سنة، عبد الرحمن الخطيب-16 سنة، أسامة هرشة-15 سنة، فادي أحمد صبح-17 سنة، سامر عقل أبو علي-16 سنة، محمود أبو الريش-15 سنة، معتز عبد القادر صبح-12 سنة.

(*) المصدر: المركز الصحافي الدولي