حركة الجهاد ترفض الحديث عن تهدئة في ظل اعتداءات الاحتلال..

حركة الجهاد ترفض الحديث عن تهدئة في ظل اعتداءات الاحتلال..

واصلت الفصائل الفلسطينية رفضها الحديث عن أي تهدئة في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وذلك تعقيبا على ما صرح به الرئيس محمود عباس، أمس الخميس، بأنه تم التوصل إلى اتفاق مع الفصائل حول وقف إطلاق النار. فقد أكدت حركة الجهاد الإسلامي رفضها الحديث عن أي تهدئة مع إسرائيل في الوقت الذي تستمر فيه بتصعيد عملياتها العسكرية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وجددت الحركة في بيان لها تمسكها بخيار المقاومة كخيار أوحد لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضد أبناء شعبنا في الضفة أو غزة على حد سواء واستبعدت الحديث عن تهدئة في ظل الجرائم والمجازر اليومية، حسب البيان.

من جهته دعا القيادي في الحركة خالد البطش كافة الفصائل الفلسطينية للرد على الاعتداءات الإسرائيلية بكافة الوسائل المتاحة.

وأوضح البطش أنه من غير المناسب طرح مثل هذه القضايا في الوقت الذي تعاني فيه إسرائيل من أزمة حقيقية وقال : "الوقت غير مناسب أن نأتي في الوقت الذي تهزم فيه "إسرائيل" في جنوب لبنان، أن نأتي نحن في غزة ونقابله بالتحدث عن هدنة.

وكانت كل من حركة حماس ولجان المقاومة الشعبية رفضتا أيضا الحديث عن تهدئة أو وقف لإطلاق النار، ما لم تبدأ إسرائيل بذلك وتوقف عملياتها لعسكرية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018