حركة "فتح" تحذر اسرائيل: محاولة المساس بعرفات ستدفع بالمنطقة إلى حالة من الانفجار الشامل

حركة "فتح" تحذر اسرائيل: محاولة المساس بعرفات ستدفع بالمنطقة  إلى حالة من الانفجار الشامل

حذرت حركة فتح الحكومة الإسرائيلية من مغبة النتائج الخطيرة التي ستترتب عن أي محاولة إسرائيلية للمساس بالرئيس ياسر عرفات " فهي لن تستطيع - قال بيان صادر عن الحركة وصل موقع " عرب48" - تحمل تبعات ونتائج إبعاده أو المس بحياته، واي محاولة من هذا القبيل ستقلب المنطقة رأساً على عقب وتدفع بها إلى حالة من الانفجار الشامل وحرق كافة الأوراق وسد الطريق بشكل نهائي أمام أية تحركات ومبادرات سياسية ولا أحد يستطيع أن يتنبأ بالنتائج والعواقب الوخيمة الناجمة عن محاولة التعرض للرئيس عرفات" .وادانت " فتح " في بيانها " التصريحات التي أدلى بها عاموس جلعاد رئيس ما يسمى بالمقر السياسي– الأمني في وزارة الحرب الإسرائيلية إلى موقع الصحيفة الاسرائيلية " يديعوت احرونوت - "عرب نت" حيث حرض من خلالها بشكل سافر ضد الرئيس عرفات، وادعى من خلالها بأن "أيام عرفات في المنطقة معدودة وأن إبعاده عن سدة الحكم ضروري وما هي إلا مسألة وقت"، مبينة ان هذه التفوهات والأقوال العنصرية تأتي استكمالاً لمسلسل التحريض الإسرائيلي السافر ضد الرئيس عرفات وما صدر سابقاً من تصريحات وتحريض مباشر تهدد حياته (بالنفي أو القتل).

وشددت حركة " فتح " على ان " الرئيس عرفات يمثل رمزاً وعنواناً وخياراً للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وجاء إلى سدة الحكم عبر انتخابات ديمقراطية حرة وشرعية نضالية وأي حديث إسرائيلي بإبعاده عن سدة الحكم هو ذر للرماد في العيون وتدخل سافر ومرفوض في الشؤون الفلسطينية الداخلية، مبينة ان الرئيس عرفات عنوان السلام العادل والشامل في المنطقة ورئيس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس"

الى ذلك، نقلت مراسلنا / الفت حداد عن الحركة تأكيدها " ان لجوء إسرائيل إلى التصعيد العسكري بالتوغلات والاعتقالات والاغتيالات والقصف الصاروخي واستهداف القيادات والكوادر والمواطنين الفلسطينيين ونسف الهدنة وتعطيل التحركات والمبادرات السياسية المقدمة والتهديد باستهداف حياة الرئيس بالقتل أو الإبعاد يدلل بأنها التي تسعى إلى إفساد ونسف وتقويض عملية السلام هروباً من استحقاقاتها وأنها هي التي اختارت طريق العنف والتصعيد العسكري مجدداً لفرض حقائق جديدة على الأرض وسياسة الأمر الواقع على الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية وهي وحدها التي تتحمل كامل المسؤولية عن تقويض الهدنة وضياع فرصة تاريخية جادة تقدم بها الشعب الفلسطيني وسلطته وفصائله لإحلال السلام العادل والشامل في المنطقة".