حماس تؤكد إلتزامها بما جاء في الإتفاق المعلن للجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية..

حماس تؤكد إلتزامها بما جاء في الإتفاق المعلن للجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية..


وكانت قد أكدت مصادر فلسطينية، على ان حركتي فتح وحماس، اتفقتا مساء أمس، الاحد، على التهدئة وتطويق الاحداث في الضفة الغربية وقطاع غزة.

واضافت المصادر أن الاتفاق جاء بمبادرة من حركة الجهاد الاسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية، وتضمن ثمانية نقاط هي:

1. الوقف الفوري لاطلاق النار.
2. سحب المسلحين من الشوارع، وانهاء كل مظاهر التأزيم وعودة الاجهزة الامنية الى مواقعها قبل الاحداث.
3. وقف الحملات الاعلامية المتبادلة، بما فيها التحريض الاعلامي.
4. وقف المظاهرات والمسيرات، لما يشكله ذلك من مجال للاحتكاك.
5. اطلاق سراح كل المختطفين والمعتقلين لدى الجانبين.
6. تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، للتحقيق في الاحداث بدءً من ما حصل في معبر رفح.
7. دعوة المكتب المشترك بين فتح وحماس للاجتماع، بمشاركة الشعبية والديمقراطية والجهاد.
8. الدعوة لاجتماع عاجل للجنة المتابعة للتأكيد على ما تم الاتفاق عليه.

وأكد كايد الغول، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على الاتفاق، مشيرا الى ان الساحة الفلسطينية بحاجة ماسة الى اتفاق من هذا النوع، مؤكدا على ان هذا الاتفاق هو خطوة على طريق البدء في الحوار الوطني لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وقال الغول" إن هذا التفاق هو اساس، يمكن ان نبني عليه، للوصول الى حكومة وحدة وطنية، بمشاركة الجميع"، مؤكدا على ان الاتفاق يشمل قطاع غزة والضفة الغربية.

بدوره، أثنى صالح زيدان، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على الاتفاق، معتبرا ان الاتفاق هو خطوة جيدة باتجاه الحوار الوطني البناء، بمشاركة كل القوى والفصائل الوطنية والقوى الوطنية، من اجل الوصول الى حكومة وحدة وطنية فلسطينية، تساعد على انهاء الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.

وقال زيدان" نحن مع التهدئة، وعودة الامور الى نصابها الصحيح، والاقتتال الداخلي يلحق اضرار فادحة بمصالح الشعب الفلسطيني، ونريد ان يكون انهاء الاحداث بداية لانطلاقة الحوار الوطني الجاد لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية".

واشار زيدان الى انه تم الافراج عن بعض المعتقلين والمختطفين لدى الجانبين، وانه سيتم الافراج عن البقية قريبا.

من جانبه أكد ناطق باسم حركة فتح، في حديث خاص لـ "معا" موافقة حركة فتح على مبادرة الفصائل.

وقال، " العبرة في تجسيد النوايا الحسنة لتنفيذ هذا الاتفاق"، مشيرا الى ان مقتل المقدم عدنان رحمي، جاء اثناء اجتماع مناقشة هذه المبادرة مع وفد حركة فتح".

واضاف ان الرئيس محمود عباس، اتصل بوفد حركة فتح الذي التقى الفصائل، وبارك الاتفاق، حرصا منه على المصلحة الوطنية، وتهدئة الاوضاع.

وفي السياق ذاته، بارك احمد يوسف، المستشار السياسي لرئيس الوزراء اسماعيل هنية، الاتفاق الذي تم التوصل اليه، مثمنا الدور الذي تقوم به الفصائل الفلسطينية، والوفد الامني المصري الموجود في قطاع غزة، في السعي للخفاظ على التهدئة.

وقال يوسف"الحكومة الفلسطينية مع كل توجه للتهدئة"، مؤكدا على "حرص الحكومة على الوحدة الوطنية، وابقاء صورة الشعب الفلسطيني نظيفةً وبعدية عن الاحتكاك والاقتتال الداخلي".
أكدت حركة حماس اليوم، الإثنين، التزامها التام بما جاء في الإتفاق المعلن من لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية ووقف إطلاق النار.

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حماس" انطلاقاً من المصلحة الوطنية العليا، و حرصاً على صون الدم الفلسطيني، والتزاماً بوحدة شعبنا، فإننا في حركة المقاومة الإسلامية - حماس نؤكد التزامنا التام بما جاء بالاتفاق المعلن من لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية".

وثمن برهوم كل المواقف الوطنية المسؤولة التي ساهمت في رأب الصدع، وتوطيد أواصر اللُحمة الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018