حماس ترفع من سقف تصريحاتها وتتوعد من تصفهم بالانقلابيين..

حماس ترفع من سقف تصريحاتها وتتوعد من تصفهم بالانقلابيين..

أكدت حركة حماس، الاثنين أنها لن تسمح بمن وصفتهم " الانقلابيين أن يجروا الشعب إلى أتون حرب أهلية", متوعدة بأن تظل بـ"المرصاد للانقلابيين ولمؤامراتهم حتى يكون مصيرهم كمصير أنطوان لحد" .

ودعت حماس الاخوة حركة فتح إلى أن يتداركوا الأمور وأن يقفوا أمام مسئولياتهم, وأن يحددوا وجهتهم, وأن ينحازوا إلى خيار شعبهم, وأن ينبذوا المارقين الانقلابيين الذين صعدوا على دمائهم في لحظة غيبوبة سياسية لابد وأن تنتهي .


وقالت في بيان تلاه فوزي برهوم خلال مؤتمر صحفي بغزة شارك فيه إسماعيل رضوان الناطق باسم الحركة، نؤكد على أننا لن نفقد البوصلة ولن نتراجع عن ثوابتنا, ولن نسمح للانقلابيين أن يمروا على دماء شعبنا, كما لن نسمح للعدو الصهيوني المجرم أن يُركعنا ".


وطالبت حركة حماس "كل الشرفاء وكل العقلاء وكل الحريصين على مصلحة شعبنا بأن يتنبهوا إلى هؤلاء الباحثين عن النجومية والمال الذين يقودون الشعب الفلسطيني نحو الهاوية, وأن يضعوا حداً لغوغائيتهم, وأن يكونوا عونا للحق عليهم كما عودونا دائما في مواجهة الاحتلال وسماسرته وأعوانه"، وذلك في إشارة لمن تسميهم "الانقلابيين".


وأكدت حركة حماس أن وثيقة الوفاق الوطني التي أجمع عليها الشعب الفلسطيني بكل ألوان طيفه السياسي ستظل الوثيقة الأكثر أهمية في هذا التاريخ من أجل الوحدة, ولا يجوز الكلام بها أو إخضاعها لمزاجات الاحتلال أو الأمريكان, وهي الكفيلة بأن تكون المنطلق لتحقيق الانسجام والشراكة السياسية الكاملة.

وأوضحت حماس أن "تقاطع المصالح بين العدو الصهيوني وبين التيار الانقلابي الداخلي ما هو إلا نتيجة لشعور رموز هذا التيار بأنهم فقدوا موقعهم كسماسرة للاحتلال عاشوا أكثر من عشر سنوات يبنون مجدهم الشخصي ويجمعون ثرواتهم الهائلة ويسطون على مقدرات الوطن مقابل محافظتهم على أمن العدو وتسهيل مهماته في زيادة الاستيطان وتهويد القدس وبناء جدار العزل العنصري ".

واشارت الى ان هذا التيار الانقلابي عمد إلى محاربة نتائج الانتخابات من خلال الاستقواء العسكري بالاحتلال عسكرياً ومالياً ومن خلال تحريض الدول المحاصرة على زيادة حصارها على الحكومة بغية قلب الجماهير عليها، ومن خلال إدارة الظهر لأي حوار لا تكون نتيجته الاعتراف بإسرائيل والاعتراف بكل الالتزامات التي تنتقص من حقوق شعبنا".

وبينت حماس انها اثبتت على مدى الشهور الماضية أنها صمام الأمان لوحدة الشعب الفلسطيني ودعت دائماً إلى الحوار الوطني وإلى الشراكة السياسية الكاملة، سواء كان ذلك على مستوى الحكومة الوحدوية أو على مستوى منظمة التحرير الفلسطينية أو على مستوى المؤسسات التابعة لها كافة .
واعتبرت حركة حماس أن خطاب النائب محمد دحلان في مهرجان انطلاقة حركة فتح الثانية والأربعين "شكل خطوة خطيرة على طريق سيطرة التيار الانقلابي على حركة فتح سواء على مستوى الخطاب أو على مستوي القيادة"، وقالت " ان جاء هذا الخطاب خالياً من عناصر المشروع الوطني الفلسطيني بعيداً عن لغة السياسة، منافياً لكل القيم واللغة الأخلاقية، مثل دعوة صريحة للتوتير والشحن والتحريض على الحرب الأهلية والقتل وتفجير الساحة لصالح الاحتلال


وأضافت أن قضية الأسرى ستظل القضية الأولى ولن يهدأ لنا بال حتى يتم إجبار العدو على التنازل لشروط المقاومة والإفراج عن الأبطال المحكومين بمدد عالية وعن نسائنا وأطفالنا في السجون الصهيونية من كل أسير فلسطيني وتحقيق أهداف شعبنا الكبرى العامة.

من جانبه، شدد إسماعيل رضوان على أن حركة حماس "لن تنجر إلى حروب أهلية داخلية تلفتنا عن الهدف الرئيس بمقاومة الاحتلال وتحرير فلسطين وإطلاق سراح الأسرى وعودة اللاجئين"، مؤكدا أن حركته لن تعتمد إلا لغة الحوار في خطاب شعبنا.

وأضاف أن حماس أكدت حرصها على الحوارات المباشرة لأجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، رافضا وضع سقف زمني للحوارات الوطنية.

وأكد التزام حركة حماس بالدعوة التي وجهها كل من الرئيسين عباس وهنية لانعقاد لجنة الحوار، وقال: "نحن في حماس ملتزمون بذلك من الحفاظ على التهدئة والوحدة والوطنية وحقن الدماء الفلسطينية".


وأشار إلى أنه التقى عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ووصف اللقاء بالطيب والموفق، موضحاً أن الأخير أدان كل العمليات الإجرامية التي تمارس من قبل الفئة الانقلابية ضد قيادات ورموز حركة حماس.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018