ستة شهداء في قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية

ستة  شهداء في قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية

وفي مدينة رفح، جنوب قطاع غزة هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، ثلاثة منازل في حي البرازيل.

وذكر شهود عيان ان اكثر من عشرين آلية عسكرية ترافقها جرافتين، انطلقت من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية، تحت إطلاق كثيف من الرصاص، ودمرت احد المنازل تدميرا كاملاً، فيما دمرت منزلين آخرين بشكل جزئي وألحقت اضرار مادية في محطة للبترول.

وقد تسببت عمليات إطلاق النار والتجريف في تضرر عدد من المنازل ، إضافة إلى تخريب واسع في البنية التحتية وخطوط المياه والهاتف .

من جهة اخرى اعلنت كتائب الشهيد ابو على مصطفى الذراع العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وسرايا القدس الذراع العسكرى لحركة الجهاد الاسلامى فى بيان مشترك المسؤولية عن اطلاق ثلاث قذائف صاروخية مضادة للدروع باتجاه مستوطنة كفار داروم والابراج العسكرية المحيطة بها والواقعة جنوب دير البلح، وذلك اليوم الخميس.

الى ذلك، استشهد في مدينة جنين، مساء امس، الفتى ضياء نصير هوادرة (14عاماً) نتيجة إصابته بعيار ناري أطلقته دبابة إسرائيلية عليه خلف "مستشفى جنين الحكومي".

وكانت قوات الاحتلال تساندها طائرتان مروحيتان قد اقتحمت، المدينة وحاصرت منزل أحد المواطنين واطلقت النار بشكل كثيف تجاه المواطنين الأبرياء ما اسفر عن أصابة ثلاثة أطفال بجروح مختلفة.

وأفادت مديرية الأمن العام في محافظات الضفة، أن المصابين هم: محمد توفيق كريمي(15عاماً) إصابة خطرة بالصدر، لؤي خليل الصغير(14عاماً) إصابة بالكتف ورشدي أبو حماد(13عاماً) شظايا بالجسم.

كما اعتقلت قوات الاحتلال خلال اقتحامها المدينة، ثلاثة شبان وهم: خليل مصباح(26عاماً) وأحمد بهاء(20عاماً) ورائد شقيرات(26عاماً).

كما استشهد في نابلس، امس، الشاب تيسير يوسف شهاب(22عاماً) جراء اصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في البلدة القديمة وسط مدينة نابلس.

وفي مخيم طولكرم اصيب الليلة الماضية، مواطنين فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال التي اجتاحت المخيم مدعمة باليات مدرعة . ووصفت مصادر طبية حالة الجريحين بالمتوسطة.

وكانت عدة اليات اسرائيلية مدرعة اجتاحت المخيم وسط اطلاق نار عشوائي في كل الاتجاهات.

كما اجتاحت قوات الاحتلال بلدة صيدا شمال طولكرم، واغلقت مدخلها واعتدت على كل من تواجد في الشارع.

واطلقت قوات الاحتلال قنابل غازية وصوتية في البلدة خاصة في محيط المدرسة الثانوية.

ونذكر بأن العديد من قادة جيش الاحتلال توعدوا الفلسطينيين بمسح وشطب مساحات واسعة من اراضي ومنازل بلدة بيت حانون بحجة استخدامها من قبل المسلحين الفلسطينيين لاطلاق قذائف الهاون والقسام نحو القرى والبلدات الاسرائيلية. ومن ابرز تلك التهديدات تلك التي اطلقها نائب رئيس الموساد سابقا، عميرام ليفين الذي طالب بشطب أجزاء من بلدة بيت حانون عن الخارطة.

استشهد في مدينة رفح، الليلة الماضية، مواطن فلسطيني، بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي، التي قتلته بادعاء عدم انصياعه لاوامرها بالتوقف، عندما كان يركض على مقربة من موقع عسري قرب المدينة.

وزعم جنود الاحتلال انهم اعتقدوا بأنه يحمل عبوة ناسفة وانه ينوي تنفيذ عملية، وانهم قاموا بالاجراءات المتعارف عليها لاعتقاله، ولما واصل تقدمه باتجاه المعسكر قتلوه. ولم يعثر على جثة الفلسطيني على اي مواد تفجيرية.

وأعلنت مصادر طبية في "مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار" في محافظة رفح، أن الشهيد هو أحمد محمد إسماعيل النواجحة(23عاماً) من سكان منطقة تل السلطان في رفح.

وتواصل قوات الاحتلال الاسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، احتلال بلدة بيت حانون في قطاع غزة، وتنفيذ عمليات عسكرية واسعة، تشمل الاعتقالات وتجريف الاراضي وهدم منازل، تحت ستار محاولة منع اطلاق صواريخ القسام على بلدة سديروت الاسرائيلية.

وقالت قوات الاحتلال انه على الرغم من احتلال البلدة، امس، والقيام بعمليات واسعة في بيت لاهيا، ايضا، فقد تمكنت المقاومة الفلسطينية من اطلاق صاروخ على المنطقة الجنوبية من النقب، الا انه لم يسفر عن وقوع اصابات، حسب المصادر الاسرائيلية.

في المقابل، واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتداءاتها على الفلسطينيين واملاكهم في الضفة الغربية المحتلة، فقد هدمت، الليلة الماضية، منزلا في مدينة نابلس، يعود لعائلة رضوان صلاح حسين، الناشط في الجبهة الشعبية، والذي تتهمه اسرائيل باطلاق النيران على الجنود الاسرائيليين في غور الاردن، في نيسان الماضي وقتل جندييين واصابة ثمانية.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلية، الليلة الماضية خمسة فلسطينيين في قباطية (قرب جنين)، وحزمة (قرب رام الله).

وكان خمسة فلسطينيين قد استشهدوا في بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا، خلال الهجمة العسكرية، امس. وسقط الشهيد الخامس، زهير خالد ابو جراد -15 عاماً- من بيت لاهيا بعد اصابته بعيارين ناريين احدهما في الرأس والاخر في الكتف الايمن بالاضافة الى اصابته بشظايا في الصدر خلال عملية التوغل المستمرة هناك حتى الآن.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية ان جثمان فتى في الخامسة عشرة من عمره، لم تحدد هويته نقل الى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، حيث تبين انه استشهد اثر اصابته بعيار ناري في الرأس أطلقه عليه جنود الاحتلال .

وقالت المصادر ان عدد الجرحى وصل الى ستة عشر فلسطينيا ، من بينهم ثلاثة في حالة الخطر الشديد .

وكان ثلاثة فلسطينيين قد استشهدوا خلال الساعات الاولى لعملية الاجتياح. فقد استشهد الطفل عيد الزعانين _12 عاما- بعد اصابته بعيار ناري في الرأس بينما كان يقف قرب منزله ، فيما استشهد الشابان نضال عاطف كريم (22 عاما) ،وخليل قرموط (31 عاما) ، بعد تعرضهما للاصابة في الرأس والبطن.

وأعلنت لجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة ، ان نضال عاطف كريم وخليل قرموط هما عضوان فيها ،وقد استشهدا خلال مشاركتها في التصدي للتوغل الإسرائيلي في بيت حانون .

وقالت اللجان في بيان لها " ان ابن ألوية الناصر صلاح الدين ،الجناح العسكري للجان المقاومة، نضال عاطف كريم من مدينة غزة، ورفيقه خليل محمد قرموط من مخيم جباليا استشهدا خلال مشاركتهما في الدفاع عن الأرض والعرض ،حيث شاركا بعبواتهما وقذائفهما المضادة للدروع في مواجهة جيش الاحتلال ."

ونقلت مراسلتنا في غزة، الفت حداد، عن مصادر فلسطينية في البلدة قولها إن قوات الاحتلال الاسرائيلي احتلت البلدة ، الليلة قبل الماضية، وقامت بعمليات عسكرية واسعة في بيت لاهيا ومخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين. وحسب المصادر الامنية و شهود العيان فان عشرات الدبابات والجرافات الاسرائيلية اندفعت في ساعات الفجر ،من مختلف مواقع الاحتلال المحيطة بالبلدة ، تحت غطاء كثيف من نيران دباباتها وقذائف مدفعيتها وبغطاء جوى من طائرات الاباتشى .

وقال شهود العيان ان جيش الاحتلال فرض نظام حظر التجول على مساحات واسعة من البلدة وطلب من السكان عبر مكبرات الصوت التزام مساكنهم وعدم الخروج منها .
وحسب الشهود فقد سيطرت اعداد من الوحدات الخاصة التابعة لجيش الاحتلال على اسطح عدد كبير من منازل البلدة المرتفعة ،حيث وضعت على اسطحها الرشاشات الثقيلة ، والتي استخدمتها لاطلاق النار نحو السكان الذين يحاولون الخروج من منازلهم .

وقالت المصادر ان قوات الاحتلال دمرت امس الخميس ستة منازل في الاطراف الشرقية والشمالية للبلدة ، ثلاثة منها دمرت بعد زرع المتفجرات داخلها ،فيما دمرت الجرافات المنازل الاخرى ، دون ان تسمح لقاطنيها باخراج أي من محتوياتها واثاثها ، وادى ذلك الى فقدان العشرات من هؤلاء لمـأواهم .

وقالت مصادر اسرائيلية ان قواة كبيرة من المشاة وسلاح الهندسة قامت باجتياح البلدة بحماية النيران الكثيفة للمروحيات الحربية الاسرائيلية. وقال قائد قوات الاحتلال في قطاع غزة، صباح اليوم : "سنبقى في بيت حانون مهما تطلب الأمر"

وافادت مصادر امنية فلسطينية ان عددا كبيرا من جرافات الاحتلال قلمت بتجريف مساحات واسعة من الاراضي المزروعة باشجار البرتقال والزيتون ،خاصة في شمال وشرق البلدة والتي تبعد مئات الامتار عن الحدود الفاصلة بين قطاع غزة واسرائيل .

وتأتي العملية العسكرية في بيت حانون، بعد مرور أقل من يوم واحد على انسحاب قوات الاحتلال من خان يونس، قبل ظهر امس. حيث قامت الليلة قبل الماضية، ايضا، بحملة عسكرية واسعة اغتالت خلالها ثلاثة من افراد الامن الوقائي الفلسطيني، وهدمت العديد من المنازل وجرفت مساحات واسعة من الاراضي.