شهيدان في قصف صاروخي على مدينة غزة وشهيد في مخيم عين السلطان قرب أريحا

شهيدان في قصف صاروخي على مدينة غزة وشهيد في مخيم عين السلطان قرب أريحا

أعلنت مصادر فلسطينية اليوم، الأربعاء، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت "مطلوبا" فلسطينيا أثناء عملية توغل نفذتها في مخيم عين السلطان بمدينة أريحا بالضفة الغربية.

وأعلنت المصادر أن حوالي 20 آلية عسكرية توغلت في المخيم، وقامت بمحاصرة احد المنازل هناك بدعوى وجود مطلوبين في المنزل، وخاضت اشتباكات مسلحة مع المقاومين المتحصنين في المنزل، فقتلت احدهما واعتقلت اثنين آخرين.

وأشارت المصادر أن الشهيد وهو محمود شاهين حيمور (37 عاما) من عناصر كتائب الأقصى، ويحمل الجنسية الأردنية، وقامت قوات الإحتلال بقتله بدم بارد بعد اعتقاله حيا في مخيم عين السلطان بالمدينة بعد اشتباكات مع الجنود.

وذكرت المصادر أن حيمور اشتبك مع الجنود الإسرائيليون الذين حاصروا المكان المتواجد فيه وأصيب بجراح قبل أن يجهز الجنود عليه بعد اعتقاله حيا.

ومن جهتها زعمت مصادر إسرائيلية، أوردها موقع "يديعوت أحرونوت" على الشبكة، أن وحداتها الخاصة والوحدة المسماة "ناحال حريدي" قد أحبطت عملية مخططة، وذلك باقدامها على قتل "مطلوب" فلسطيني من حركة فتح في أريحا.

وجاء أن معلومات استخبارية وصلت الأجهزة الأمنية عن "المطلوب" محمود شاهين جعبري، من حركة فتح. وعلى الفور قاموا بمحاصرة منزله في مخيم عين السلطان قرب أريحا.
وزعمت قوات الإحتلال أنها طلبت منه تسليم نفسه، إلا أنه حاول الهرب، وعندما أطلق الجنود النار عليه فسقط شهيداً.
كما زعمت أنه لدى إجراء تفتيش في منزله تم العثور على عبوة ناسفة.

ونسبت قوات الإحتلال للشهيد تنفيذ عملية إطلاق نار عام 2000، أسفرت عن مقتل سائق سيارة أجرة.

إلى ذلك، أشارت المصادر ذاتها أن قوات الإحتلال قامت الليلة الماضية باعتقال 10 فلسطينيين بزعم أنهم "مطلوبون" لأجهزة أمنها، وذلك في إطار حملاتها الإعتقالية المتواصلة.

وجاء أنه تم اعتقال 4 من ناشطي حماس في مدينة قلقيلية، وخمسة أخرين في منطقة رام الله، في حين اعتقل أحد ناشطي حركة فتح في مدينة بيت لحم.

أعلنت مصادر طبية فلسطينية اليوم، الأربعاء، أن فلسطينيين اثنين استشهدا جراء انفجار وقع في احد المنازل بالقرب من دوار دولة في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.

وقال الدكتور جمعة السقا مدير العلاقات العامة في مشفى الشفاء بمدينة غزة أن ما وصل المستشفى هو جثتا شهيدين، وقد وصلتا متفحمتين بحيث يصعب حتى الآن التعرف على هوية الشهداء.

وتضاربت الأنباء حول طبيعة الانفجار الذي وقع في منزل أبو احمد الدحدوح، الذي يعتقد انه من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي. ففي حين رجحت مصادر أن يكون الانفجار ناجم عن تفجير داخلي، أكد شهود عيان أن طائرة استطلاع إسرائيلية كانت تحلق فوق المنزل أثناء وقوع الانفجار أطلقت صاروخاً تجاه المنزل.

على صعيد متصل أعلنت مصادر فلسطينية أن طائرات الاحتلال الإسرائيلية، من نوع " أباتشي"، تقوم في هذه الأثناء بإطلاق نيران رشاشاتها الثقيلة صوب منازل المواطنين في محيط مطار غزة الدولي جنوب قطاع غزة.

وقد أدت عملية القصف إلى خلق حالة من الخوف والهلع في صفوف المواطنين المحاصرة منازلهم منذ قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام مطار غزة الدولي والتمركز فيه. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين.

وتناقلت التقارير الإعلامية الإسرائيلية نفي جيش الإحتلال لمسؤوليته عن القصف، معتبراً أن الحادث هو "حادث عمل" وقع أثناء تصنيع عبوة ناسفة..

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018