ضابط كبير في جيش الاحتلال الاسرائيلي: "الجيش يستعد لعمليات واسعة في أعماق غزة"

ضابط كبير في جيش الاحتلال الاسرائيلي: "الجيش يستعد لعمليات واسعة في أعماق غزة"

واعلن الفلسطينيون في قطاع غزة، الليلة الماضية عن استشهاد فتى فلسطيني (17)، متأثرا بجراح اصيب بها اثناء محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت خالد مسعود، الليلة قبل الماضية.

وقالت مصادر طبية في مستشفى الشفاء ان الفتى محمد ابراهيم بعلوشة (17 عاماً) من سكان حي عباد الرحمن استشهد متأثراً بجراحه الخطيرة التي اصيب بها بشظايا في رأسه فيما لا تزال الطفلة سناء جميل الداعور (9 اعوام) ترقد في قسم العناية المكثفة في المستشفى وتعاني من شلل رباعي، كما لا يزال المواطن محمد محمود لبد (32 عاماً) يعاني من جراح خطيرة .

وكانت محاولة الاغتيال قد اسفرت عن استشهاد المسن يونس الحملاوي (65 عاما) واصابة اكثر من 20 مواطنا بجراح متفاوتة.
الى ذلك قالت قوات الاحتلال الاسرائيلي، صباح اليوم، ان 13 قذيفة هاون سقطت، الليلة الماضية على مستوطنات قطاع غزة والجنوب. وحسب المصادر الاسرائيلية سقطت احدى القذائف في مستوطنة كفار داروم، بالقرب من قاعة كان يعرض فيها فيلم وثائقي حول حرب اوكتوبر 73، بمشاركة عشرات المستوطنين. وقد انفجر الصاروخ بالقرب من غرفة العرض وتطايرت الشظايا فوق رؤوس المشاهدين. وحسب ما تدعيه المصادر الاسرائيلية لم يسفر الانفجار عن وقوع اصابات.

وحسب المصادر الاسرائيلية تعرضت قوات الاحتلال في القطاع، الليلة الماضية الى نيران المقاومة الفلسطينية بالقرب من مستوطنة نفي دكاليم. كما تعرضت المواقع العسكرية القائمة على الحدود المصرية الفلسطينية في رفح الى النيران.

ووقع تبادل لاطلاق النيران بالقرب من مستوطنة جاني طال على مقربة من مستوطنة نتساريم.

ونسفت قوات الاحتلال الاسرائيلي في بلدة قباطية، في الضفة الغربية، الليلة الماضية، منزلا فلسطينيا يعود لعائلة الفلسطيني هاني مالك احمد زكارنة منفذ الهجوم على مستوطنة جديش، في الثاني عشر من يناير كانون الثاني الماضي، والذي اسفر عن مقتل مستوطن واصابة ثلاثة اخرين.
كشف ضابط كبير في قيادة المنطقة الجنوبية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، عن استعداد قوات الجيش لاقتحام قطاع غزة وتنفيذ عمليات عسكرية واسعة في الأعماق، مضيفا ان مخططا كهذا بات جاهزا للتنفيذ اذا حتمت الاوضاع الامنية ذلك.

ويرى هذا الضابط ان وقوع عملية كبيرة ضد إحدى المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة، أو ضد موقع عسكري سيسرع تنفيذ المخطط العدواني في اعماق القطاع.

وفي وقت ترفض فيه اسرائيل الاقتراح الفلسطيني باعلان الهدنة من قبل الجانبين، واستهتار اسرائيل بالهدنة واعتبارها "فرصة تستغلها التنظيمات الفلسطينية لتعزيز مقدراتها العسكرية"، على حد زعم اسرائيل، تعترف سلطات الاحتلال بأن العمليات العسكرية ضد الاهداف الاسرائيلية والاستيطانية انخفضت الى حد كبير اثناء الهدنة الفلسطينية التي اعلنتها تنظيمات المقاومة في اواخر حزيران ومزقتها صواريخ طائرات الاباتشي الاسرائيلية بعد اغتيالها لاسماعيل ابو شنب، احد قادة حماس. وحسب ما قاله الضابط الاسرائيلي إنخفض معدل العمليات في أعقاب الهدنة إلى 25 حدثا أسبوعيًا، لكنه عاد وارتفع بعد فض الهدنة بل وتضاعف بنسبة كبيرة. وحسب ادعاء الجيش الاسرائيلي فقد تم، امس الاربعاء، تسجيل أكثر من 95 حادثة مختلفة يتوقع أن ترتفع إلى أكثر من 120 حتى نهاية الأسبوع الحالي.

وأغلقت قوات الإحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، الطريق الرئيسية رقم(4)، عند حاجز أبو هولي حتى السادسة من صباح اليوم، دون أية إيضاحات أخرى.

واشارت مديرية الأمن العام في محافظات غزة الى تمركز دبابة عسكرية وجرافة وجيب عسكري وشاحنة تحمل مكعبات إسمنتية، على الطريق الرئيسية، حيث تم إنزال المكعبات عند نقطة أبو هولي العسكرية التي تم إزالتها قبل حوالي الشهرين.