عباس: أكدنا رفضنا للحلول المؤقتة؛ رايس: يجب المضي قدما في خارطة الطريق

عباس: أكدنا رفضنا للحلول المؤقتة؛ رايس: يجب المضي قدما في خارطة الطريق

قال الرئيس محمود عباس انه أكد خلال لقاءه مع وزيرة الخارجية الأمريكية رفضه للحلول المؤقتة، وأكد الرئيس أبو مازن انه لكي تستعيد العملية السلمية في المنطقة لزخمها لا بد كم وقف كافة الأعمال الاستيطانية ووقف العمل بجدار الفصل العنصري وإنهاء الحصار والإغلاق المفروض على الشعب الفلسطيني والأراضي الفلسطينية.

وقال الرئيس أبو مازن خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الوزيرة رايس انه يجب وقف سياسة الاعتقالات والاجتياحات من قبل جيش الاحتلال والإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية.

ودعا أبو مازن إلى تثبيت الهدنة المعلنة في قطاع غزة وتعميم هذه الهدنة لتشمل الضفة الغربية أيضا، وتابع الرئيس يقول لقد شرحت للسيدة رايس ضرورة إنهاء الاحتلال وفق خريطة الطريق ورؤية الرئيس بوش للسلام في المنطقة.

من جانبها فقد أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية على ضرورة التقدم في عملية السلام والمضي قدما في خارطة الطريق.

و لم تحمل وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس خلال زيارتها الى رام الله اليوم وعقب اجتماعها برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أي جديد، فهي وكما أعلنت في المؤتمر الصحفي الذي عقدته عقب اجتماعهما اليوم انها موجودة فقط في رام الله لدفع الجهود المبذولة وتحريكها للتقدم الى الأمام، وكذلك مناقشة نتائج اللقاء الأخير الذي جمع عباس برئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت مؤخرا.

وقالت رايس في معرض ردها على الصحفيين ان وجودها في المنطقة يتطلب منها لقاء جميع الأطراف لانها تريد الحصول على دعم أي كان كما تقول ومن هنا كان لقاؤها بالوزير افيغدور ليبرمان لكي نصل الى حل الدولتين، مضيفة "سأعمل كل ما بوسعي للاستمرار في مساعدة الطرفين لتحقيق التقدم فالهدف كان ولا يزال اقامة دولة فلسطينية ليس من أجل اي أحد وانما من أجل هذا الشعب الذي عانى وانتظر حتى تقوم دولته".

من جهته قال عباس ان "ما نسعى اليه هو عملية سلام ذات مغزى تقود لانهاء الاحتلال كما نصت على ذلك خطة خارطة الطريق ورؤية الرئيس بوش قيام دولة تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل هو الهدف، واذا ما اردنا تحقيق هذا الهدف فان علينا العمل لوقف فوري لاطلاق النار وتثبيت التهدئة بل ونقلها الى الضفة الغربية لضمان بقائها واستمرارها، وهذا ما يتطلب من اسرائيل بالمقابل العمل على انهاء الحصار ووقف الاعمال الاستيطلنية وبناء الجدار ووقف العقوبات الجماعية".

وحول الاخبار التي ترددت وتناولت الدعم الامريكي للاجهزة الامنية الفلسطينية قالت رايس "ان هذا الدعم ياتي ضمن التزام دولي جاء من ايام توقيع اتفاق اوسلو وليس شئيا جديدا أو امريكيا خالصا ونحن من جهتنا يقوم الجنرال دايتون بوضع خطة مع خبراء دوليين لتدريب وتسليح الأجهزة الأمنية ولكن هذا كله ينتظر موافقة الكونغرس الامريكي لتطبيق هذه الخطة وايصال الدعم، ما يحدث وما حدث ياتي في اطار خطة دولية كلاسيكية وليست خطة امريكية".

من جهته قال عباس ان "هناك اتفاقا موقعا منذ ان دخلنا الى الوطن حول الاسلحة المزودة للسلطة الوطنية والجميع يعرف ما حصل للسلاح حيث دمر ودمرت البنية التحتية للاجهزة الامنية ونحن طالبنا بالسلاح ونحصل عليه بموافقة اسرائيلية وبطريقة شرعية"، مضيفا "نحن بحاجة لسلاح لتعويض ما خسرناه حتى نستطيع فرض الأمن والقانون، مضيفا اننا لا نسيء استعمال اي مساعدة تصلنا".

وعن لقاء مرتقب سيجمعه بخالد مشعل قال الرئيس" ان الحديث في هذا الموضوع سابق لاوانه".
أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن وزيرة الخارجية الأمريكية "رايس" تخدع شعبنا بوهم " الدولة الفلسطينية". وحذر من عملية الفرز التي تريد أن تفرضها الإدارة الأمريكية في المنطقة وشعبنا على وجه التحديد على أساس معتدلين ومتطرفين .

وأوضح زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أن زيارة "رايس" ليست في صالح الشعب الفلسطيني، بل تأتي دعما لخطة الرئيس الأمريكي جورج بوش المهزوم في العراق ودعما للمصالح الاسرائيلية".

وبين أن "رايس" لم تقدم جديدا خلال زيارتها سوى أنها أرادت أن تفشل حالة الوئام والوفاق التي سادت في الشارع الفلسطيني منذ عدة أيام. ودعا النخالة إلى ضرورة إنجاح الحوار الوطني الفلسطيني من اجل التوصل لاتفاق وطني يخرج شعبنا من حالة الصراع الدامي الذي يسيء لجهاد شعبنا ونضاله .

وأوضح النخالة أن تصريحات "رايس" التي أكدت خلالها أن الإدارة الأمريكية نجحت في حصارها لعزل حركة حماس ودعم المعتدلين في السلطة الفلسطينية يؤكد سوء النوايا "الصهيوأمريكية" تجاه شعبنا الفلسطيني من خلال الحصار الظالم المفروض على شعبنا الأعزل".

وطالب النخالة من السلطة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني محمود عباس عدم الانصياع للمطالب الأمريكية ودعم الحوار الوطني الفلسطيني.