عباس ينهي جولته الأوروبية بدون الحصول على وعد أكيد برفع الحصار..

عباس ينهي جولته الأوروبية بدون الحصول على وعد أكيد برفع الحصار..

أنهى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، آخر محاولة له مع الأوروبيين في باريس، ضمن جولته التي شملت بريطانيا وألمانيا وبلجيكا.

وجاء أن عباس لم يتمكن من الحصول على وعد أكيد من الأوروبيين برفع الحصار، وقال هؤلاء إنهم سينتظرون ريثما تتشكل حكومة الوحدة.

كما أعاد الرئيس الفرنسي جاك شيراك على عباس المطالب الأوروبية لتحقيق ما جاء لأجله، والمتمثلة بـ "الإقرار بالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية" في إشارة إلى اتفاق أوسلو والاعتراف بدولة إسرائيل.

واعتبر شيراك أن اتفاق مكة يشكل خطوة أولى نحو أخذ شروط اللجنة الرباعية في الاعتبار.

ومع ذلك أبدى عباس في ختام المباحثات تفاؤله بإمكانية رفع الحصار، مؤكدا أن استمرار الحصار سيؤدي إلى استمرار معاناة الشعب الفلسطيني واستمرار "الخراب في بلادنا".

وحول السلام مع إسرائيل قال الرئيس الفلسطيني للصحفيين في قصر الإليزيه "السلام مع إسرائيل لا غنى لنا عنه".

وفي السياق ذاته، قال الملك الأردني عبد الله الثاني، في مقابلة أجرتها معه القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية، أن هناك اجماعاً عربياً على أنه يجب على حكومة الوحدة الوطنية الموافقة على شروط الرباعية الدولية، و"الرباعية العربية أيضاً"، في إشارة إلى مصر والأردن والسعودية والإمارات.

وأضاف، رداً على أسباب قلق إسرائيل من اتفاق مكة، أن الأردن قلقة أيضاً من عدم اشتمال الاتفاق على الإعتراف الجدي بمطالب الرباعية الدولية.

وقال إن هناك "أساساً دولياً مشتركاً، وليس غربياً فقط، وإنما عربياً وإلى حد ما إسلامياً، بأنه على الحكومة الجديدة أن تستوفي عدة معايير من أجل التقدم إلى الأمام". كما طالب الفلسطينيين بتفويض أبو مازن بتحريك المفاوضات مع إسرائيل على أساس المبادرة العربية.

وخلال المقابلة قال الملك عبد الله إن الظروف في الشرق الأوسط تغيرت كثيراً، وأنه يعتقد بأن هذه هي الفرصة الأخيرة.

وفي سياق الجهود الفلسطينية وصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، إلى العاصمة السودانية الخرطوم حيث بحث مع الرئيس عمر البشير تطورات القضية الفلسطينية.

وكان مشعل قد حث أمس الأول في القاهرة الدول العربية والإسلاميةعلى دعم حكومة الوحدة، والتصدي لمحاولة التضييق على الفلسطينيين.

كما خاطب المجتمع الدولي بأنه لم يعد هناك مبرر لإبقاء الحصار، بعد اتفاق مكة الذي قال إنه أدخل الفلسطينيين بمرحلة جديدة.

وتحدث مشعل عن فرصة "تاريخية حقيقية" لتحقيق السلام بالشرق الأوسط عبر الإجماع العربي والإسلامي والفلسطيني على رؤية واحدة بشأن عدد من الثوابت وعلى رأسها قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018