عرفات يوصي نهائيا بتعيين أبو مازن رئيسا للحكومة الفلسطينية

عرفات يوصي نهائيا بتعيين أبو مازن رئيسا للحكومة الفلسطينية

من المقرر أن يبدأ اعضاء الممجلسين التشريعي والمركزي الفلسطينيين، بالوصول الى رام الله، اليوم الجمعة، للمشاركة في الاجتماعات التي ستنعقد بين الثامن والثاني عشر من الشهر الجاري، لمناقشة توصية الرئيس ياسر عرفات باستحداث منصب رئيس الوزراء وتعيين امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، محمود عباس (ابو مازن) كأول رئيس للحكومة الفلسطينية بعد اتفاقيات اوسلو.

وكان عرفات اشار رسميا، خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الليلة الماضية، في رام الله الى قراره تعيين ابو مازن لهذا المنصب. وكان من الواضح، منذ مطلع الاسبوع الجاري أن ابو مازون هو اقوى المرشحين لتسلم هذا المنصب، بعد ان اشترطت اللجنة المركزية لحركة فتح، الثلاثاء الماضي، موافقتها على استحداث المنصب بانتخاب احد اعضاء اللجنة المركزية لهذا المنصب.

ويأتي انعقاد المجلسين الفلسطينيين بعد موافقة اسرائيل، رغم الحصار الذي تفرضه على المناطق الفلسطينية، على السماح بوصول غالبية اعضاء المجلسين، من الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية، الى رام الله، باستثناء من تعتبرهم مناصرين للعمليات المسلحة ضدها.

وقالت مصادر سياسية اسرائيلية، مساء امس، الخميس، "إن الحكومة الاسرائيلية ستسمح لغالبية أعضاء المجلسين التشريعي والمركزي الفلسطينيين بالوصول الى رام الله لحضور اعمال المجلسين في نهاية الاسبوع الجاري".

واضافت المصادر الاسرائيلية "ان اسرائيل معنية بانتخاب رئيس الحكومة الفلسطينية، لذلك ستسمح لـ136 نائبا من أصل 143 نائبا بالوصول الى رام الله"، فيما قالت مصادر اخرى ان من ستمنع اسرائيل وصولهم الى رام الله يصل الى 20 شخصية.

ونقل القنصل البريطاني العام في القدس، امس، الى الرئيس عرفات، رسالة من وزير الخارجية البريطاني، جاك سترو، يبلغه فيها قرار اسرائيل.

وكانت السلطة الفلسطينية قد اعلنت بأنها لن تعقد اجتماعي المجلسين المقرر عقدهما بين اليوم والثانى عشر من الشهر الجارى فى حال عرقلت اسرائيل وصول كافة اعضاء المجلسين بالكامل لحضور الجلسات .