عزام الأحمد: عباس أصدر تعليمات للأجهزة الأمنية بالإفراج عن معتقلي حماس

عزام الأحمد: عباس أصدر تعليمات للأجهزة الأمنية بالإفراج عن معتقلي حماس

قال رئيس كتلة فتح البرلمانية، عزام الاحمد، مساء امس، إن الرئيس محمود عباس، اصدر تعليماته لقادة الاجهزة الأمنية بالإفراج عن محتجزين محسوبين على حركة حماس خلال ايام قليلة، موضحا ان تعليمات الرئيس كانت واضحة لقادة الاجهزة وتضمنت الافراج عن المحتجزين حتى لو كانوا على خلفية امنية شريطة ألا يشكلوا خطرا على الامن العام والنظام.

ونقلت صحيفة "الحياة الجديدة" عن الأحمد قوله خلال مشاركته في البرنامج التلفزيوني الذي يبثه تلفزيون فلسطين " قضية الاسبوع"، "ان دفعات جديدة من المحتجزين المحسوبين على حركة حماس سيتم الافراج عنهم اضافة الى الدفعة الاولى التي شملت اطلاق سراح 20 منهم"، موضحا ان اطلاق سراح المحتجزين يأتي في اطار تهيئة الأجواء لانجاح الحوار الوطني والجهود المصرية في هذا الاطار.

واضاف "نحن نعمل من اجل اطلاق سراح المحتجزين من اجل تهيئة الاجواء لانهاء الانقسام وانجاح الحوار، ولا ننتظر من المليشيات المسلحة التابعة لحماس ان تبادرنا بمثل هذا الخطوات لانها مليشيات غير شرعية تسيطر بقوة السلاح على قطاع غزة".

وحذر الاحمد من محاولات حماس لتعطيل وافشال انجاح الحوار وانهاء الانقسام من خلال اختلاق قضايا ومطالب ثانوية وليست جوهرية.

وقال "من الواضح ان حماس غير معنية بانجاح الحوار الوطني وعليها ألا تذهب للنتائج وتغيب الأسباب "، داعيا كافة القوى المجتمعية والمجتمع المدني بما في ذلك وسائل الاعلام الى لعب دور ضاغط على حركتي فتح وحماس من اجل انهاء الانقسام باعتباره حاجة وطنية تخدم مصالح شعبنا بأكمله.

وقال " القضية لن تحل الا بالقانون والعودة الى الوحدة الوطنية وحل مشكلة الانقسام من جذورها"، موضحا ان هناك محاولات لاستغلال الانقسام من اجل التهرب من الاستحقاقات.

وأضاف أن الادارة الاميركية ومسؤولين اميركيين يؤكدون وجود حاجة لانهاء الانقسام من اجل تحريك المسار السياسي باتجاه اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، الامر الذي يحتم العمل بكل طاقة من اجل انهاء هذه الحالة الشاذة التي تلحق اكبر الضرر بمشروعنا الوطني.

وقال" عندما ينتهي الانقسام، فبالامكان انتهاء كل الممارسات والمسلكيات التي وقعت جراء ما أقدمت حماس على فعله في غزة"، مشيرا الى "جرائم بتر الاقدام والايادي وتمزيق النسيج الاجتماعي في قطاع غزة".

واوضح الاحمد ان الجولة التي يقوم بها الرئيس حاليا تأتي لتحقيق هدفين "الاول وضع الاخوة والاشقاء العرب في صورة التطورات على صعيد الحوار الوطني، والثاني وضعهم في صورة ونتائج اجتماعه مع الرئيس الاميركي باراك اوباما".
وقال الاحمد " اقول بصراحة انه خلال شهرين فقط بدأنا نلمس مواقف ايجابية من قبل اغلبية الدول العربية ودعم موقف قيادة السلطة الوطنية من اجل انجاح الحوار الوطني ".