عودة الهدوء النسبي إلى قطاع غزة وإقامة غرفة عمليات مشتركة

عودة الهدوء النسبي إلى قطاع غزة وإقامة غرفة عمليات مشتركة

أعاد الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين حركتي فتح وحماس أمس، السبت، الهدوء نسبيا إلى شوارع مدينة غزة بعد عدة أيام من الاشتباكات والمواجهات التي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا من الطرفين، وسقوط أعداد أكبر من الجرحى لا زال معظمهم فى المشافى يتلقون العلاج.

وقال إسماعيل رضوان الناطق باسم حماس " نأمل أن يصمد وقف إطلاق النار وتستمر حالة التهدئة والسيطرة على كل الخلافات والخروقات التي تحدث على الساحة الفلسطينية".

وكانت قد أقامت حركتا حماس وفتح غرفة عمليات مشتركة لمراقبة تطبيق الإتفاق، وذلك في محاولة جادة من الطرفين للحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ الاتفاق الذي أعلن عنه يوم أمس.

ويشمل الاتفاق سحب المسلحين من الشوارع والأبراج ورفع كافة الحواجز التي نتجت عن الأحداث الأخيرة وانتشار الشرطة في كافة المناطق خاصة مدينة غزة التي تشهد اشتباكات عنيفة، والإفراج الفوري عن كافة المحتجزين والمختطفين من الجانبين.

وقد أعلن الطرفان عن نيتهما الحفاظ على وقف إطلاق النار الذي اتفق عليه يوم أمس بوساطة مصرية. يذكر أن هذا الاتفاق هو التاسع بين الطرفين إلا أنه يبدو أكثر جدية.

يوم غد سيلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الدائرة السياسية لحركة حماس خالد مشعل في السعودية. الدعوة جاءت من السعودية في محاولة لإطفاء نار الفتنة الداخلية الفلسطينية. ويعقد الفلسطينيون الآمال على هذا اللقاء بأن يتمكن من وضع حد لنزيف الدم الفلسطيني والتقدم نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية تنهي الأزمة وترفع الحصار وتمنع الذهاب إلى انتخابات برلمانية جديدة قد تزيد الطين بلة.

وقد اجتمع محمود عباس في نهاية الأسبوع مع لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية لفحص الاستعدادات لإجراء انتخابات تشريعية جديدة إذا لم تتوصل الجهود المبذولة إلى إنهاء الصراع وتشكيل حكومة وحدة وطنية. قد تهدف خطوة عباس إلى الضغط على حماس وقد يكون جادا في المضي قدما نحو الإعلان عن انتخابات تشريعية ورئاسية في الأراضي الفلسطينية.

رغم اتفاق وقف إطلاق النار سجلت خروقات وتبادل محدود لإطلاق النار بين الفريقين المتصارعين. وقد قتل يوم أمس ضابط أمن فلسطيني برصاصة في الرأس واختطف ضابط آخر. يذكر أنه منذ بدء الاشتباكات الدامية الأخيرة يوم الخميس الماضي قتل 27 فلسطينيا وأصيب المئات، بينهم إصابات خطيرة جدا.

واستمرت كل من فتح وحماس في توجيه الاتهامات كل إلى الطرف الآخر، في روايات متضاربة تضيع معها الحقائق وتشحن الجو بالتوتر والرغبة في الانتقام، وفي الحرب كما في الحرب كل شيء مبرر.


يديعوت أحرونوت: الطيراوي يلقي بنعله على الرجوب..

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت أن رئيس المخابرات العامة في الضفة الغربية، توفيق الطيراوي، ألقى بنعله على المسؤول في فتح جبريل الرجوب خلال جلسة لمجلس الثورة التابع لحركة فتح. وقد ناقشت اللجنة الأحداث الأخيرة والوضع السياسي في السلطة الفلسطينية.

وقالت الصحيفة أن الرجوب حاول الدفاع عن موقف حماس في قضية محاولة اغتيال رئيس المخابرات الفلسطينية في قطاع غزة، طارق أبو رجب، قبل عدة أيام. واتهم الرجوب الطيراوي بأنه يسعى إلى نقل الصراع من قطاع غزة إلى الضفة الغربية.

والسؤال كيف تصل مثل هذه الأخبار من هذه الاجتماعات إلى يديعوت أحرونوت ومعريف? أكثر من إشارة تؤكد أن من ينشر مثل هذه الأخبار هم في نفس الوقت خصوم لجبريل الرجوب وأصدقاء ليديعوت ومعريف.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018