فتح وحماس تتفقان على تشكيل قوة امنية مشتركة في قطاع غزة

فتح وحماس تتفقان على تشكيل قوة امنية مشتركة في قطاع غزة



اتفقت حركتا فتح وحماس على تشكيل قوة امنية مشتركة في قطاع غزة وذلك حتى اجراء الانتخابات المقبلة في كانون الثاني/يناير 2010، وفق ما نقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية مساء الاحد عن مسؤول في فتح.

ويعني هذا الاتفاق الذي لم تؤكده بعد حركة حماس عودة حركة فتح بزعامة الرئيس محمود عباس الى غزة بعد ابعادها بالقوة في حزيران/يونيو 2007 من قبل عناصر حماس.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث للوكالة "من حيث المبدأ، تم الاتفاق على تكوين قوة مشتركة بين الفصيلين للعمل في قطاع غزة حتى اجراء الانتخابات قبل الخامس من كانون الثاني/يناير" 2010.

واضاف شعث "ولكن لم يتم الاتفاق بعد على عدد العناصر من الحركتين ومهمة كل منهما".

واوضح شعث عضو وفد حركة فتح الذي جاء الى القاهرة لمتابعة المفاوضات مع حماس تحت اشراف مصر، ان اتفاق مصالحة نهائيا متوقع اوائل تموز/يوليو.

واضاف ان اللجان الخمس المسؤولة عن الامن والحكومة والانتخابات ومنظمة التحرير الفلسطينية والمصالحة ستجتمع في غضون سبعة اسابيع "في حضور جميع الفصائل الفلسطينية لمناقشة النسخة النهائية لاتفاق" المصالحة الذي سيوقع بعد يومين من عقد الاجتماع.

وبعد اعلان الاتفاق، سترسل قوة من الضباط المصريين والعرب الى غزة لمرافقة تطبيقه والمشاركة في تدريب واعداد اجهزة الامن الجديدة، كما قال شعث.

وستستأنف الجولة الخامسة من الحوار الفلسطيني الاثنين لمناقشة مواضيع حكومة الوحدة والقانون الانتخابي والامن، كما اوضح شعث.

وأعلنت مصدر يوم أمس عن السابع من يوليو تموز المقبل كموعد نهائي لانتهاء الحوار. وأكدت رئيس كتلة فتح في المجلس التشريعي عزام الأحمد، إن مصر أبلغت المتحاورين بالقاهرة نيتها فتح معبر رفح البري أمام أهالي قطاع غزة بشكل متواصل عقب توقيع الفصائل الفلسطينية اتفاق إنهاء الانقسام.