قوات الاحتلال تفرض اجراءات مشددة في محيط الحرم القدسي وتمنع دخول من هم دون سن الاربعين اليه

قوات الاحتلال تفرض اجراءات مشددة في محيط الحرم القدسي وتمنع دخول من هم دون سن الاربعين اليه

قالت مصادر فلسطينية في مدينة القدس الشرقية المحتلة ان قوات الاحتلال عززت من تواجدها في محيط المسجد الأقصى، صباح اليوم، فيما علم انها ستمنع من هم دون سن الاربعين من دخول الحرم القدسي لاداء صلاة الجمعة.

وتأتي هذه الخطوة الاحتلالية، بادعاء تخوف السلطات الاسرائيلية من حدوث تظاهرات بعد صلاة الظهر، في باحات الحرم، اثر ما نشر حول قيام الشرطة الاسرائيلية بتنظيم جولات لليهود داخل باحات الحرم القدسي، تنفيذا لسياسة وزير الامن الداخلي الذي هدد بادخال اليهود الى الحرم، سواء وافقت دائرة الاوقاف ام لا.

وكانت مصادر اسرائيلية، خاصة في الشرطة قد زعمت ان دخول اليهود الى الحرم استؤنف قبل اشهر قليلة بالتنسيق مع دائرة الاوقاف الاسلامية، الامر الذي رفضه قاضي القضاة في فلسطين وأمين سر الهيئة الإسلامية العليا تيسير التميمي، بشكل قاطع. وقال التميمي إن الادعاءات الإسرائيلية بتواجد تنسيق مع الجانب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية بخصوص دخول اليهود والأجانب إلى باحة المسجد الأقصى هو ادعاء افترائي محض.

وأضاف أن موقف السلطة الفلسطينية واضح، والرئيس عرفات اعتبر أن السماح لليهود والسياح بالدخول إلى باحة المسجد الأقصى ما هو إلا مؤامرة على المسجد الأقصى وعلى الجهود المبذولة لإحلال السلام.

وأضاف التميمي:"نحن في الهيئة الإسلامية العليا اجتمعنا وأصدرنا بياناً واضحاً بهذا الخصوص، فالمسجد الأقصى هو ملك للأمة الإسلامية بقرار رباني، ونحن في الهيئة الإسلامية أصدرنا قراراً منذ اقتحام شارون للمسجد في 28/9/2003 بمنع السياحة تجنباً لتكرار المأساة والقرار لا زال ساري المفعول وأي محاولة للاعتداء على المسجد الأقصى هو مساس خطير بعقيدتنا وحرمة وقدسية المسجد الأقصى".

وكان الشيخ تيسير بيوض التميمي، قاضي القضاة، ورئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي وقضاة الشرع الشريف وعلماء الدين الإسلامي في فلسطين، قد حذروا من نتائج قيام حكومة شارون بالسماح لليهود المتطرفين بزيارة المسجد الأقصى المبارك أو الصلاة فيه، ويعتبرون هذه التصريحات استفزازاً لمشاعر المسلمين .

وحمل الجميع سلطات الاحتلال الإسرائيلية كافة النتائج الخطيرة التي ستؤدي إلى عواقب وخيمة لا يعلم نتائجها إلا الله عند على الإقدام على مثل هذه الخطوة الخطيرة.

كما أدانوا الانتهاكات الدينية بحق المسجد هذا المسجد الإسلامي العريق، مشددين على أنه مسجد إسلامي محض ولا حق لليهود فيه، لا من قريب ولا من بعيد، واستنكروا الحصار المفروض على مدينة القدس الشريف، بمنع الشعب الفلسطيني من الوصول إلى مقدساته.