كتائب شهداء الأقصى وكتائب العودة في نابلس: نحن في حل من اتفاق الهدنة..

كتائب شهداء الأقصى وكتائب العودة في نابلس: نحن في حل من اتفاق الهدنة..

اعتبرت كتائب شهداء الأقصى وكتائب العودة، في بيان مشترك صادر عنهما، أنهما في حل من اتفاق وقف إطلاق النار، باعتباره فرصة للنيل من المقاومين وتصفية المقاومة. وأكد البيان على الاحتفاظ بخيار المقاومة قائلا "ستبقى أسلحتنا بأيادينا، وعلى الزناد دائما وسنريق دم من يريق دمنا ستبقى نابلس جبل النار على نهج المقاومة حتى رحيل الاحتلال وزوال عملائه".

وقال البيان: " لا وقف لإطلاق النار تحت النار و لا تهدئة و لا حسن نوايا مع الصهاينة الذين لا عهد لهم و لا أمان، فإسرائيل تجمع لقيط ونبت شيطاني لا يقلع الا بالمقاومة والكفاح المسلح".

وبدأ البيان بالقول: "نابلس الثائرة الصامدة الصابرة نابلس التي وقفت للمحتل بشيبها و شبابها برجالها و نسائها بزهراتها بأشبالها، نابلس بمخيمات الصمود و العودة مخيمات الألم و المعاناة الفلسطينية، تتصدى للآلة العسكرية".

مضيفا: " نابلس التي تتعرض لحصار عسكري إسرائيلي مشدد، واجتياح متواصل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات.الاحتلال نابلس الخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه لتمرير مؤامرة الهيمنة على نابلس لكسر إرادتها السياسية وصمودها النوعي".

وزاد اليبيان: "وفجر اليوم قام العدو بوحدات الجوالة التابعة ل "غولاني"و"ناحال"وحاروف" رأس الهزيمة ومسخرة الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان واليوم وتحت عنوان استعراضي باسم "عملية الشتاء الحار" قام الجيش المهزوم باقتحام عدة مواقع في مدينة نابلس القديمة ومنها أحياء الياسمينة والرطروط والشيخ مسلم وقام أبطالنا بإطلاق النيران باشتباكات مباشرة مع جنود وضباط الاحتلال وإلقاء عدة عبوات ناسفة باتجاهه وقد استطاع مغاوير كتائبنا باصطياد عدة جنود واعترف العدو باصابة جنديين من لواء جولاني، أصيبا عندما ألقى أشاوس كتائبنا عبوة ناسفة متفجرة على قوة راجلة من جنودة في حي القصبة وهم يواجهون مخطط الإرهاب والمكائد المدعوم من الإدارة الأمريكية المتصهينة وهيئة أركان العدو واستخباراته."

وأضاف بالقول: " وقام العدو بإذاعة بيان يتضمن أسماء عدد من الأحرار المطاردين الفدائيين ، ومن بين الأسماء التي ذكرها البيان فهمي ريحان، مهدي أبو غزالة, وعمار عكوب، وسفيان قنديل, وأمين لبادة, وعبدالرحمن شناوي, ومهدي عكوب. هؤلاءالشرفاء من الذين يتحدون الصهاينه يوميا ونحن نؤكد اننا لن نقبل بالتهدئة والهدنة والمراوغة علي حساب الدم الفلسطيني وخطف العديد من أبطال كتائب شهداء الأقصى وكتائب العودة جناح المقاومة ومكافحة العملاء والساقطين من دعاة الفلتات الأمني الذين ينفذون مع الاحتلال برنامجا لسلب المقاومة سلاحها النظيف و محاصرتها والتحريض ضدها، ونؤكد علي ما يلي لا وقف لإطلاق النار تحت النار و لا تهدئة و لا حسن نوايا مع الصهاينة الذين لا عهد لهم و لا أمان، فإسرائيل تجمع لقيط ونبت شيطاني لا يقلع الا بالمقاومة والكفاح المسلح".

وانتهى البيان بالقول: " نحن في حل من كل الاتفاقيات حول الهدنة المزعومة مع الوساطات، للنيل من مطاردينا وتعرضهم للموت المجاني عبر حديثها عن اتفاق وهو غير قائم مع إسرائيل، ولن تجدي نفعا، ومضيعة للوقت، وتصب في خانة إنهاء المقاومة وترويضها من خلال هدنة ضبابية، يريدون فيها أن نشيع شهدائنا بروح رياضية وأن نستقبل الاحتلال جنود ومستوطنيه المدججين بالأسلحة، بالورود. إنهم يتلاعبون لكسب الوقت لسفك دم شعبنا الفلسطيني والنيل من قواه المقاومة، لم ولن نسمح لأحد أن يستفرد بنا وستبقى نابلس عصية على الاحتلال وأدواته، وستبقى أسلحتنا بأيادينا، وعلى الزناد دائما وسنريق دم من يريق دمنا ستبقى نابلس جبل النار على نهج المقاومة حتى رحيل الاحتلال وزوال عملائه."


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018