لجان المقاومة الشعبية ترفض المساومة حول الجندي الإسرائيلي وتهدد بأسر مزيد من الجنود..

لجان المقاومة الشعبية ترفض المساومة حول الجندي الإسرائيلي وتهدد بأسر مزيد من الجنود..

أكدت لجان المقاومة الشعبية، اليوم الاثنين رفضها القاطع لأي مساومة في ملف الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط، مؤكدة على أن هناك توافقاً بين الأجنحة الآسرة للجندي حول هذه القضية .

وهددت اللجان في مؤتمر صحافي عقدته في غزة بمناسبة افتتاح مكتبها الإعلامي، بأسر المزيد من الجنود مشيرة إلى أن الجنود الاسرائيليين لن يكونوا في مأمن من يد المقاومة أحياء أو أمواتاً حتى ينتهي ملف جثامين الفلسطينيين "المختطفة" لدى العدو .

وقال الناطق باسم اللجان، أبو مجاهد، بمشاركة القيادة السياسية للجان: "ملف الجندي الاسرائيلي هو ملف فلسطيني بحت ولا يخضع لأي حسابات سياسية".

وأضاف أبو مجاهد: "هذا الملف يقتصر في معالجته على الأجنحة الثلاثة التي أسرت الجندي وهو ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب القسام وجيش الإسلام، ولا يمكن لأي كان أن يتحدث في هذا الملف سواها".

وشدد على أن هناك توافقاً كاملاً بين الأجنحة "الآسرة"، وقد تم تشكيل لجنة مشتركة بينها لمعالجة كافة القضايا التي تطرأ، مشيراً إلى أن آخر ما عرض في قضية "شاليط" هو العرض المصري الذي يتوافق مع المطالب الفلسطينية، لكن العدو رفضه ، فيما يواصل الجانب المصري حهوده في هذا المجال.

وعن بيان "جيش الإسلام" الذي هاجم فيه حركة حماس واتهمها بمحاولة الاستئثار بقضية الجندي، أكد أن هذه القضية تمت معالجتها، نافياً أي تفرد ورافضاً أي تفرد في نفس الوقت بهذا الملف، مشدداً على تمسك "الآسرين" بالمطالب التي يواجهها تعنت ورفض صهيوني غير مقبول.

من جانبه، قال المسئول الإعلامي للجان المقاومة الشعبية عوني زنون "أبو السعيد"، أن اللجان ستشرع بخطوات عملية لتوثيق وفتح ملف جثامين الفلسطينيين المحتجزة لدى الكيان الصهيوني، مضيفاً أن هذا الملف يجب ألا يهمل، ويجب أن يعالج على كافة المستويات.

وأكد زنون أن اللجان لن تقف عند هذا الحد، بل إن كافة الاحتمالات مفتوحة لاستعادة هذه الجثامين "المختطفة"، ولن يأمن الجنود الصهاينة من الاختطاف ولا حتى جثامينهم ولو في قبورهم من المقاومة الفلسطينية، حتى تنتهي هذه القضية الإنسانية العالقة، مطالباً جميع المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية بالعمل على إنهاءها.

وأشار إلى أن الكشف عن مقابر "الأرقام" الجماعية السرية التي دفن فيها العدو جثامين الفلسطينيين، يؤكد على عنصرية الاحتلال وهمجيته مخالفة لكافة المواثيق الدولية، فيما يخوض الاحتلال معارك طاحنة من أجل استرجاع أشلاء جنودها، كما حدث في اجتياح حي الزيتون قبل نحو عامين.

وحول الأوضاع السياسية الراهنة، أوضح محمد أبو نصيرة "أبو رضوان"، عضو القيادة السياسية للجان، أن الشعب الفلسطيني يعيش هماً كبيراً، مشيراً إلى أن لقاء الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي خالد مشعل في دمشق أمس الأحد "لم يرق إلى مستوى تطلعات الشعب الفلسطيني".

وأكد أبو نصيرة أنه لا بد من ترسيخ الحوار الوطني الشامل، قائلاً أن عقلية التفرد وسياسة اللون الواحد فشلت تماماً، وعلى الجميع أن يقر أن سياسة المشاركة الجماعية هي ما يمكن أن يقود الساحة الداخلية إلى بر الأمان.

وأضاف القيادي في اللجان أنه تم بذل جهود لكنها ما زالت محصورة بين الجدران، معرباً عن أمله في وقف النزيف، وتحقيق توافق وطني وضمان مشاركة الجميع.

من جهته، استنكر عامر قرموط "أبو الصاعد"، القيادي في اللجان، انتهاك الكيان الغاصب لحرمة المقدسات الإسلامية في القدس ببناء كنيس يهودي، محذراً من انطلاق "انتفاضة" جديدة، منوهاً إلى ما اقتحام شارون وحراسه للحرم القدسي الشريف وما نتج عن ذلك من اندلاع انتفاضة لا تزال رحاها تدور حتى الآن.

وقال أبو الصاعد : "لن نسمح باستمرار هذه الانتهاكات ونحذر العدو من تداعيات أية أضرار تلحق بالحرم الشريف جراء الحفريات والاستهداف المتواصل من قبل اليهود المتطرفين، وانتهاك حرمة المكان من خلال محاولات التهويد المستمرة".

ودعا أبو الصاعد الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى استنهاض الهمم لحماية الأماكن المقدسة والعمل على ضمان عدم المساس بها من قبل الكيان الصهيوني ووقف سياسة التهويد .

من جهتها أكدت القيادة السياسية للجان المقاومة الشعبية أن الناطق الرسمي والمخول بالتحدث عن موقفها خصوصاً في قضية الجندي الأسير هو أبو مجاهد بالإضافة إلى مسئول المكتب الإعلامي للجان الأستاذ : أبو السعيد زنون .

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018