لجان المقاومة الشعبية تنفي علاقتها بالسيارة المفخخة في معبر المنطار

لجان المقاومة الشعبية تنفي علاقتها بالسيارة المفخخة في معبر المنطار

نفت ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكرى للجان المقاومة الشعبية أمس الأربعاء أي علاقة لها بحادثة السيارة المفخخة التى ضبطت ظهر اليوم اليوم من فى معبر المنطارشرق مدينة غزة.

واعلنت ألوية الناصر فى بيان لها أنه لا علاقة لها من قريب أو بعيد بحادثة السيارة المفخخة عند معبر المنطار ( كارني ) يوم أمس الموافق 26/4/2006 رافضة وبشكل قاطع كل الإتهامات الموجهة إلى أي قائد من قادة ألوية الناصر صلاح الدين".

وقالت الالوية فى بيانها " اعلنا سابقا بأننا لا نستهدف المعابر بأي شكل كان ونؤكد أن عمليات ألوية الناصر صلاح الدين واضحة للجميع و تستهدف العدو الصهيوني ويتم الإعلان عنها عبر بيانات رسمية وما دون ذلك لا نتحمل مسئولية أي عملية لا يتم الإعلان عنها عبر بياناتنا الرسمية".

وكانت الرئاسة الفلسطينية ادانت محاولة تفجير سيارة في مركز الأمن الوطني بالقرب من معبر المنطار(كارني)، شرق مدينة غزة.

وقالت الرئاسة في بيان لها " فوجئ حاجز الأمن الوطني قرب معبر المنطار- كارني، بوصول سيارة مفخخة أمام المعبر بالجانب الفلسطيني، ظهر اليوم، وحين اعترضها أفراد الحاجز قام من في السيارة بإطلاق النار على قواتنا، مما أدى إلى اصابة 6 جنود من الأمن الوطني والأمن الوقائي، جراح أحدهم خطيرة" موضحا ان السيارة كانت مفخخة بعشرات الكيلو غرامات من المتفجرات، وأنها كانت تستهدف مواقعنا".

واشار الى ان "هذه العملية المشبوهة قد أدت مرة أخرى إلى إغلاق معبر كارني في وجه حركة البضائع من وإلى قطاع غزة، وإصابة 6 أفراد من الأمن الوطني والأمن الوقائي".

وجاء فى البيان ان" هذه العملية المشبوهة تاتى بعد جهود بذلتها السلطة الوطنية على كافة المستويات لفتح المعبر أمام البضائع، مما يضع علامات استفهام كبيرة على هذه الفئة الضالة التي تقف وراءها، حيث إن هدفها هو زيادة معاناة شعبنا وفرض المزيد من الحصار على قطاع غزة".

وأكد الناطق بإسم الرئاسة الفلسطينية ان الجهات الأمنية الفلسطينية بدأت بمتابعة المتورطين في هذه العملية، وأن هناك معلومات عن هوية أحدهم.

وتحفظت الأجهزة الأمنية على السيارة، حيث يجري العمل على التعامل مع المتفجرات التي بداخلها.


وطالب المتحدث بإسم الرئاسة الفلسطينية وزارة الداخلية بكشف حقيقة الجناة، مهما كان انتمائهم، وتقديمهم للعدالة في أقرب وقت ممكن، حتى يكونوا درساً لكل من يحاول المساس بالمصالح العليا لشعبنا على حد قوله.

واحبطت قوات الامن الفلسطينية ظهر أمس عملية كان مسلح فلسطيني ينوي تنفيذها عند معبر المنطار (كارني). وقالت مصادر إسرائيلية انه تم سماع صوت اطلاق نار في منطقة معبر من دون تسجيل سقوط اصابات.

واوضحت المصادر الامنية الفلسطينية ان سيارة مفخخة كان يستقلها 3 مسلحين قاموا باقتحام الجانب الفلسطيني من معبر كارنى وتم ايقافهم من قبل قوات الامن الفلسطينية الا ان المسلحين اشتبكوا مع قوات الامن ما ادى الى اصابة اثنين من ضباط الامن العاملين على المعبر .

واضافت انه تم القاء القبض على سائق السيارة فيما تمكن الأخران من الفرار وتقوم قوات الامن بالتحقيق فى هذا الحادث .

واشارت ذات المصادر ان الطرف الاسرائيلي قام بإغلاق المعبر فيما يقوم فى هذه الاثناء خبراء هندسة المتفجرات بتفكيك المتفجرات فى السيارة .