مسؤول امني فلسطيني ينفي، في حديث لموقع "عرب48"، مزاعم اسرائيلية بشأن اقامة جهاز لمحاربة الفصائل

مسؤول امني فلسطيني ينفي،  في حديث لموقع "عرب48"، مزاعم اسرائيلية بشأن اقامة جهاز لمحاربة الفصائل

استبعد مسؤول أمني فلسطيني رفيع المستوى في حديث خاص ادلى به لمراسلتنا في غزة / الفت حداد ، صحة الأنباء التي أوردها موقع صحيفة " يديعوت احرنوت" العبرية على شبكة الانترنت (Ynet) ، الجمعة، موضحا أن محمود عباس أبو مازن لا يستطيع ان يبدأ مهته الجديدة بمحاربة الفصائل الفلسطينية .

وكان موقع الصحيفة العبرية قد زعم ان جهازًا أمنيًا فلسطينيًا جديدًا يقام في هذه الأيام في السلطة الفلسطينية. وتعتبر إقامة هذا الجهاز جزءًا لا يتجزأ من الإصلاحات التي قد يقودها رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف، محمود عباس (أبو مازن). وسيتخصص الجهاز الجديد بمحاربة الفصائل الفلسطينية، وهي حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي لا تخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية. كما سيحارب الجهاز الجناح العسكري لحركة فتح، كتائب شهداء الأقصى. وقال انه خلال الجلسات المتكررة التي عقدها ابو مازن مع قادة الاجهزة الامنية اكد لهم ان ما يسعى اليه هو بناء جسور من الثقة بينه وبين الشارع الفلسطيني تلك الجسور التي انقطعت منذ فترة طويلة نتيجة الوضع الصعب الذي يعيشه ابناء الشعب الفلسطيني .

واضاف ان هناك مهام رئيسية تنتظر ابو مازن قبل الحديث عن وقف المقاومة وهي الإصلاح في الأجهزة الأمنية والقضاء وغيرها من الامور التي تسبق الحديث عن المقاومة في اهميتها .

واشار المسؤول الامني الى ان " ابو مازن" غير معني في هذه الفترة التي ستاتي بعد توليه مهامه التعامل مع الشعب الفلسطيني وفق الطريقة الشارونية بل انه سيعتمد طريقة الحوار مع الفصائل الفلسطينية من اجل الوصول الى برنامج وطني يستطيع الجميع التعامل معه بايجابية

واكد ان التهدئة في ظل الاوضاع الصعبة التي تحدق بالشعب الفلسطيني مطلوبة من اجل المصلحة الوطنية الا ان هذا لا يؤكد ما اوردته الصحيفة الاسرائيلية لان التهدئة ستكون باجماع وطني فلسطيني وليس من خلال اجهزة امنية جديدة مشيرا الى ان المرحلة القادمة يجب ان تكون مرحلة وحدة وموقف فلسطيني يستطيعون من خلاله مواجهة الأخطار المحدقة بالشعب الفلسطيني.