مشعل: نملك أدلة بتلقي أطراف فلسطينية السلاح من أمريكا

مشعل: نملك أدلة بتلقي أطراف فلسطينية السلاح من أمريكا

وجه خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أصابع الاتهام إلى أطراف فلسطينية، لم يسمها، بتلقي السلاح والتدريب من الولايات المتحدة الأمريكية، "ليس من أجل المقاومة، ولكن ليستعمل ضد أطراف فلسطينية أخرى".

وقال مشعل، في افتتاح المؤتمر القومي الإسلامي السادس في العاصمة القطرية الدوحة اليوم الخميس (21/12): "إن لدى حماس أدلة، وستقدمها إذا اقتضت الضرورة، على أن تياراً معروفاً، لا نريد أن نسميه بأسمائه، يتلقى الدعم الأمريكي لإسقاط الحكومة الفلسطينية".

وشدد في كلمته على أن صراع حركة حماس ليس مع حركة "فتح والأصلاء، لكن مع فئة "تبحث عن مصالحها وتستقوي بالأجنبي". مستغربا اتهام حماس بتعطيل محادثات حكومة الوحدة بسبب "حقائب السيادة"، متسائلا "أين هي السيادة في ظل الاحتلال الصهيوني؟".

وعزا رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الأزمة الداخلية إلى "عدم احترام نتائج الانتخابات، ورفض دعوة الشراكة التي أطلقتها الحركة، وغياب قيادة ومرجعية فلسطينية"، موضحاً أن التدخل الأمريكي حتى في الوفاق الفلسطيني جعل البعض أثناء محادثات حكومة الوحدة يرفع الهاتف ليكلم الإدارة الأمريكية، ويعرف إن كان لها احتجاج على هذا أو ذلك.

وأكد أن حماس لم تسيطر على السلطة ولم تستأثر بها، لكنها وجدت نفسها أمام واقع أرادت إصلاحه من الداخل لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني، وقال: "إنه يفهم انشغال الضمير العربي المسلم والمسيحي الحر لما يجري، لكن لا يجب أيضا أن توزع المسؤوليات بالتساوي" في الأزمة الداخلية.

وأبدى مشعل أسفه للدور العربي، الذي يبقى محدوداً وينتظر دائماً تأشيرة من الولايات المتحدة، رغم أن المشروع الأمريكي في انهزام باعتراف سياسييه، بل وفقد حتى خاصرته أميركا اللاتينية".

ودعا القادة العرب إلى انتهاج نهج هوغو شافيز وفيدل كاسترو "إذ أمامهم فرصة ليقلبوا المعادلة، بأن يعطوا خيار المقاومة فرصة خمس سنوات فقط، بعد أن جربوا خيار التسوية 20 سنة"، وألا يراهنوا على الولايات المتحدة بل على المقاومة إذا أرادوا دوراً، وسيجد "النظام الرسمي حينها أنه صنع له مجداً، ووضع له موطئ قدم في السياسة الدولية".


"المركز الفلسطيني للإعلام"

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018