مقتل 4 فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال أشقاء، بنيران مسلحين في مدينة غزة..

مقتل 4 فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال أشقاء، بنيران مسلحين في مدينة غزة..

قالت مصادر امنية فلسطينية صباح اليوم، الاثنين، إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار تجاه سيارة فلسطينية في مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل أربعة ممن كانوا داخلها

وأوضحت المصادر أن مسلحين مجهولين اطلقوا النار تجاه سيارة العقيد فى الشرطة الفلسطينية بهاء بعلوشة، ما ادى الى مقتل أطفاله الثلاثة وأحد مرافقيه وإصابة 5 آخرين من بينهم أربعة أطفال.

وقالت شهود عيان إن مسلحين فلسطينيين اعترضوا طريق سيارة لها نوافذ من نوع " بيرسون " بحيث لا ير من بداخلها واطلقوا النار بكثافة عليها، وذلك في شارع فلسطين بمدينة غزة ما ادى الى مقتل ثلاثة أطفال واحد مرافقي المقدم بعلوشة.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن جثث ثلاثة أطفال وصلت إلى المستشفي وهم أسامة بهاء بعلوشة ( 9 سنوات)، احمد بهاء بعلوشة، وإسلام بهاء بعلوشة وهما بالصفين الاول والثاني الابتدائي.

كما قتل في الحادث المواطن محمود الهبيل ( 25 عاما)) مرافق للمقدم وأصيب زميله أيمن الغول ( 25 عاما) باصابات بالغة، وأصيب كذلك 4 أطفال هم: نسمة العوضي، هدى العوضي, ليدا ابو عيدة 6-8 سنوات وحسين الاشرم ( 15 عاماً .ووصفت مصادر طبية فلسطينية جراح المصابين بانها ما بين متوسطة وخطيرة.

نددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بجريمة قتل أربعة فلسطينيين برصاص مجهولين في مدينة غزة صباح اليوم الاثنين، واصفة منفذي الحادث بأنهم "عملاء" متواطئين مع الاحتلال الصهيوني.

وقال خالد البطش القيادي في الجهاد الإسلامي "هذه الجرائم يقوم بها أصحاب مصالح شخصية، وليسوا مقاومين، وهؤلاء متواطئون مع الاحتلال يريدون أن يحولوا المعركة إلى معركة داخلية ويساعدوا العدو".

وأضاف:هذا السلاح المنفلت سلاح يساعد العدو ويهدف إلى القضاء على المقاومة، أما سلاح المقاومة فهو سلاح نظيف شريف".

وطالب القيادي في الجهاد جميع القوى الفلسطينية للتصدي للانفلات الأمني، وملاحقة المجرمين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم.

وقال البطش في ختام تصريحاته ندعو الرئيس عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية ووزير الداخلية سعيد صيام إلى ملاحقة القتلة والاقتصاص منهم أمام مرأى ومسمع الجميع ليكونوا عبرة لغيرهم"
ومن جهتها اصدرت حركة حماس بياناً، وصل موقع عــ48ـرب نسخة منه، أكدت فيه أنها تنظر بخطورة للجريمة البشعة والنكراء التي أودت بحياة أربعة مواطنين أبرياء من بينهم ثلاثة أطفال.

وجاء في البيان "إن هذا الفئة المشبوهة والتي ارتكبت هذه الجريمة في وضح النهار تهدف إلى توتير الساحة الفلسطينية في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى حالة الاستقرار الداخلي والحفاظ على أمن المواطن الفلسطيني".

وأكد البيان على أن من يقف وراء هذه الجرائم هم أعداء الشعب الفلسطيني، أياً كان شكلهم أو لونهم.

وطالب البيان رئيس السلطة و الحكومة الفلسطينية و وزير الداخلية وكل الفصائل والقوى الفلسطينية بالعمل على وقف مسلسل الجرائم المتكررة وملاحقة المجرمين القتلة وتقديمهم للعدالة، أياً كانوا لينالوا عقابهم جراء ما ارتكبت أيديهم حرصاً على حقن الدماء الفلسطينية والمصلحة الوطنية العليا.

تعقيباً على الجريمة النكراء التي ذهب ضحيتها عدد من الأطفال بالقرب من جامع الكنز ، صرح مصدر مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأكد على :

1. إدانة العمل الإجرامي الذي أدى إلى وفاة ثلاثة من الأطفال الأبرياء وإصابة عدد آخر من المواطنين بالقرب من جامع الكنز .

2. قتل الأطفال الأبرياء بدم بارد من قبل مجموعة مارقة ومستهترة نتاج واضح لحالة الفوضى والفلتان التي تشهدها الساحة الفلسطينية .

3. ندعو الأخ وزير الداخلية ومسؤولي الأجهزة الأمنية للتحرك الجدي والمسؤول والقيام بدورهم في الكشف الفوري عن الجناه المجرمين الذين نفذوا العملية الجبانة بحق الأطفال الأبرياء .

4. لم يعد مفهوم السكوت على الجرائم التي ترتكب يومياً بحق المواطنين من قبل مجموعات البلطجة والزعرنة التابعة لهذه الجهة أو تلك .

5. إن العملية الجبانة التي نفذت بحق الأطفال الأبرياء غريبة عن أخلاق وقيم شعبنا الباسل .

6. ندعو الإخوة في لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية للوقوف بمسؤولية أمام هذا الحادث المؤسف والضغط على الجهات الرسمية للكشف عن الجناة وتقديمهم للقضاء .

7. ندعو الإخوة في الرئاسة والحكومة إلى العودة إلى طاولة الحوار الوطني الشامل وتغليب المصالح الوطنية العليا على المصالح الفئوية الضيقة ، والبدء الفوري في تشكيل حكومة وحدة وطنية كمخرج من حالة التجاذب والاستقطاب التي تشهدها الساحة الفلسطينية .

8. إن الجريمة النكراء التي ارتكبت بحق الأطفال الأبرياء يجب أن تحرك الدماء في عروق المسئولين ويشرعوا فوراً في تشكيل مجلس الأمن القومي لأخذ دوره في إنهاء الفوضى والفلتان وحفظ النظام وتطبيق القانون ومحاسبة المجرمين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018