مواجهات مع الشرطة في عدة مناطق من القدس، واعتقال 20 فلسطينيا..

مواجهات مع الشرطة في عدة مناطق من القدس، واعتقال 20 فلسطينيا..

للجمعة الثانية على التوالي اندلعت المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال في عدد من أحياء مدينة القدس ومحيط معبر قلنديا بين شبان المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال.

وأفاد العديد من شهود العيان عن قيام قوات الاحتلال باعتقال أكثر من عشرين مواطنا فلسطينيا أثناء المواجهات التي اندلعت في مدينة القدس بعد صلاة الجمعة حيث انتشر أكثر من ثلاثة آلاف جندي احتلالي، كما أفادت مصادره، في محيط البلدة القديمة والحرم القدسي الشريف، والتي منعت المصلين من هم دون سن الخمسين من دخول الحرم الشريف، ولم يؤد الصلاة فيه أكثر من ثلاثة آلاف فلسطيني كما أفادت مصادر الأوقاف الإسلامية فيه.

هذه المواجهات انتشرت لتشمل محيط معبر قلنديا التي حاول سكان المخيم تسيير مسيرة باتجاه المعبر المؤدي إلى المدينة حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين جيش الاحتلال وشبان وأهالي المخيم حيث استخدمت قوات الاحتلال القنابل الغازية والصوتية، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق تم علاج بعضهم في الميدان ونقل عدد منهم إلى مستشفيات مدينة رام الله كما أفاد شهود العيان داخل أحياء المخيم.

ويذكر أن هذه المواجهات والمسيرات تعد من الفعاليات التي يقوم بها الفلسطينيون بسبب أعمال التجريف التي تقوم بها قوات الاحتلال في محيط باب المغاربة والتي توقفت اليوم حسب مصادر الاحتلال لتقليل التوتر مع أهالي المدينة ولدخول السبت.

وقد وقعت مواجهات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في مدينة القدس في عدة مناطق، قبل وبعد صلاة الجمعة، وتم اعتقال عدد من الفلسطينيين، كما وقعت مواجهات بين فلسطينيين ويهود داخل البلدة القديمة. ولجأت الشرطة إلى استخدام خراطيم المياه والقنابل الصوتيه من أجل تفريق المتظاهرين.

واعتقلت الشرطة الإسرائيلية 5 فلسطينيين قبل الصلاة بذريعة مهاجمة أفراد الشرطة ومحاولة الدخول إلى الحرم القدسي لأداء الصلاة بالقوة.

كما تم اعتقال 5 آخرين بذريعة قيامهم برشق الحجارة باتجاه قوات الشرطة المتواجدة في محيط الحرم في منطقة رأس العامود. وقامت الشرطة بإطلاق القنابل الصوتية باتجاه المتظاهرين في منطقة باب العامود.

وفي حي وادي الجوز لجأت الشرطة إلى استخدام خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.

إلى ذلك، جاء أن مواجهات وقعت بين فلسطينيين مقدسيين ويهود في داخل المدينة، وقامت الشرطة باعتقال فلسطينيين إثنين، ولم تقع أية إصابات.

وبحسب التقارير الإسرائيلية فقد سمح بدخول 5000 من المصلين، خاصة في ظل الحصار المشدد على المدينة، وعلى المسجد الأقصى بشكل خاص، مع فرض المزيد من القيود على المصلين.

وكان قد أعلن جيش الاحتلال عن استمرار سياسته في القدس للأسبوع الثاني على التوالي وفرض القيود على الدخول للصلاة في المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، فيما أعلنت العديد من المصادر المحلية في المدينة عن انتشار أكثر من ثلاثة آلاف شرطي وجندي احتلالي في محيط البلدة القديمة من القدس. ودعا الشيخ عكرمة صبري لاعتبار اليوم أيضا يوم نفير للقدس.

ووصل المئات من الفلسطينيين من داخل الخط الأخضر إلى مدينة القدس منذ الفجر للمشاركة في أداء صلاة الجمعة لتفادي منعهم من قبل قوات الاحتلال من دخول ساحات المسجد الأقصى، فيما منعت قوات الاحتلال الفلسطينيين من الضفة الغربية من دخول المدينة القدس لأداء الصلاة.

إلى ذلك، أعلنت مصادر فلسطينية متطابقة عن اعتقال عدد من الفلسطينيين في محافظات وسط وجنوب الضفة الغربية بعد توغلات احتلالية ليلية وفجر الجمعة قبل أن تنسحب من داخل التجمعات السكانية الفلسطينية.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت أربعة فلسطينيين في محافظة رام الله بعد توغلات لجيش الاحتلال بحجة أنهم مطلوبون، فيما اعتقلت اثنين من بيت لحم وآخر من الخليل حسبما أفاد شهود العيان.

وتواصل قوات الاحتلال تشديدها للحصار المفروض على الفلسطينيين في الضفة الغربية حيث تقيم المزيد من الحواجز الاحتلالية لتقييد حركة الفلسطينيين ومنعهم من تسيير أعمالهم اليومية وخاصة في شمال الضفة الغربية حيث تحتجزهم لساعات طويلة وتجري تدقيق في هوياتهم وتفتيش مذل لهم ولمركباتهم قبل أن تسمح لهم بالمرور عبر هذه الحواجز.

وكان المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، موشي كرادي، قد أعلن في نهاية تقييم للوضع أجرته الشرطة، الخميس، عن رفع حالة التأهب إلى أقصى درجة في القدس وفي كافة المناطق في البلاد، اليوم الجمعة، في ظل أعمال الحفريات المتواصلة في باب المغاربة.

كما جاء أنه بناء على طلب رئيس الحكومة، وبالتنسيق مع ما يسمى "الوزير لشؤون القدس"، قامت سلطة الآثار في منطقة الحفريات بتركيب كاميرات مربوطة بالإنترنت لـ"توثيق العمليات الجارية في المكان" على حد قول المصادر الإسرائيلية.



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018