نسبة الأمية لدى البالغين الفلسطينيين 6.5% بالمقارنة مع 35.6% في العالم العربي و 18.3% في العالم

نسبة الأمية لدى البالغين الفلسطينيين 6.5% بالمقارنة مع 35.6% في العالم العربي و 18.3% في العالم

أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني عشية اليوم العالمي لمحو الأمية الذي يصادف، الجمعة الموافق 08/09/2006 أنه يوجد في فلسطين 137 ألف أمي راشد، منوهاً في نفس السياق أنه حسب تعريف منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) يعرف الشخص الأمي بانه هو الشخص الذي لا يستطيع أن يقرأ ويكتب جملة بسيطة عن حياته.

وأشار الإحصاء الفلسطيني أن معدلات الأمية بين البالغين في فلسطين تعد من اقل المعدلات في العالم حيث بلغت نسبة الأمية بين الأفراد 15 سنة فأكثر 6.5%، بواقع 2.9 % للذكور و10.2% للإناث في العام 2006، في حين بلغت 35.6% في الدول العربية في العام 2005، وبلغ عدد الأميين في العالم العربي حوالي (70) مليونا لنفس العام، ناهيك عن التفاوت النسبي بين الذكور والإناث، حيث تشير أرقام الأمية إلى أن النسبة بين الإناث تصل إلى 46.5% مقارنة بـ 25.1% بين الذكور، وبلغت نسبة الأمية بين الأفراد 15 سنة فأكثر 18.3% على مستوى العالم لنفس العام.

هناك تطورات قد طرأت على معدلات الأمية خلال الإحدى عشر سنة الماضية، حيث أشارت البيانات أن هناك انخفاضاً ملموساً في نسب الأمية بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية في العام 1994، حيث انخفضت نسبة الأمية بين الأفراد 15 سنة فأكثر بمقدار 58.6% خلال القترة 1995-2006 (حيث انخفضت من 15.7% خلال العام 1995 لتصل إلى 6.5% خلال العام 2006).

وهذا الاتجاه في الانخفاض ينطبق ايضاً على الذكور والإناث حيث انخفضت النسبة بين الذكور بمقدار 65.9%، (حيث انخفضت من 8.5% خلال العام 1995 لتصل إلى 2.9% خلال العام 2006)، أما بين الإناث فقد انخفضت بمقدار 55.7%، (حيث انخفضت من 23.0% خلال العام 1995 لتصل إلى 10.2% خلال العام 2006).

وعلى مستوى نوع التجمع السكاني فقد انخفضت النسبة في التجمعات الحضرية من 12.8% في العام 1995 إلى 5.3% في العام 2006 (بنسبة انخفاض مقدارها 58.6%)، بينما في التجمعات الريفية فقد انخفضت من 18.4% إلى 8.9% (بنسبة انخفاض مقدارها 51.6%) لنفس الفترة، وكذلك في المخيمات فقد انخفضت النسبة من 15.5% إلى 6.4% (بنسبة انخفاض مقدارها 58.7%) للفترة ذاتها.

أما فيما يتعلق بالواقع الحالي لمؤشرات الأمية، بلغت نسبة الأمية بين الأفراد 15 سنة فأكثر في العام 2006 في الأراضي الفلسطينية بلغت 6.5%، بواقع 2.9 % للذكور و10.2% للإناث. أما على مستوى نوع التجمع فقد بلغت النسب بين البالغين في الحضر 5.3%، وفي الريف 8.9%، وفي المخيمات 6.4%، حيث تتوزع للذكور بواقع 2.6% في الحضر، و3.5% في الريف، و2.6% في المخيمات. أما الإناث فكانت أعلى نسبة في الريف 14.4%، ثم في المخيمات 10.0%، ثم في الحضر 8.2%.

وبين جهاز الإحصاء أنه على مستوى العمر فقد أظهرت البيانات ان نسب الأمية بين الأفراد كبار السن 65 سنة، فأكثر هي أعلى المستويات بالمقارنة مع الفئات العمرية الأخرى، ففي العام 2006 بلغت نسبة الأمية 58.2%، بين الأفراد 65 سنة فأكثر، مقابل 0.9 % بين الشباب 15-24 سنة.

أما على مستوى المحافظات نجد أن أعلى نسبة أمية كانت في منطقة طوباس (10.3%)، تليها محافظة رفح (8.2%)، وان أقل نسبة أمية كانت في محافظة غزة (4.7%)، تليها محافظة طولكرم (5.5%).

وفي العام 2006 يوجد في الأراضي الفلسطينية ما يقارب 137 ألف أمي من الفئة العمرية 15 سنة فأكثر، بواقع 90 ألف أمي في الضفة الغربية و47 ألف أمي في قطاع غزة، منهم 30 ألف من الذكور و107 ألف من الإناث. أما على مستوى مكان السكن يتوزعون بواقع 63 ألف أمي في التجمعات الحضرية و54 ألف في التجمعات الريفية و20 ألف في المخيمات.

وحسب العام الدراسي 2005/2006، فانه يوجد في الأراضي الفلسطينية 2,277 مدرسة و24 جامعة وكلية جامعية و19 كلية مجتمع متوسطة يدرس فيها 1,217,113 طالب وطالبة يشكلون ما نسبته 32.4% من إجمالي السكان في العام 2005، مضيفاً أن توزيع الطلبة حسب المرحلة الدراسية جاء على النحو التالي: 944,713 طالب وطالبة في المرحلة الأساسية و22,776 طالب وطالبة في المرحلة الثانوية و149,624 طالب وطالبة في مؤسسات التعليم العالي.

في ظل التحول والتغير الذي طرأ على مفهوم محو الأمية وتعليم الكبار حيث تخطت مفهوم القراءة والكتابة لتشمل المقدرة على التحليل والتعامل مع المخرجات على عدة مستويات، بالإضافة إلى التعامل مع الرموز المعقدة وكيفية التعامل مع النظريات المعرفية وترجمتها إلى تطبيق عملي واستخدام البرامج والمهارات التي تتطلبها الحياة اليومية، فقد بدأ جهاز الإحصاء في العام 2004 بالتعاون مع معهد اليونسكو للإحصاء وضمن مجموعة دولية على العمل التحضير لتنفيذ مسح برنامج تقييم وتتبع مستويات القرائية (LAMP)، حيث يركز هذا البرنامج على فحص قدرة الأشخاص على استخدام مهارات القراءة والكتابة والحساب في حياتهم من خلال الإجابة على مجموعة من الأسئلة من خلال مسح أسري على عينة من الأشخاص في الفئة العمرية 15- 60 سنة، فقد بدأ الجهاز في بداية الشهر الحالي تنفيذ مرحلة جمع البيانات للتجربة القبلية للمسح لفحص الأدوات والمنهجيات المتبعة في تنفيذ هذا المسح وللتمكن من تنفيذ المسح الرئيسي في العام القادم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018